قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الرباط: ترأس العاهل المغربي الملك محمد السادس، مع الأمير مولاي رشيد، والأميرات للا مريم وللا أسماء وللا حسناء، والأمير مولاي إسماعيل، السبت، بالمدرسة المولوية (المدرسة الملكية) بالقصر الملكي بالرباط، حفل نهاية السنة الدراسية 2015- 2016.

واستهل هذا الحفل، الذي حضره عدد من الأمراء والأميرات،بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها ولي العهد الأمير مولاي الحسن، الذي ألقى كلمة بين يدي والده الملك محمد السادس ، عبر فيها باسمه، وأصالة عن شقيقته الأميرة للا خديجة وكافة زملائهما في الدراسة، عن فرحته الكبيرة واعتزازه بالرعاية السامية والعناية الفائقة التي أحاط بهما الملك محمد السادس هذا الحفل.

وقال الأمير مولاي الحسن "لقد بذلنا خلال هذه السنة الأولى الكثير، نسأل الله عز وجل أن ترضي نتائجها جلالتكم المنيفة، ونعدكم بمضاعفة هذه الجهود خلال السنة المقبلة استعدادا لامتحان نهاية الدروس الإعدادية، هذا الامتحان الذي سننتقل إثره إلى الثانوي التأهيلي، وهي مرحلة جديدة في مسارنا الدراسي ستفتح أمامنا بإذن الله آفاقا أخرى في العلم والمعرفة".

وأضاف الامير مولاي الحسن "لقد قمنا خلال هذه السنة، كدأبنا كل سنة، بأنشطة مكثفة داخل مدرستنا وخارجها .. لقد قمنا بزيارات عديدة، لعل أهمها زيارة مصنع رونو بملوسة، وميناء طنجة المتوسطي بمدينة طنجة، كما أن من أهم أنشطتنا خلال هذه السنة استقبالنا مجموعة نازا وبستان الأمل ، التي زارت المدرسة المولوية بمناسبة اليوم العالمي للأرض والبيئة، وأشرفت على أنشطة في موضوع البيئة قمنا بها داخل المدرسة".

وقال الأمير مولاي الحسن "لقد أفادتنا يا مولاي هذه الزيارات والأنشطة إفادة كبيرة جدا، ونتشوف إلى زيارات أخرى، وبالأخص منها زيارة الإنجازات المغربية الكبرى في مجال التنمية المستدامة التي توليها جلالتكم أهمية قصوى لتنمية المغرب وجعله على سكة التقدم".

وتابع ولي العهد قائلا "إننا في المدرسة المولوية لمهتمون أيما اهتمام بالحدث العالمي الكبير الذي ستكون المملكة المغربية مسرحا له، والمتمثل في انعقاد المؤتمر العالمي للمناخ (كوب 22) بمدينة مراكش في شهر نوفمبر( تشرين الثاني) المقبل".

وتميز الحفل بتقديم الأمير مولاي الحسن والأميرة للا خديجة وزملائهما بالقسم، لعدد من العروض المسرحية واللوحات الفنية والمقاطع الموسيقية والغنائية، وذلك باللغات العربية والفرنسية والإسبانية والإنجليزية حول موضوع حماية كوكب الأرض.

وبهذه المناسبة، سلم الملك محمد السادس الجائزة الأولى، (جائزة الامتياز) لولي العهد الأمير مولاي الحسن.

كما الجائزة الثانية (جائزة التهاني) للتلميذ آدم شواوطة، والجائزة الثالثة والرابعة (جائزة التشجيع)، على التوالي، للتلميذين المنتصر بالله الروح ومحمد بلمنصور.

وسلم الملك محمد السادس، أيضا، الجائزة الخامسة (لوحة الشرف) للتلميذ مولاي أمين التازي، والجائزة السادسة للتلميذ الأمين آيت إدى، والجائزة السابعة للتلميذ سفيان شكراوي، فيما سلم الجائزة الثامنة للتلميذ محمد إيشو.

بعد ذلك، سلم الملك محمد السادس الجائزة الأولى (جائزة الامتياز) للاميرة للا خديجة، كما سلم الجائزة الثانية (جائزة التهاني) للتلميذة ليليا مزيان، والجائزة الثالثة والرابعة (جائزة التشجيع)، على التوالي، للتلميذتين مروة أبو سفيان وهبة أمل ولاد، وجائزة لوحة الشرف للتلميذة نسرين صابر.

حضر هذا الحفل رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران، ووزير التربية الوطنية والتكوين المهني رشيد بلمختار.