قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

الامم المتحدة: دعا مجلس الأمن الدولي الإثنين الى الحوار لمعالجة تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وايران، وشدد على ضرورة اتخاذ اجراءات لانهاء التوترات في الخليج.

وفي بيان صحافي أعدته الكويت وصدر بالاجماع، دان مجلس الأمن الهجمات الأخيرة على ناقلات النفط، ووصفها بأنها تهديد لامدادات النفط العالمية وكذلك السلام والأمن الدوليين.

وبعد اجتماع دام ساعتين وافق مجلس الأمن على بيان لم يشر الى إيران بالتحديد، لكنه أوضح أنه يجب على جميع الأطراف التراجع عن المواجهات العسكرية التي يُخشى اندلاعها.

وجاء هذا الموقف الدولي المشترك بعد ساعات فقط من فرض الرئيس الاميركي دونالد ترمب عقوبات جديدة على إيران استهدفت المرشد الاعلى آية الله علي خامنئي وثمانية من القادة الإيرانيين.

وقال البيان إنه يجب على جميع الأطراف المعنية وجميع دول المنطقة "ممارسة أقصى درجات ضبط النفس واتخاذ الإجراءات والعمل على الحد من التصعيد والتوتر".

واضاف البيان الذي أيدته روسيا، صديقة ايران، والولايات المتحدة "يحض أعضاء المجلس على معالجة الخلافات بطريقة سلمية ومن خلال الحوار".

ودعت بريطانيا وفرنسا وألمانيا بشكل منفصل إلى "خفض التصعيد والقيام بحوار، مع الاحترام التام للقوانين الدولية".

وخلال الاجتماع قدمت الولايات المتحدة أدلة قالت انها تظهر أن إيران كانت وراء الهجمات الأخيرة على ناقلتي النفط في بحر عمان، وذلك باستخدامها غواصين قاموا بلصق ألغام بالسفينتين.

لكن طهران كانت قد نفت مسؤوليتها عن تلك الهجمات.

ومع ذلك قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة بالوكالة جوناثان كوهين "إن الجهة الحكومية الوحيدة التي تمتلك القدرات والدافع لتنفيذ هذه الهجمات هي إيران".

وقال دبلوماسيون إن الولايات المتحدة ضغطت لذكر ان "جهات تمثل دولة" مسؤولة عن الهجمات على الناقلتين في البيان الصحفي، لكن روسيا رفضت هذه اللهجة.

ومن المقرر أن يناقش مجلس الأمن الدولي الأربعاء الاتفاق النووي الايراني الذي انسحبت منه الولايات المتحدة ويسعى الأوروبيون لإنقاذه.

إلى ذلك، أعلن سفير ايران لدى الامم المتحدة مجيد تخت روانجي الإثنين أن الظروف غير ناضجة لاجراء حوار مع الولايات المتحدة، وذلك بعد فرض الرئيس الاميركي دونالد ترمب عقوبات جديدة على طهران.

ومع عقد مجلس الامن الدولي لجلسة مغلقة، قال روانجي للصحافيين إن على الولايات المتحدة أن توقف "حربها الاقتصادية ضد الشعب الايراني".

وأضاف :"لا يمكنك البدء بحوار مع أحد يهددك ويعمل على تخويفك".

وأشار الى أن "أجواء مثل هذا الحوار لم تتهيّأ بعد".

وتحدث السفير الإيراني بعد ساعات قليلة من إعلان الولايات المتحدة عن حزمة عقوبات جديدة استهدفت المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي وثمانية من القادة الإيرانيين.

كما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أنها تخطط لإدراج اسم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ضمن قائمتها السوداء، ما يزيد الضغط على طهران لتلبية مطالب الولايات المتحدة.

وقال روانجي: "طالما أن هذا التهديد قائم، لا مجال ابدا لأن تبدأ ايران والولايات المتحدة حوارا".

وجدد روانجي نداءه لإجراء محادثات على مستوى دول المنطقة حول تحسين الأمن، وقال إنه طلب من الأمم المتحدة أن تلعب دورا في الترويج لمثل هذا المنتدى.