قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران مجدداً الأحد من قمع المتظاهرين احتجاجا على إسقاط النظام الإيراني لطائرة الركاب التابعة للخطوط الأوكرانية، في حين اكد وزير الدفاع في إدارته أن الرئيس ما زال مستعداً لمحاورة إيران.

وكتب ترمب في تغريدة "أقول لقادة إيران: لا تقتلوا متظاهريكم"، وذلك غداة تحذيره طهران من ارتكاب "مجزرة جديدة بحق المتظاهرين السلميين".

وفرقت الشرطة الإيرانية السبت طلاباً أثناء تجمع لتكريم ضحايا تحطم الطائرة الأوكرانية الـ176، والتي اعترفت إيران بأنها أسقطتها "من طريق الخطأ".

وأضاف ترمب "آلاف الأشخاص قتلوا أو سجنوا أصلاً من جانبكم"، منبها الى أن العالم "والأهم الولايات المتحدة تراقبكم".

ويشير ترمب إلى التظاهرات التي اندلعت منتصف نوفمبر في إيران بعد إعلان السلطات زيادة كبيرة في أسعار البنزين، وقتل فيها 300 شخص وفق منظمة العفو الدولية.

ويأتي تحذير ترمب في ظلّ توتر بين الولايات المتحدة وإيران، تصاعد بشكل كبير منذ ان قتل الأميركيون قائد فيلق القدس السابق في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني في 3 يناير.

ورد الإيرانيون الأربعاء بهجمات صاروخية على قاعدتين عسكريتين في العراق تأويان عسكريين أميركيين، لم تسفر عن ضحايا.

ورغم التوتر، أعلن وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر الأحد ان الرئيس ترمب ما زال مستعداً لمحاورة إيران "من دون شروط مسبقة".

وقال إسبر لقناة "سي بي إس" إن الولايات المتحدة مستعدة لمحاورة الجمهورية الإسلامية حول "مسار جديد، وسلسلة تدابير تجعل من إيران بلداً طبيعياً أكثر".

والاحد، كرر العديد من المسؤولين في ادارة ترمب أن المعلومات التي جمعتها الاستخبارات الاميركية تبرر القرار بتصفية سليماني.

وقال مستشار الامن القومي في البيت الابيض روبرت اوبراين لشبكة ان بي سي إن هذه المعلومات "اظهرت ان (الايرانيين) مهتمون بمنشآت اميركية في المنطقة ويريدون ايقاع ضحايا بين الجنود والبحارة والقوات الجوية، اضافة الى دبلوماسيين".

واعتبر ان "الخطر كان وشيكا".

وفي السياق نفسه، قال اسبر عبر سي بي اس إن "هجوما واسع النطاق كان سيحصل خلال ايام في بلدان عدة وفي شكل أكبر من الهجمات السابقة، ما يدفعنا الى نزاع مفتوح مع ايران".

من جهته، اتهم رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الديموقراطي آدم شيف الحكومة الاحد بأنها "بالغت في ما اظهرته اجهزة الاستخبارات".

وقال شيف ردا على سؤال لشبكة سي بي اس "حين تبررون افعالا يمكن ان تنزلق بنا الى نزاع مسلح مع ايران، فهذه استراتيجية خطيرة".

واعترف اسبر الاحد بعدم وجود معلومات واضحة عن خطر هجوم يطاول اربع سفارات اميركية، الامر الذي اكده ترمب الجمعة.

واخذ نواب ديموقراطيون عديدون وبعض زملائهم الجمهوريين على ترمب انه لم يبلغ الكونغرس ويطلب موافقته على عمليات عسكرية ضد ايران.

ودافع وزير الخزانة الاميركي ستيفن منوتشين الاحد عن العقوبات الاقتصادية الجديدة التي فرضتها واشنطن الجمعة على العديد من المسؤولين الايرانيين ومجموعات التصنيع.