قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

كراكاس: سجلت أكثر من 16 ألف حالة وفاة ناجمة "من العنف" خلال هذا العام في فنزويلا، ما يعد انخفاضًا ملموسًا في هذا النوع من الحوادث في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية التي يستوطن فيها العنف، حسبما أفادت منظمة غير حكومية الجمعة.

أشار مدير المرصد الفنزويلي للعنف روبرتو بريسنو ليون إلى انخفاض في عدد الوفيات خلال عمليات الشرطة الفنزويلية من 7523 في 2018 إلى 5228 خلال هذا العام.&

وأوضح خلال مؤتمر صحافي عقده في كاراكاس أن إجمالي عدد "الوفيات جراء العنف" في فنزويلا بلغ 16506 في عام 2019 مقارنة بـ23047 في العام الماضي.&

عزا هذا الانخفاض إلى حقيقة أن الفنزويليين تجنبوا أكثر من الماضي مغادرة منازلهم، وخاصة في المساء، لتفادي التعرّض لهجوم.&

كما أشار إلى أن هجرة 4.5 مليون فنزويلي فرّوا إثر أزمة الغذاء والصحة منذ عام 2015، أدت إلى انخفاض في عدد السكان، وبالتالي إلى انخفاض في عدد الهجمات المسلحة.

لا تزال فنزويلا رغم ذلك تتصدر لائحة أكثر دول العالم عنفًا، حيث يبلغ معدل جرائم القتل 60.3 لكل 100 ألف نسمة، أي نحو عشرة أضعاف المتوسط العالمي، البالغ 6.1 حالة لكل 100 ألف نسمة، وفق مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.&

أشار بريسينو ليون إلى "تغيير" في ممارسات رجال الشرطة، التي يأخذ المجتمع الدولي عليها استخدامها للعنف. والآن، يطلق سراح أصحاب الجنح والمجرمين المشتبه فيهم، ويُجبرون على مغادرة فنزويلا، بعد أن يلقى القبض عليهم وبعد تعرّضهم "للتعذيب" على أيدي الشرطة، بحسب مدير المنظمة.

وفي تقرير نُشر في يوليو، حذرت ميشيل باشيليت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان من "تآكل دولة القانون" في فنزويلا.&

وأوردت مقتل 5287 شخصًا في عام 2018 نتيجة "مقاومة السلطة"، بحسب إحصاء قدمته الحكومة الفنزويلية التي أشارت أيضًا إلى مقتل 1569 شخصًا آخر بين الأول من يناير و19 مايو من هذا العام في الظروف نفسها.
&