قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: رفضت إيران العقوبات الأميركية الجديدة، وأكدت أنها ستردّ عليها بالمثل، وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن طهران ستبدي بالتأكيد الرد اللازم تجاه الخطوة العدائية الجديدة من قبل الكونغرس، داعيا واشنطن الى الإتعاظ من تجربة عدائها طيلة 40 عاما.

وعلى هامش اجتماع مجلس الوزراء الإيراني، اليوم الاربعاء، أشار روحاني الى العداء الاميركي المستمر ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية والشعب الايراني، وقال: إنّ شعبنا لديه معرفة بهذا العداء، وقد اعتاد عليه، وهو أيضا يعرف جيدا السبيل لمواجهة هذه السياسات.

وأكد روحاني: أن الشعب الايراني يدرك أنه يجب أن يصمد ويقاوم جيدا في مواجهة الاعداء، لأنه وطيلة هذه الـ40 سنة، واجه الحظر وأنواع الضغط والاتهامات الباطلة من قبل ماكينة الاعلام الأميركي والساسة الاميركيين.

وتابع: ان هكذا عقوبات لا تؤثر في الشعب، وهي لن تقلل من مقاومة الشعب وصمود نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، كما أنها لن تغيّر سبيلنا ونهجنا وسياساتنا.

سنردّ بالمثل 

ومن جهته، اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي أن العقوبات الأميركية الجديدة ضد بلاده تعرض "التنفيذ الناجح للاتفاق النووي للخطر"، مؤكدا أن إيران سترد بالمثل على ذلك.

وقال قاسمي إن مصادقة مجلس النواب الأميركي على لائحة العقوبات الجديدة، وفي حال التصديق النهائي عليها ودخولها حيز التنفيذ، ستكون تجاهلا للاتفاق النووي الذي هو اتفاق دولي متعدد الأطراف، وجاء حصيلة لجهود استمرت عدة أعوام.

واعتبر قاسمي أن الإجراءات الأميركية موجهة ضد الشعب الإيراني، مضيفا أن "الجمهورية الإسلامية كما التزمت بتعهداتها ونفذتها تماما لغاية الآن وهو ما أكدته الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأقرت به دول مجموعة 5+1 فإنها تتوقع من سائر أطراف الاتفاق النووي ومنها الحكومة الأميركية الالتزام بتعهداتها وتنفيذها أيضا".

غير قانوني 

وأشار المتحدث إلى أن الخارجية الإيرانية تعتبر نص مشروع القرار حول القوات العسكرية والقدرات الصاروخية الإيرانية "غير قانوني وغير مبرر ولا أساس له".

وختم بالقول، إن "نواب الكونغرس يتهمون إيران بزعزعة استقرار المنطقة في حين أن بلادهم لعبت الدور الأساس من خلال عدوانها على العراق في إيجاد الجماعات الإرهابية مثل داعش، وإن تصاعد عدم الاستقرار في هذه المنطقة والتطرف الراهن هو نتيجة للسياسات غير المدروسة وغير المسؤولة للولايات المتحدة وحلفائها".