أسامة مهدي: حذر رئيس اقليم كردستان العراق من ان تنظيم داعش لم ينته وهو لايزال يشكل خطرًا وتهديدًا للامن والسلام مؤكدًا أنه يعيد تنظيم صفوفه مستغلا الظروف الحالية التي يمر بها العراق.. فيما لفتت لجنة اممية الى عودة التنظيم الى مناطق العراق الغربية.

وقال نجيرفان بارزاني رئيس اقليم كردستان العراق والقائد العام لقواته المسلحة اليوم تعقيبا على هجوم لداعش خلال الساعات الاخيرة على قوات البيشمركة الكردية، إن الهجوم الذي شنه داعش على أحد ألوية بيشمركة كردستان في خانقين (شمال شرق بغداد) والذي جاء بعد سلسلة من العمليات الإرهابية التي جرت في الأشهر الأخيرة في أطراف كركوك وكرميان يثبت حقيقة أن داعش لم ينتهِ ولا يزال يمثل تهديداً للأمن والاستقرار وأن الحرب في سبيل القضاء على عدو الإنسانية العنيد هذا مازالت مستمرة.

وطمأن بارزاني في بيان صحافي حصلت "إيلاف" على نصه "مواطني كردستان إلى أن قوات البيشمركة والقوات المسلحة الأخرى لكردستان على أهبة الاستعداد كما هي دائماً لرد وتحطيم أي تحرك إرهابي ولحماية شعب وأرض الاقليم من أي خطر".

وشدد على أن داعش لا يزال يمثل تهديداً للسلم والأمن في كردستان والعراق والمنطقة والعالم.. وقال "نحن واثقون من أن هذا التنظيم الإرهابي يعيد تنظيم صفوفه ويستغل الظروف لتوسيع نطاق عملياته الإرهابية لذا ينبغي أن يستمر التحالف ضد داعش بنفس القوة والحماسة السابقة وأن لا يسمح للإرهابيين بانتهاز الأوضاع غير الجيدة في العراق والمنطقة وأن يجري تكثيف الجهود من أجل الإسراع في الانتهاء من الاوضاع المتأزمة في العراق وفي إعادة الاستقرار".

وكان مصدر امني كردي قد اشار في وقت سابق اليوم الى ان الهجوم الذي شنه عناصر من تنظيم داعش ليلة امس في حدود قرية "دكه" التابعة لناحية كولجو بقضاء كفري التابع لمحافظة ديالى شمال شرق بغداد وتعتبر من المناطق المتنازع عليها بين الحكومتين المركزية والكردية قد خلّف ثلاثة قتلى وجريحين من قوات البيشمركة.

تحذير أممي من عودة داعش الى مناطق العراق الغربية

واليوم حذر مفوض الشرق الأوسط للجنة الدولية لحقوق الإنسان ومستشارها لشؤون الأمم المتحدة في جنيف السفير هيثم أبو سعيد، من عودة داعش الارهابي إلى محافظة الأنبار العراقية الغربية.

بقايا داعش في العراق

وأشار مكتب اللجنة في العراق الى مشاهدة العديد من عناصر داعش تتنقل بشكل عادي في اجزاء من المحافظة وخاصة الصحراوية منها. واوضح أن داعش يعمل تحت قيادة موحدة وما زالت أركانه الأساسية في التخطيط والعمل التخريبي موجودة وتعمل ولها تمويل معروف المصدر.

وأوضحت اللجنة أن هدفها هو خلق آلية ضغط على إيران وعلى حدودها مع العراق خصوصا في محافظة ديالى الحدودية الشرقية.

وكان رئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي قد اعلن رسميا في التاسع من ديسمبر عام 2017 عن انتهاء الحرب ضد داعش في البلاد بأنتصار العراق على التنظيم.

وأضاف العبادي "قواتنا سيطرت بشكل كامل على الحدود السورية العراقية ومن هنا نعلن انتهاء الحرب ضد داعش". وقال "إن معركتنا كانت مع العدو الذي أراد ان يقتل حضاراتنا ولكننا انتصرنا بوحدتنا وعزيمتنا، وبفترة وجيزة استطعنا هزيمة داعش".

من جهتها، أكدت قيادة العمليات المشتركة العراقية "إكمال تحرير الأراضي العراقية كافة من براثن عصابات داعش الإرهابية وأحكمت سيطرتها على الحدود الدولية العراقية السورية من منفذ الوليد إلى منفذ ربيعة".