قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الرياض: اعلنت قيادة التحالف العربي ان المتمردين الحوثيين هاجموا فرقاطة سعودية قبالة اليمن، ما ادى الى مقتل بحارين سعوديين، واصابة ثلاثة اخرين بجروح، في مواجهة نادرة في البحر بين الطرفين.

واوضحت قيادة التحالف في بيان نشرته وكالة الانباء السعودية الرسمية الاثنين ان الفرقاطة السعودية تعرضت "اثناء قيامها بدورية مراقبة غرب ميناء الحديدة لهجوم ارهابي من قبل ثلاثة زوارق انتحارية تابعة للميليشيات الحوثية"، من دون ان تحدد تاريخ الهجوم.

اضافت ان الفرقاطة السعودية "قامت بالتعامل مع الزوارق بما تقتضيه الحالة الا أن أحد الزوارق اصطدم بمؤخرة السفينة مما نتج منه انفجار الزورق ونشوب حريق في مؤخرة السفينة حيث تم التحكم بالحريق" واطفائه من قبل طاقم البحارة.

لكن الحادث ادى رغم ذلك الى مقتل اثنين من افراد طاقم السفينة واصابة ثلاثة اخرين بجروح، وفقا للبيان الذي اوضح ان السفينة السعودية "واصلت مهامها الدورية في منطقة العمليات، فيما واصلت القوات الجوية وسفن قوات التحالف متابعة الزوارق الهاربة والتعامل معها".

يسعى التحالف بقيادة السعودية منذ ان بدا ضرباته ضد المتمردين الحوثيين وحلفائهم في مارس 2015، الى فرض سيطرته بشكل كامل على المنافذ البحرية لليمن بهدف منع وصول الاسلحة الى المتمردين المتحالفين مع مناصري الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وتوجه السعودية اتهامات الى ايران بتسليح المتمردين الشيعة، وهو ما تنفيه طهران. وفي بيان نشرته وكالة الانباء اليمنية "سبأ" المتحدثة باسم الحوثيين، اعلن المتمردون تبنيهم للعملية من دون ان يوضحوا طبيعة الهجوم وما اذا كانت شنته قوارب "انتحارية".

وقال البيان نقلا عن "مصدر عسكري" ان "البارجة السعودية (...) تمت اصابتها بدقة عالية بعد عملية رصد دقيق قبالة السواحل الغربية".

بدا التحالف عملياته في اليمن في اعقاب سيطرة الحوثيين وحلفائهم على العاصمة صنعاء وتمددهم نحو مناطق اخرى في اليمن، ما اجبر حكومة الرئيس المعترف به عبدربه منصور هادي للمغادرة الى الرياض ونقل مقر سلطته الى مدينة عدن الجنوبية.

وفشلت الامم المتحدة في التوصل الى اتفاق لاطلاق النار بين الطرفين، محذرة من ان اليمن بات يواجه خطر المجاعة في ظل استمرار المواجهات ونقص الغذاء. وطرحت خارطة طريق تنص على ان يسلم هادي صلاحياته الى نائب رئيس توافقي خلال شهر من توقيع اتفاق السلام، وهو ما يرفضه الرئيس المعترف به.