قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أكد الناطق باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري أن تركيا أصبحت دولة معادية، مؤكدا على أن خسائر أنقرة في بلاده ستكون كبيرة.

وقال المسماري خلال مؤتمر صحفي، في وقت متأخر من ليلة السبت، أعلنا تركيا معادية، ولكن نستثني الشعب التركي الذي يعاني من ظلم وسجون رئيسه رجب طيب أردوغان، على حد قوله.

وعرض لوثائق وصور تؤكد مشاركة عناصر من الجيش التركي في المعارك مع الميليشيات المتطرفة ضد الجيش الوطني الليبي، منوها إلى أن أنقرة دخلت المعركة بشكل رسمي عن طريق الجيش التركي.

وشدد على أن تحرير العاصمة طرابلس سيتحقق قريبا، وأن خسائر أردوغان في ليبيا ستكون كبيرة جدا.

وتوعّد المشير خليفة حفتر باستهداف المصالح التركية في ليبيا بعد تلقيه ضربة موجعة في إطار هجومه على طرابلس، متهماً أنقرة بتقديم دعم عسكري لخصومه قوات حكومة الوفاق الوطني.

وأمر الرجل القوي في شرق ليبيا مساء الجمعة قواته بضرب السفن والمصالح التركية ومنع الرحلات من تركيا وإليها والقبض على الرعايا الأتراك في ليبيا، وفق ما أعلن المتحدث باسم قوات حفتر اللواء أحمد المسماري.

وتتّهم قوات حفتر التي تشنّ منذ نحو ثلاثة أشهر هجوماً للسيطرة على طرابلس، تركيا بدعم القوات الموالية لحكومة الوفاق المعترف بها دولياً والتي تتخذ العاصمة مقراً.

واتّهم المسماري أنقرة بالتدخّل "في المعركة مباشرةً: بجنودها وطائراتها وسفنها"، موضحا أنّ إمدادات الأسلحة والذخيرة تصل مباشرة إلى قوات حكومة الوفاق عبر المتوسط.

وقال الرئيس التركي رجب إردوغان لدى سؤاله السبت عن تهديدات حفتر إنه ليست لديه "أي معلومة" عن الموضوع، متوعداً بـ"اتخاذ اجراءات مختلفة عدة"، ذلك خلال مشاركته في قمة مجموعة العشرين بأوساكا اليابانية.

وتدعم أنقرة قوات حكومة الوفاق رغم حظر أسلحة تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا منذ ثورة 2011، التي أدت إلى سقوط نظام معمّر القذافي.

وكان إردوغان أكد أن بلاده توفّر أسلحة لحكومة الوفاق بموجب "اتفاق تعاون عسكري" بين أنقرة وطرابلس.

واعتبر أنّ الدعم العسكري التركي سمح لطرابلس بـ"استعادة توازن" الوضع بمواجهة قوات حفتر.

-"رد قاسٍ"-

وقال المسماري في بيان مساء الجمعة إنّ الأوامر صدرت "للقوات الجوية باستهداف السفن والقوارب داخل المياه الإقليمية، وللقوات البرية باستهداف كافة الأهداف الاستراتيجية التركية".

وأضاف "تُعتبر الشركات والمقرّات التركية وكافة المشروعات التي تؤول للدولة التركية (في ليبيا) أهدافاً مشروعة للقوات المسلّحة".

وأشار إلى أنه سيتم "إيقاف جميع الرحلات من وإلى تركيا والقبض على أي تركي داخل الأراضي الليبية".

وعلقت الرحلات من بنغازي الخميس وفق إدارة مطار المدينة.

ولم يوضح المسماري كيف ستُحظّر الرحلات في المناطق التي لا تسيطر عليها قوات حفتر في غرب البلاد.

وتأتي تهديدات حفتر لتركيا غداة إعلان القوات الموالية لحكومة الوفاق استعادتها السيطرة على مدينة غريان التي تبعد حوالى مئة كيلومتر من العاصمة.

وتوعّد حفتر السبت بـ"ردّ قاس"، فيما اتهم المتحدث باسمه تركيا بمساعدة قوات حكومة الوفاق للسيطرة على غريان، خصوصاً عبر توفير غطاء جوي لها.

بعد تقدّم سريع من شرق البلاد وجنوبها، سيطر حفتر على غريان في الثاني من أبريل وتحوّلت مركزا لعملياته.

وبعد يومين، بدأ هجومه على طرابلس الواقعة على بعد أكثر من ألف كيلومتر من معقله بنغازي (الشرق).

غير أنّ قوّاته تعثّرت على أبواب العاصمة في مواجهة القوات الموالية لحكومة الوفاق.