قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: أكدت دولة الكويت والأردن الحرص على تمتين علاقاتهما وتصعيدها في مختلف المجالات وتنسيق مواقفهما تجاه مختلف التطورات الإقليمية والدولية، خدمة للقضايا العربية وتحقيق الأمن والاستقرار وإيجاد حلول دائمة لأزمات المنطقة. 

واستقبل رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح، اليوم الخميس، في قصر السيف، وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي الذي نقل تهاني الملك عبدالله الثاني بتعافي الامير الشيخ صباح الأحمد الصباح من الوعكة الصحية وتمنياته له بموفور الصحة والعافية وللكويت الشقيق بالمزيد من التقدم والازدهار.

واكد الشيخ جابر خلال اللقاء الذي حضره نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، على متانة العلاقات التاريخية بين البلدين وأشاد بما تشهده من تطور. وثمن الصفدي مواقف الكويت الداعمة للمملكة ولمسيرتها التنموية. 

كما تحادث الوزير الصفدي مع نظيره الكويتي ‏حول سبل تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية بين البلدين الشقيقين والمستجدات الإقليمية. وأكد الوزيران حرص البلدين الشقيقين على تطوير العلاقات الأخوية التي تربطهما وتنمو بشكل مضطرد.

اتفاقيات 

وأكد الصفدي والشيخ صباح خالد الحمد على أهمية متابعة تنفيذ الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الثنائية الـ (17) والتي وقعت خلال اجتماعات اللجنة العليا الأردنية الكويتية المشتركة الأخيرة التي عقدت في عمان خلال شهر فبراير من العام الحالي. 

وأكدا أن هذه الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والبرامج التنفيذية الثنائية المشتركة من شأنها فتح آفاق أوسع للتعاون بين البلدين الشقيقين في عدة مجالات على رأسها القضاء، التربية والتعليم، التعليم العالي والبحث العلمي، والتدريب المهني، والبيئة، والتعاون النفطي. 

 

وزير الخارجية الكويتي مستقلا نظيره الأردني 

 

واتفقا أيضا على العمل على زيادة التفاعل بين القطاع الخاص في البلدين والتواصل مع غرف الصناعة والتجارة والجهات المعنية لإيجاد أُطر مؤسساتية تستهدف زيادة التبادل والتعاون التجاري والاستثماري.

رؤية مشتركة

وجرى خلال اللقاءات بحث تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون في جميع المجالات، إضافة إلى التطورات الإقليمية وسبل التعامل معها استناداً إلى الرؤية المشتركة لقيادتي البلدين.
 
واكد الوزيران مركزية القضية الفلسطينية وعلى ضرورة تفعيل جهود المجتمع الدولي لحل الصراع بما يلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق عَلى أساس حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو لعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. 

كما أكد الوزيران رفض جميع الإجراءات الإسرائيلية الأحادية التي تستهدف تغيير الحقائق على الأرض وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية. 

القضية الفلسطينية

واكد الوزيران مركزية القضية الفلسطينية وعلى ضرورة تفعيل جهود المجتمع الدولي لحل الصراع بما يلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق عَلى أساس حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو لعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. 

كما أكد الوزيران رفض جميع الإجراءات الإسرائيلية الأحادية التي تستهدف تغيير الحقائق على الأرض وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية. 

واكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي أهمية الجهود التي تبذلها المملكة بقيادة الملك عبدالله الثاني، الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، لحماية المقدسات والحفاظ على هويتها العربية الإسلامية والمسيحية.

وثمن الصفدي الدعم الذي تقدمه الكويت لوكالة الامم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأنروا) التي اكد الصفدي والصباح ضرورة استمرارها في القيام بدورها وفق تكليفها الأممي. 

سوريا واليمن

وشدد الوزيران على ضرورة تكثيف الجهود التي تهدف الى التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية يحفظ وحدة سوريا وتماسكها، ويقبله السوريون ويعيد لسوريا أمنها ودورها، ويتيح العودة الطوعية للاجئين السوريين إلى وطنهم بأسرع وقت ممكن.

وأكد الصفدي والصباح ضرورة تحمل المجتمع الدولي، وبخاصة الدول والمؤسسات المانحة، مسؤولياته إزاء اللاجئين السوريين والدول المستضيفة لهم، وتقديم الدعم الذي يساعد المملكة على مواجهة الضغوط التي تفرضها أزمة اللجوء على قطاعات حيوية في المملكة. كما أشاد الصباح في هذا الصدد بالجهود الإنسانية والدور الذي يقوم به الأردن تجاه اللاجئين السوريين.

واتفق الوزيران على أهمية خفض التصعيد في الخليج العربي عبر حوار سياسي ينهي التوتر ويضمن علاقات حسن جوار قائمة على مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول ويحمي أمن واستقرار منطقة الخليج، التي يشكل أمنها ركيزة للامن الدولي. 

كما شدد الوزيران خلال مباحثاتهما على أهمية حل الأزمة اليمنية وفق المرجعيات المعتمدة. وأكدا أهمية استمرار العمل معا في إطار الجهود الإقليمية والدولية لهزيمة الإرهاب والتطرف وتعرية ظلاميته التي لا تنتمي إلى حضارة أو دين.