قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

الماتي: أعلنت وكالة الأنباء الكازاخستانية الخاصة "تينغري نيوز" الثلاثاء أن شرطيين قاموا بضرب أحد صحافييها خلال الاحتجاجات على نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في البلاد الأحد.

وقالت الوكالة إن قوات الأمن قامت بضرب شوكان ألخاباييف، بينما كان يحاول تغطية حملة الاعتقالات التي جرت مساء الإثنين على أثر هذه التظاهرات. وأضافت أن رجال الأمن حاولوا منعه من التصوير، ثم حاولوا مصادرة هاتفه، وضربوه مرات عدة.

نشرت الوكالة صورًا لشوكان الخاباييف، وقد تورم وجهه، وتبدو جروح في جسمه. وكان ينوي تغطية تظاهرة بالقرب من أكبر محطة للحافلات في ألماتي كبرى مدن كازاخستان.

طوّق شرطيون وجنود قطاع محطة سايران لمحاولة منع مئات المحتجين الذين كانوا يهتفون "إستيقظي كازاخستان!" (أويان كازاخ!) وشعارات أخرى. وذكر شهود عيان أن السلطات أوقفت العديد من الأشخاص.

وكانت التظاهرة مقررة في الأساس للاحتجاج على اعتقال الشاعر الشعبي رينات زايتوف، الذي اعترض على انتخاب قاسم جومرت توكاييف، أقرب الموالين للرئيس السابق نور سلطان نزارباييف. وأفرج عن زايتوف، بعدما تجمع مئات الأشخاص حول مركز الشرطة، الذي كان محتجزًا فيه. لكن التظاهرات استمرت لساعات بعد ذلك.

وأوقف نحو 500 شخص في المجموع خلال الاحتجاجات على الانتخابات الرئاسية في العاصمة نور سلطان وفي ألماتي. وتم توقيف صحافيين، بينهم اثنان من وكالة فرانس برس، الأحد، ثم أفرج عنهم.

اتهم نائب وزير الداخلية "عناصر راديكاليين" بالوقوف وراء هذه الاحتجاجات، بينما شكر توكاييف الشرطة على سحقهم. كان توكاييف فاز بنسبة 70.8 بالمئة من الأصوات في الانتخابات الرئاسية المبكرة التي جرت الأحد، ورأى مراقبو منظمة الأمن والتعاون في أوروبا أنها "لم تحترم بشكل كاف المعايير الديموقراطية".