: آخر تحديث

يوم ثان من الاستفتاء على التعديلات الدستورية في مصر

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

القاهرة: فتحت مراكز الاقتراع أبوابها الأحد في مصر لليوم الثاني من الاستفتاء على تعديلات دستورية مثيرة للجدل تهدف إلى تمديد ولاية الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي تولى السلطة في 2014.

ويجري الاستفتاء الذي تبدو نتائجه محسومة، في جميع أنحاء البلاد على مدى ثلاثة أيام حتى الإثنين 22 نيسان/ابريل.

ومنذ بداية الاقتراع، تبث القنوات التلفزيونية والصحف السبت صورا لتدفق الناخبين على مراكز الاقتراع وتشيد بحسن سير العمليات بدون أن تطرق إلى التعديلات بحد ذاتها.

وتسمح التعديلات بتمديد الولاية الرئاسية الثانية إلى ست سنوات، ما يتيح للسيسي البقاء في الرئاسة حتى 2024. ويجوز له بعد ذلك الترشح لولاية أخرى ما يسمح له بالبقاء في السلطة حتى عام 2030.

وكان البرلمان المصري صوت بأغلبية ساحقة من 531 صوتا من أصل 554 نائبا، الثلاثاء على التعديلات التي شملت تمديد فترة الرئاسة.  

وبالإضافة إلى تمديد الفترة الرئاسية، تنص التعديلات على إعادة مجلس الشيوخ (الشورى سابقا) الذي كان قد تم الغاؤه بموجب دستور 2012، بعد انتفاضة 2011 التي أدت إلى سقوط نظام حسني مبارك.

كما سيصبح للرئيس الحق في اختيار رؤساء الهيئات القضائية ورئيس المحكمة الدستورية والنائب العام، ويجوز له تعيين نائب واحد أو أكثر. وشملت التعديلات تحديد حصة للنساء تبلغ 25 بالمئة من المقاعد في البرلمان.

وستعلن في موعد أقصاه 27 أبريل نتائج الاستفتاء. ويبلغ عدد الناخبين المسجلين نحو 62 مليونا، بحسب بيانات الهيئة الوطنية للانتخابات.

وقبل الاستفتاء، حضت اعلانات عديدة، تبث في التلفزيون أو الاذاعة، المصريين على المشاركة في الاستفتاء تحت عنوان "إعمل الصح" (افعل الصواب).

وغابت الأصوات المعارضة للتعديلات الدستورية في مصر بشكل ملحوظ بينما رأت منظمات دولية لحقوق الإنسان في بيان مشترك الأربعاء أن الاجواء الحالية في مصر "تخلو من فضاء يمكن أن يجري فيه استفتاء مع ضمانات للحياد والنزاهة".

وذكر صحافيون من وكالة فرانس برس أنه كما حدث في عمليات اقتراع سابقة، تم تحفيز ناخبين على التصويت. وقد دعي موظفون من قبل رؤسائهم الى الإدلاء بأصواتهم بينما تلقى آخرون قسائم غذائية عند مغادرتهم مراكز الاقتراع.

وانتخب السيسي للمرة الأولى في 2014 بأغلبية 96,9% من الأصوات، بعد عام من الاطاحة بالرئيس الاسلامي محمد مرسي عقب انتفاضات شعبية ضد حكمه. وأعيد انتخابه  في مارس 2018، بأغلبية 97,08% ، في اقتراع واجه فيه منافسا واحدا وشهد حملة اعتقالات للمعارضة.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. العثور على غواصة فرنسية مفقودة منذ أكثر من 50 عاما
  2. مضيق هرمز: حربٌ إن عاندت إيران وسِلمٌ إن تنازلت
  3. ترمب: التفكير بالتفاوض مع إيران
  4. قوة أمنية بقيادة أوروبية لحماية الملاحة في هرمز
  5. الجيش الفرنسي يجند كُتّاب خيال علمي للتنبؤ بحروب المستقبل
  6. عبد المهدي يبحث مع روحاني نزع فتيل الأزمة في الخليج
  7. الحسن بن طلال يدعو لإنهاء معاناة مطراني حلب
  8. تونس أمام مشكلة إيجاد مدافن للمهاجرين الميّتين في البحر
  9. وتظل يد جونسون في جحيم (بريكست)!
  10. عبد المهدي في طهران برسالة بريطانية عن حرية الملاحة
  11. تهديد صحافيين عراقيين سيزورون إسرائيل بعقوبات رادعة
  12. إيران تتهكم وتتحدى بريطانيا
  13. إيران تكشف عن شبكة جواسيس أميركية مزعومة
  14. عبد المهدي إلى طهران وسط أجواء توتر في الخليج
  15. محمد بن زايد: نتطلع إلى دور صيني فاعل في إقرار السلام في الشرق الأوسط
  16. انتهاء السباق لرئاسة الحكومة في بريطانيا
في أخبار