قال مسؤولون كنديون إن النيران التي ارتفعت ألسنة لهبها إلى أكثر من 200 قدم (61 مترا) منعت خروج قافلة اجلاء السكان الوحيدة من مدينة فورت ماكموراي الكندية.

وكانت القافلة المؤلفة من 1500 سيارة وبمرافقة الشرطة تحاول المرور في الجزء الجنوبي للمدينة في طريق ايدمونتون كالغاري.

وقد دمرت النيران جزءا من المدينة الواقعة في مقاطعة البرتا، بعد أن امتدت إليها في وقت سابق هذا الأسبوع.

وقال مسؤولون إن عملية اجلاء جميع السكان ستستغرق أربعة ايام.

وقال السرجنت جاك بواتراس من الشرطة الكندية " لقد توقفنا بسبب الدخان الكثيف. تواجهك ألسنة لهب ترتفع إلى 100 و 200 قدم في الهواء على جانبي الطريق. لذا فهو غير آمن".

ويقول موفد بي بي سي جيمس كوك، من مقاطعة البرتا، إن المسؤولين يخشون من انفجار المنشآت النفطية قرب مناطق الحريق.

تبرعات

تغطي النيران حاليا منطقة أوسع من مدينة نيويورك

وفي بيان صدر بعد ظهر الجمعة، حض رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الكنديين على التبرع إلى المؤسسات الخيرية التي تساهم في جهود الإغاثة.

وقال ترودو "أود ثانية أن أشكر المستجيبين الأوائل الذين يعملون بلا كلل، ليلا ونهارا، لمكافحة النيران".

وتوقعت الأنواء الجوية سقوط أمطار بنسبة 40 في المئة الأحد المقبل، مما قد يساعد على ابطاء انتشار النيران.

ويشارك أكثر من الف من رجال الأطفاء و150 مروحية و285 من المعدات الثقيلة و27 طائرة مجهزة بخزانات في جهود اخماد الحرائق، حسب الحكومة الكندية.

تالفت قافلة الإجلاء من 1500 سيارة ورافقتها الشرطة

وجُلب العاملون والمعدات الى منطقة الحرائق من عموم كندا.

ويقول مسؤولون إنه قد تُطلب مساعدة الولايات المتحدة إذا تطلب الأمر المزيد من الموارد لإيقاف الحرائق.

بيد أن تشاد موريسون، مدير مكافحة الحرائق البرية في مقاطعة البرتا، قال: "المطر هو ما نحتاج إليه فعليا".

دمرت النيران جزءا من المدينة الواقعة في مقاطعة البرتا

وأضاف موريسون "لم نر مطرا غزيرا في هذه المنطقة منذ شهرين على الأقل".

ويتوقع مسؤولون أن النيران قد تتواصل و لا تخمد نهائيا "لأسابيع وأسابيع" إذا لم تسقط الأمطار.

وتضم مقاطعة البرتا ثالث أكبر احتياطي نفطي في العالم بعد المملكة العربية السعودية وفنزويلا.

ويقدر المراقبون للأسواق النفطية أن ما يصل إلى ثلث انتاج النفط الرملي في كندا قد توقف بسبب النيران.

وتغطي النيران حاليا منطقة أوسع من مدينة نيويورك.