قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من دبي: احترموا زوجاتكم وأكرموهن، و عاملوا الناس بالمعروف، واتخذوا بطانة الخير عوناً لكم، وكونوا على قلب رجل واحد، وتمسكوا بنهج الآباء والأجداد، هذه هي النصائح الخمس التي صاغها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي شعراً بمناسبة عقد قران 3 من أبنائه، وهم الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، والشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، والشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة.

قلب رجل واحد

قصيدة حاكم دبي كشفت الكثير من ملامح نهجه التربوي، وطريقة تعامله مع الأبناء، حيث أشار في القصيدة إلى أنه حرص على أن يزرع الشجاعة والشهامة والأدب في نفوس الأبناء، وكذلك حب الوطن والإستعداد دائماً لخدمته والدفاع عنه، وتحمل القصيدة نصائح ووصايا عدة للأبناء، وجاء توقيت منحهم هذه النصائح بمناسبة عقد قرانهم، ودخول كل منهم حياة جديدة تبدأ مع الزواج، وعلى رأس هذه النصائح أن يكون الأبناء على قلب رجل واحد في تماسكهم، وأن يضعوا نهج الآباء والأجداد أمام أعينهم دائماً لكي يسيروا عليه.

بطانة الخير طريق النجاح

كما أسدى حاكم دبي نصائح أخرى للأبناء الثلاثة وهم الشيخ حمدان ولي عهد دبي، والشيخ مكتوم نائب حاكم دبي، والشيخ أحمد رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، منها أن يتخذوا البطانة الصالحة عوناً على الخير، خاصة أن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يشتهر بقدرته على اختيار الرجال الذين يحيطون به ويعملون معه ممن يملكون الكفاءة المهنية والإخلاص، فالبطانة الصالحة التي تحيط بالحاكم تلعب دوراً مهماً في نهضة الأمم.
 
احترموا زوجاتكم

وفي ما يخص طريقة تعامل وتواصل الأبناء مع المجتمع، فقد طلب الشيخ محمد بن راشد أن يكون بالمعروف والحسنى، وكانت الأبيات الشعرية الأكثر جذباً لمن قرأ القصيدة التي أطلقها حاكم دبي هي تلك التي تتعلق بتعامل الأبناء الثلاثة مع زوجاتهم، فقد طلب حاكم دبي أن يكون ذلك بفضيلتي الكرم والإحترام، حيث يرى أن احترام المرأة، وإكرامها من أساسيات إستقرار الأسرة والمجتمع.

ليل الإمارات أفراحٌ وألحانُ

وفي سماها من الأنوار ألوانُ

بدت بحلتها الخضراء فاتنة

وقد تفتّح بالنّوّار بستان

والريح سجسجُ والبيداء قافية

ربوعها بجميل الورد تزدان

وكيف لا وهي في عُرس قد إحتفلت

بأحمد ثم مكتوم وحمدان

فكل ركن به عطر وأغنية

وكل روض به روح وريحان

أيام أنس بدت تجلي محاسنها

كالبدر والأنجم الزهراء نيشان

تاهت على الغيد في حل وفي حُللٍ

وانحل من حُلل الظلماء مرجان

أنجالي الصِيّدُ أبناء العُلا درجوا

على الشهامة مُذ كانت ومذ كانوا

ربيتكم وسواد الليل يشهد لي

كما تُربي صقور الجور عقبان

وصغتكم بيميني صوغ ذي أدبٍ

فصرتم اليوم للعلياء فرسان

علّمتكم أن تكونوا في العلا شُهباً

تنقضُّ إن عُرِضَت للظّيم أوطان

وكان كل مرادي أن أجهزكم

للمجد إذ كان للأجداد ميدان

ومنهجي كان في تلقينكم وطني

وحب شعبي فحب الشعب برهان

وكان زايد تاريخاً أدرسه

لكم وأنعم به للمجد عنوان

حتى وصلتم إلى ما كنت أنشده

وأنتم اليوم لي فخر وتيجان

وإذ وصلتم مواصيل الرجال

وفي سن الرجولة تأسيس وبنيان

واليوم أكمل جهدي إذ أزوجكم

وبالزواج يتم الدين والشان

فأكرموا من لهن الحق واحترموا

زوجاتكم فالهدى بر وإحسان

ولتلزموا نهج آباء لكم سلفو

فجدكم راشد والمجد أقران

وعاملوا الناس بالمعروف

واخذوا بطانة الخير إذ للخير أعوان

لكم أبارك من قلبي وأنصحكم

نصيحة من أب يحدوه إيمان

بأن تكونوا بقلب واحد أبداً

بذاك يمتد طول الدهر سلطان