قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أعلن الجيش الإسرائيلي أن الطائرة المسيّرة التي أسقطت في جنوب لبنان كانت بسيطة جدًا، فما موقف اللبنانيين من التصعيد الإسرائيلي المستمر، وهل من خوف جديّ من حرب بين لبنان وإسرائيل؟.

إيلاف من بيروت: أعلن الجيش الإسرائيلي أن الطائرة المسيّرة التي أسقطت في جنوب لبنان كانت بسيطة جدًا.

وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عن سقوط طائرة مسيّرة صغيرة، مشيرًا إلى أنها كانت في مهمة عادية في لبنان". وشدد على أن "لا خطر من تسرّب معلومات من الطائرة المسيّرة التي أسقطت".

وكان حزب الله أعلن فجر اليوم الإثنين في بيان أن "مجاهدي المقاومة الإسلامية تصدّوا بالأسلحة المناسبة لطائرة إسرائيلية مسيّرة أثناء عبورها للحدود الفلسطينية - اللبنانية باتجاه بلدة رامية الجنوبية، حيث تم إسقاط الطائرة المسيّرة في خراج البلدة، وأصبحت في يد المقاومين".

فما موقف اللبنانيين من التصعيد الإسرائيلي المستمر، وهل من خوف جديّ من حرب بين لبنان وإسرائيل؟.

الوجود الإيراني
يعتبر المواطن منير أبو جودة أن التصعيد الإسرائيلي يعود إلى الوجود الإيراني في سوريا و"شيطنة" إيران، من خلال التركيز على حليفها في لبنان، حزب الله.

وعن احتمالات تطور هذا التوتر إلى مواجهة عسكرية جديدة بين إسرائيل ولبنان، يرى أبو جودة أن "إسرائيل تتخوف من مواجهة حزب الله، وتخشى فتح جبهة جديدة في سوريا، من خلال تواجد الحزب هناك، معتبرًا أن هناك مخاوف إسرائيلية جدية من تبعات تلك المواجهة، خصوصًا مع الانتخابات المتوقعة في إسرائيل".

ويعتبر طوني خوري أن "النقاط الـ13 المختلف عليها بين لبنان وإسرائيل هي ضمن الخرائط المثبتة في عصبة الأمم منذ العام 1923"، مشيرًا إلى أن "لبنان قدم إلى الأمم المتحدة عام 1949 الخرائط التي تثبت لبنانية تلك المناطق".

أضاف أن ما يمارسه الإسرائيليون الآن هو قضم تدريجي للأراضي اللبنانية، وبالتالي فرض نوع من الأمر الواقع على البر للتفاوض على البحر، وذلك ضمن حملة أميركية للترويج لما تسمى "صفقة القرن". ويعتبر أن الإسرائيليين يعملون على إنتاج واقع تفاوضي هو النفط مقابل التسوية.

صراع الغاز
أما زياد مرشد فيعتبر أنه "مع تطور التحالف الإيراني مع قوات حزب الله، وإعلان الحكومة اللبنانية عزمها الاستمرار في التنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية اللبنانية، لا يكاد أن يمر يوم من دون سماع تصريح سياسي أوعسكري لمسؤول إسرائيلي، يُعبّر به عن مدى قلق إسرائيل من استغلال حزب الله لهذا الغاز، وعن تخوف إسرائيل من زيادة النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط، وخاصة التواجد المستمر لقوات الحرس الثوري الإيراني بالقرب من الحدود الإسرائيلية، لذا بدأت إسرائيل تُصعد من لهجة التهديد والوعيد تجاه قوات حزب الله تارة، والقيام بإرسال طائرات استكشافية إلى لبنان طورًا آخر، وفي الوقت نفسه أصبحت ترسل رسائل تحذيرية إلى الشعب اللبناني حول طبيعة الحرب المقبلة على لبنان.

يضيف مرشد: "القادة الإسرائيليون مقتنعون بأن حزب الله تجنّب المواجهة مع إسرائيل منذ عام 2006، لأن الطيران الحربي الإسرائيلي قصف ومن دون رحمة أو رادع البنية التحتية اللبنانية، ومكاتب حزب الله، والمواقع العسكرية في الضاحية الجنوبية، ويقول المخططون العسكريون الإسرائيليون، إن الحرب كانت قبيحة ووحشية، لكنها فعلت فعلها، لكنّ الإسرائيليين رغم ذلك ليسوا مهيئين لحرب جديدة مع لبنان وتحديدًا مع حزب الله".