غوما: استؤنفت حركة السير الخميس بين غوما ومدينة جيسيني الرواندية بعد ثماني ساعات من اغلاق الحدود اثر رصد حالة جديدة لايبولا على هذا الطريق التجاري في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية كما اعلنت الرئاسة الكونغولية.

وجاء في بيان صادر عن الرئاسة الكونغولية ان "حركة السير بين غوما وجيسيني استؤنفت بعد ظهر الخميس. وبعد ان اغلقتها رواندا صباحا بدون تفسير اعيد فتح الحدود وبات في امكان السكان التنقل في الاتجاهين".

وبحب شهادات جمعها مراسل فرانس برس على الحدود تمكن روانديون قادمون من جيسيني يحملون تراخيص من دائرة الهجرة من عبور الحدود.

وقالت بائعة رواندية تدعى انتوانيت زيمانا لفرانس برس "انتظرت منذ الساعة 7,00 (5,00 ت غ). لم اعبر الحدود الكونغولية حتى الساعة 14,15 (12,15 ت غ)". واكد اقوالها مسؤول في الدائرة العامة للهجرة الذي اعلن لفرانس برس ان اول رواندي عبر الحدود في الساعة 14,15 (12,15 ت غ).

في وقت سابق ضم اجتماع سلطات الهجرة في جمهورية الكونغو ورواندا كما اعلن مسؤول محلي في الدائرة العامة للهجرة لفرانس برس.

واكد الجانب الكونغولي للسلطات الرواندية انه سيتم تعزيز تدابير كغسل اليدين وقياس الحرارة خصوصا على الحدود لعدم انتقال اي حالة مشبوهة.

ومن وجهة النظر الرواندية "لم تغلق الحدود اطلاقا" كما قالت وزيرة الصحة الرواندية ديان غاشومبا خلال مؤتمر صحافي. واضافت انها تباحثت مع نظيرها الكونغولي واكدت ان "الحدود مفتوحة ويجب ان تبقى كذلك".

ودعت ايضا السكان الى "الابلاغ عن الحالات المشبوهة" مشددة على ان تحاليل ستجرى عند الخروج او الدخول الى الاراضي الرواندية.