قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من واشنطن: كشف سقوط حلب حجم الصراعات بين جماعات المعارضة المسلحة السورية، &فأحرار الشام، وهي أقوى وأكبر مجموعة مسلحة تحارب نظام بشار الأسد، تتفكك بسبب ما قيل إنه "تنافس قادتها الجدد على السلطة"، وانشق الكثير من مقاتليها.

كما أن قوات الجيش الحر الموجودة في شمال سوريا اختارت أن تترك الجهاد ضد النظام الذي تصفه بـ "المجرم"، والذي تقول إنها بدأته، ولم تخُض مواجهة واحدة تذكر ضد قوات الأسد والمليشيات الداعمة له خلال العام الجاري.

ولم تنجح صرخات الإنقاذ التي أطلقها المقاتلون في حلب الشرقية بإجبار قوى المعارضة المسلحة الأخرى على تحريك عنصر واحد لفك الحصار عنهم، فالجيش الحر اختار تجاهل هذه النداءات، فيما كان قادة أحرار الشام يتصارعون على السلطة، &في وقت كان أبو محمد الجولاني قائد جبهة فتح الشام (جبة النصرة سابقاً)، مشغولاً "بسرقة" جنودهم.&

من الواضح أن الخلافات بين جماعات المعارضة المسلحة ليس خلافاً على السياسة العسكرية أو الشرعية، بل هو خلاف على "الإمارة والسلطة"، كما قال صاحب حساب "مزمجر الشام" الذي يقال إنه واسع الإطلاع على شؤون ما يجري في الساحة السورية، حتى أن وكالة رويترز تعتمد عليه في بعض أخبارها، وهو من استندت إليه الوكالة في خبرها الحصري الذي نشرته حول انشقاق جبهة النصرة عن تنظيم القاعدة قبل إعلانه بثمانية أشهر.

وتجرأ السعودي عبدالله المحسيني الذي يصف نفسه بأنه مستقل وقاضٍ شرعي بين الفصائل المسلحة، للمرة الأولى على أن يكشف أن الخلافات بين قيادات أحرار الشام وجبهة فتح الشام سببها "الصراع على الإمارة".

وقال في تسجيل صوتي بُث أمس، "إنه بكى" خلال اجتماع عُقد لحل الخلافات بين الفصائل المسلحة واستمر 16 ساعة، إلا أنه لم يفضِ إلى حل.

وذكر في تسجيل مصور آخر أن الصراع بين قيادات حركة أحرار الشام هو صراع على "السلطة والإمارة"، مشيراً إلى الخلافات بين الحركة وقائد جبهة فتح الشام أبومحمد الجولاني.

ورغم &سقوط حلب إلا أنه مازال نحو 80 في المئة من الأراضي السورية خارج سيطرة نظام بشار الأسد والمليشيات الداعمة له، إلا أن كثيراً من الأصوات المناصرة للثورة السورية بدأت ترتفع خشية من إخماد الثورة خلال الأشهر، وأبرزها للمعارض ميشيل كيلو، فغالبية الجماعات المسلحة ، ولسبب غير معلوم، اختارت أن تنزوي إلى ثكناتها، في انتظار على ما يبدو زحف المليشيات المدعومة من إيران إليها، وأبرزها جيش الإسلام الذي يسيطر على مناطق واسعة حول العاصمة دمشق.&
&