قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بهية مارديني: تستمر المشاورات بعد تسمية عبد الرحمن مصطفى رئيسا للحكومة السورية المؤقتة التابعة للمعارضة السورية والتي تتبع لها أراض في الشمال.

وأوضح عبد الرحمن مصطفى رئيس الحكومة ورئيس الائتلاف السوري الوطني السابق في تصريح ل"إيلاف" أن أساس المشاورات هو "البحث عن الكفاءات وأصحاب الخبرة والتجربة والاختصاص".

وأشار الى أن "تجاربنا السابقة تجعلنا ندرك أهمية الخبرات، خاصة أن السنوات الماضية صقلت جانباً واسعاً من خبرات السوريين ونريد أن نستفيد منهم".

تحديات

وقال مصطفى "أبوابنا مفتوحة لجميع أبناء الشعب السوري، حيث ليس لدينا وقت نضيعه، لذلك فإن التشاور أمر مهم"، واعتبر أن التحديات كبيرة.

وعن استراتيجية الحكومة وعن رؤيته القادمة في العمل قال "رؤيتي تقوم على متابعة الطريق والبناء فوق ما تم إنجازه".

حكومة رشيدة

وأضاف مصطفى "برنامجنا يهدف لبناء حكومة رشيدة، تركز بالدرجة الأولى على ضمان الأمن والاستقرار وتوفير الخدمات، وتحسين الأوضاع الاقتصادية وتأمين فرص العمل".
ووعد انه في الحكومة "سنستمر بالعمل واغتنام الفرص وتنفيذ المشاريع.. سنصر على البناء رغم كل مشاريع التدمير والهدم".

مرحلة جديدة

قال مصطفى "نحن على تخوم مرحلة جديدة تحتاج إلى التنمية والبناء.. أؤمن بأن تنسيق العمل والتواصل وتبادل الخبرات وبناء الثقة هي من أهم مقومات العمل الضرورية لإدارة المناطق المحررة خلال الفترة القادمة وتسيير العمل فيها ومواجهة التحديات"..

وقال "سنعمل على تنفيذ برامجنا، ومواجهة أي تطورات، سواء بما يتعلق بمسؤولياتنا تجاه إدلب وحماة أو تجاه مناطق شرق الفرات".

لا للإحباط

وبالنظر الى المتغيرات الحالية التي تعصف بكل سوريا سياسيا وعسكريا، أجاب مصطفى: "نحن لا ننكر أهمية المتغيرات إلا أننا نعتبر أن مصدر الخطر ليس في السلبيات التي تطرأ أو في تراجع الدعم... بل يكمن في وقوع البعض تحت وهم العجز والإحباط".

وفيما يتعلق بتلبية طموحات الشعب السوري، شدد على أنها "هي المسؤولية التي نسعى بكل الوسائل للوفاء بها".

وفي هذا الإطار قال "سنستمر في التعاون مع مؤسسة الائتلاف، فهذا التعاون سيكون عاملاً أساسياً لنجاح عملنا بالإضافة إلى الدعم من قبل الشعب والمؤسسات الخاصة ومنظمات المجتمع المدني، جهودنا متضافرة، ونتوقع منهم أن يكونوا عوناً لنا".

وتسربت أنباء عن ضم محافظة ادلب ومحيطها إلى منطقتي "درع الفرات" و"غصن الزيتون" في ريف حلب، على أن تتبع فعليا للحكومة المؤقتة وعن حل جبهة تحرير الشام (النصرة سابقا) وإنهاء عمل حكومة الإنقاذ التابعة لها بشكل كامل.