طهران: أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الجمهورية الإسلامية استدعت القائم بالأعمال الكويتي في طهران السبت للاحتجاج على لقاء مسؤولين في الإمارة الخليجية "جماعة إرهابية" وعقدهم "لقاء معاديا لإيران".

ودان مسؤول الشؤون الخليجية في وزارة الخارجية الإيرانية أمام القائم بالأعمال الكويتي اللقاء وشدد على أهمية "الاحترام المتبادل".

وجاء في البيان أن القائم بالأعمال الكويتي تبلّغ بأن "هذه التصرفات تشكل تدخلا واضحا في الشؤون الداخلية للجمهورية الإسلامية الإيرانية وخرقا لمبدأ علاقات حسن الجوار وللتصريحات الودية للمسؤولين الكويتيين".

ولم يسمِّ البيان "المجموعة الانفصالية" التي اتّهم مسؤولين كويتيين بلقاء ممثلين لها.

وأفادت وكالة "مهر" للأنباء، بأن الخارجية الإيرانية استدعت القائم بالأعمال الكويتي في طهران "احتجاجاً على احتضان الكويت مؤتمراً ضد الجمهورية الإسلامية، واستقبالها قادة إرهابيين في الجماعات المعارضة لإيران، وتصريحات بعض المسؤولين الكويتيين المعادية لإيران".

ووفقاً للبيان، فقد "سلمت الخارجية (الإيرانية) مذكرة احتجاج شديدة اللهجة للقائم بالأعمال الكويتي".

وكان موقع إيراني معارض نشر تقريراً مصوراً يظهر فيه رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم وهو يسلم درع المجلس لوفد حركة النضال العربي الأحوازي، وذلك بحضور النائب عبد الله فهاد العنزي.

وتسلم عضو الوفد الأحوازي حكيم الكعبي الدرع، على هامش الاجتماع المنعقد في الكويت تحت عنوان "برلمانيون لأجل الأحواز".

والعلاقات بين إيران والكويت جيدّة نسبيا في السنوات الأخيرة على الرغم من التوترات القائمة بين الجمهورية الإسلامية وغالبية دول الخليج.

وكانت الكويت قد خفّضت بشكل كبير تمثيلها الدبلوماسي في طهران العام 2016 بعدما قطعت السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، لكنّها أبقت قائما بالأعمال ومسؤولين اثنين.