تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث
الجسمي يعتزم قريبًا احياء حفل ضخم في بيت لحم لمشاركة الفلسطينيين أحزانهم

الملتقى الإعلامي العربي ينهي فعالياته باستعراض تجارب واقعية لمشاهير مع الاعلام

قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

متابعة خاصة لإيلاف من الكويت: اسدل الستار في الكويت عن فعاليات الملتقى الاعلامي العربي في دورته الـ 16، الذي نظم ما بين 21 و22 ابريل الجاري، تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، وعرف مشاركة عدد من وزراء الاعلام العرب ونخبة من الاعلاميين العرب الذين بحثوا مسألة الاعلام ومتغيرات الصناعة الاعلامية.
العوضي : الإثارة مطلوبة شرط ان تكون منطقية 
وشهد اليوم الثاني والأخير للملتقى عدة جلسات استهلت بجلسة بعنوان «تجربتي مع الاعلام» للأكاديمي والداعية الكويتي الدكتور محمد العوضي أدارها الإعلامي الكويتي محمد السداني .

متحدثون في الملتقى

وعرفت الجلسة مناقشة العوضي حول خلاصة تجربته في مجال الاعلام الدعوي ومقابلاته مع العديد من الشخصيات المختلفة والمثيرة للجدل.
وقال العوضي ان الإثارة مطلوبة ومرغوبة في المجال الاعلامي ، ولا ضير منها طالما كانت «منطقية» ، ولها هدف سامٍ أعمق وليست مجرد إثارة، مشيرا الى أن هناك شخصيات كثيرة قد لا يتفق معها فكريا لكنه استفاد مثيرا من مهنيتها ومعرفتها وإنسانيتها .
وذكر العوضي ان الرمز الاعلامي يجب أن يحمل مسؤولية التركيز على القضايا الإنسانية المشتركة ورأب الصدوع التي قد تخلقها الخلافات السياسية بين الناس والشعب الواحد.
واستشهد العوضي بحلقته التي سلط فيها الضوء على الطائفة اليهودية في اليمن ، والتي كانت على مدى أزمان طويلة جزءا لا يتجزأ من النسيج الشعبي هناك، بيد انها باتت تعاني التهميش والاقصاء بسبب دوافع سياسية بحتة تضع الانتماءات فوق العدالة والاخلاق الإنسانية.
وتلت الجلسة جلسة اخرى بعنوان «مستقبل الإعلام وإعلام المستقبل» بإدارة الإعلامي أحمد الفضلي وبمشاركة نخبة من الاعلاميين والمسؤولين العرب ضمنهم الكاتب القطري الدكتور عبدالحميد الانصاري ، الذي قال إن مستقبل الاعلام يقوم على محاور عدة أبرزها التطور التقني المشهود حاليا وما يصاحبه من توسع للحريات.
الاعلام الورقي في طريقه الى الذبول ؟!
اما احسان الشمري رئيس مركز التفكير السياسي بالعراق فقال إن الاعلام الورقي في طريقة للذبول خلال السنوات المقبلة لاسيما مع ظهور الهواتف الذكية ، وانتشارها ، وتصدرها كبديل ناجح وشامل للاعلام التقليدي المؤسساتي.

وذكر الشمري الى أن أهداف الاعلام ستظل ثابتة، ولكن التغيير الاكبر هو في الادوات وطبيعتها.

من جهته، شدد المدير العام لوكالة الأنباء العمانية الدكتور محمد العريمي، على أهمية الدور الذي تقوم به وكالات الأنباء في الوقت الحالي، داعيا الى تطويرها لتواكب متطلبات ومتغيرات العصر الى جانب نشر الوعي بأهمية المؤسسة الاعلامية وقيمة الخبر ومصداقيته.

الشباب وعباءة الماضي 

في غضون ذلك، قال الإعلامي التونسي زياد كريشان إن المستقبل للشباب ، والشباب لن يرضى أن يعيش في عباءة الماضي ، ولن يرضى بأن يكون مقيدا بأفكار قديمة، لذا نرى احتياجا متزايدا لمجارات المؤسسات الاعلامية هذه الافكار عبر توظيف وتمكين الشباب من طرح رؤاهم وافكارهم.

التعامل مع الإساءة في التواصل الاجتماعي

وفي جلسة حملت عنوان «مهارة التعامل مع الإساءة في التواصل الاجتماعي - رؤية نفسية» تطرق الدكتور طارق الحبيب، الأمين العام لإتحاد الأطباء النفسيين العرب، للاساءات التي بات كثيرون يتعرضون لها في منصات التواصل الاجتماعي المختلفة ، وخصوصا قادة الرأي والإعلاميين والشخصيات العامة، مشيرا الى ان كثيرا من رواد التواصل الاجتماعي يعتدون على بعضهم بعضا. 
وتحدث الحبيب عن عوامل استثارة الانفعالات ومراحل ضبط الانفعال، وقال انها تبدأ بإدراك الانفعال والتقدير وضبط التوتر الداخلي والخارجي ثم العمل على رد الفعل المناسب لهذا الانفعال.

في سياق ذلك، اوضح الحبيب ان الصناعة النفسية للرائد الاعلامي لها عوامل استثارة الانفعالات والمرونة النفسية ، لذلك يحتاج بعضهم لخمس دقائق حتى يعودوا لمزاجهم الطبيعي . 

الطب في الاعلام ووسائل التواصل
 
اما جلسة «الطب في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي»، التي ادارتها الإعلامية الاماراتية، ميثاق ابراهيم، فقد ركزت على الظواهر السلبية والإيجابية لانتشار مشاركة الاطباء اعلاميا عن طريق منصات التواصل الاجتماعي. 
وقال الدكتور احمد عبد الملك ، إخصائي طب العائلة في وزارة الصحة الكويتية ، إن هذه المنصات وفرت مساحة للحوار العفوي والمستمر وغير المحكوم بمواعيد عمل رسمية مع الأطباء والمختصين ، لذلك فهي تخلق حالة من الألفة بين المريض والطبيب.
وأضاف الدكتور عبدالملك أن ذلك يعد إحدى إيجابيات هذه الظاهرة ، لكنه في الوقت ذاته ، فتح الباب على مصراعيه لتبادل معلومات مغلوطة غير موثوقة من أشخاص لا يمتلكون المعرفة والخبرة اللازمة، اضافة الى التسويق التجاري لبعض المنتجات التي قد تضر بالمستهلكين.

اما جراح القلب الدكتور محمد البنا ، فيرى أن وجود الأطباء فجأة في هذه المواقع يتحدثون ويتفاعلون ويردون على المتابعين يعد أمرا جديدا ومغايرا نظرا لما أتاحه للمتابعين مجالا للاطلاع والتثقف.

وأكد البنا أن هذا الأمر كان له أثر طيب في عمله مع المرضى الذين باتوا غالبا يتمتعون بثقافة ومعرفة مسبقة حول أعراضهم وطرق العلاج ما سهل عليه الكثير من المهمات.

الاعلام والقضايا الإنسانية

وفي جلسة بعنوان «الاعلام والقضايا الإنسانية» التي ادارتها الإعلامية السورية زينة اليازجي، تحدث فيها مدير مكتب مفوضية شؤون اللاجئين في الكويت سامر حدادين عن الدور الاعلامي في قضايا اللاجئين والنازحين والمواضيع الانسانية كافة.

وسلط المتحدث الضوء على الأثر السلبي والإيجابي للاعلام الإنساني على القضايا التي يتناولها وأثر الاستقرار والأمن على قدرة المجتمعات على مساعدة مجتمعات أخرى اقل استقرارا.

وقال حدادين إنه وعلى الرغم من أن الاعلام الراهن يسهم في التعريف بقضاياهم، وكسب تعاطف المتلقين تجاه قضايا اللاجئين ، إلا أنه يحرض ضدهم أحيانا ، ويستغلهم كورقة ضغط في قضايا سياسية.

وأضاف حدادين أن الثقافة المجتمعية وتوعية الأفراد تجعلهم أكثر قدرة على المشاركة الفاعلة وتحفز المساعدة الإيجابية ، وهذا هو الدور الذي تقوم به المفوضية بالتعاون مع العديد من الهيئات والمنظمات الدولية والمؤسسات الاعلامية.

الجسمي: الفنان إنسان قبل كل شيء 

تجدر الاشارة الى ان آخر جلسة للملتقى عرفت حوارا مع الفنان الاماراتي حسين الجسمي حول الاعلام والقيم الإنسانية، أدارها ماضي الخميس الامين العام للملتقى الإعلامي العربي. 

وقال الجمسي إن الفنان قبل أي شيء وبعد كل شيء هو إنسان. مشيرا الى انه يجب أن يستغل ما حباه الله به من موهبة لمصلحة وخدمة البشرية ، وادخال السعادة والخير لقلوبهم ، 

وأضاف الجسمي ان الفنان جزء من المجتمع وقادر على تقديم عطاء كبير للمجتمع ، ولكن البعض يأخذ على الفنانين انهم يقومون بالأعمال الإنسانية من اجل كسب تعاطف الجمهور من مختلف البلدان العربية ، مشددا على ان الأعمال الإنسانية شيء مهم للفنان ، وهي الجسر الحقيقي بين الفنان والجمهور ، ولكن حينما يكون صادقا .

وأعلن الجسمي انه يعتزم احياء حفل ضخم خلال الصيف في بيت لحم لمشاركة الأخوة الفلسطينيين أحزانهم ومحاولة بسيطة لرسم البهجة على وجوههم .

الفنان حسن الجسمي خلال مشاركته في الملتقى


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. إيطاليا بلا حكومة!
  2. أنقرة تحذر دمشق من
  3. ظريف إلى فرنسا للقاء ماكرون
  4. الاتحاد الأوروبي يرفض اقتراح جونسون بشأن الحدود في ايرلندا
  5. الإمارات الرسمية والشعبية تنعى حبيب الصايغ
  6. صدمة أردنية برحيل ملهمة ذوي الإعاقة
  7. العراق يبحث مع ألمانيا توسيع دور
  8. الأزهر يشكل لجنة عليا لتحقيق أهداف
  9. بكين: التجربة الصاروخية الأميركية ستطلق سباقًا على التسلح
  10. البرلمان العراقي يرفع حصانة نواب عن تهم فساد وقذف
  11. إيران تنفي تأجير ميناء جابهار لروسيا
  12. النظام يواصل تصعيده لقضم مناطق المعارضة السورية
  13. هكذا تستخدم طهران حسابات التواصل للمعتقلين لاختراق المعارضة
  14. عقوبات أميركية مرتقبة على رجال أعمال ووزراء مسيحيين
  15. رشيدة طليب تهاجم دامعة ترمب ونتانياهو
في أخبار