طلبت&فرنسا&اجتماعًا&لمجموعة&العمل&حول&الهدنة&في&سوريا&"من دون&إبطاء"،&وذلك&إثر&معلومات&عن&استمرار&الغارات،&كما&اعلن&وزير&الخارجية&الفرنسي&جان-مارك&آيرولت&في&جنيف&الاثنين.


جنيف:&قال&الوزير&الفرنسي&للصحافيين&"تلقينا&مؤشرات&مفادها&ان&الهجمات&بما&يشمل&الغارات&مستمرة&على&مناطق&خاضعة&لسيطرة&المعارضة&المعتدلة".

واضاف&على&هامش&الاجتماع&السنوي&لمجلس&حقوق&الانسان&لدى&الامم&المتحدة&"ينبغي&بالطبع&التثبت&من&كل&ذلك.&وطلبت&فرنسا&بالتالي&ان&تجتمع&+مجموعة&العمل+&المكلفة&مراقبة&تطبيق&اتفاق&وقف&الاعمال&العدوانية&من دون&ابطاء".

ودخل&وقف&اطلاق&نار&هش&بموجب&اتفاق&اميركي&روسي&مدعوم&من&الامم&المتحدة&موضع&التنفيذ&ليل&الجمعة&السبت&وتؤكد&الاطراف&المعنية&في&سوريا&الاستمرار&باحترامه&رغم&تبادل&اتهامات&بارتكاب&خروقات.

وقال&آيرولت&ان&فرنسا&"تتمنى&بقوة&انتهاء&الاعمال&العدائية&(...)&لكنها&ستبقى&متيقظة&حول&تطبيق&(الاتفاق)&عمليا".&وتابع&"علينا&الا&نخطئ،&فالمأساة&السورية&هي&الاختبار&الذي&سيحكم&في&ضوئه&على&كل&جهودنا&على&صعيد&حقوق&الانسان"&مضيفا&"في&الوقت&الحاضر،&لا&بد&لنا&من&الاقرار&بالفشل".

واكد&بهذا&الصدد&ان&فرنسا&"لن&تقف&بجانب&الذين&يريدون&تجاهل&الانتهاكات&لحقوق&الانسان&وطرحها&جانبا".&وهو&اول&اتفاق&لوقف&اطلاق&النار&خلال&خمس&سنوات&في&سوريا،&حيث&اسفر&النزاع&عن&270&الف&قتيل&وملايين&النازحين&واللاجئين.

وقبل&به&نظام&الرئيس&السوري&بشار&الاسد&وحوالى&مئة&فصيل&مقاتل&والمقاتلون&الاكراد&واستثنيت&منه&التنظيمات&"الجهادية"&مثل&تنظيم&الدولة&الاسلامية&وجبهة&النصرة،&فرع&القاعدة&في&سوريا،&اللذين&يسيطران&على&اكثر&من&نصف&الاراضي&السورية.

وهذا&يعني&ان&هذه&التنظيمات&"الجهادية"&تبقى&عرضة&لضربات&قوات&دمشق&والطيران&الروسي&الداعم&لها&والتحالف&الدولي&بقيادة&الولايات&المتحدة.
&

&