قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: أعربت رئيسة مجلس النواب الأميركي الديموقراطية نانسي بيلوسي عن اعتقادها بأن جلسات الاستماع في التحقيق لعزل الرئيس الأميركي دونالد ترمب توصّلت إلى "أدلة تكفي لعزله"، في المحاكمة التي سيجريها مجلس الشيوخ.

تلتقي بيلوسي الثلاثاء نواب الحزب الديموقراطي بهدف التحضير للتصويت الرسمي الذي يفرضه القانون من أجل إحالة مادتي عزل ترمب على مجلس الشيوخ.

ويُتوقع أن تجري المحاكمة سريعا في مجلس الشيوخ، حيث للجمهوريين غالبية لتبرئة ترمب من تهمتي استغلال السلطة وعرقلة عمل الكونغرس.

وفي تغريدة، قال ترمب إنه ينبغي إغلاق القضية من دون محاكمة، معتبراً أن أي إجراءات في مجلس الشيوخ ستعطي مصداقية لا مبرر لها لما يعتبره "حملة مطاردة سياسية" يشنها ضده خصومه الديمقراطيون.

ومنذ قرار مجلس النواب اطلاق الاجراءات لعزل ترمب في 18 ديسمبر، لم تقم بيلوسي بتسليم مادّتَي الاتّهام لترامب المتمثلتين بممارسة ضغوط على أوكرانيا لفتح تحقيق بحق جو بايدن المرشّح الديموقراطي الأوفر حظا لمواجهته في الانتخابات الرئاسية، كما وبعرقلة التحقيق في الكونغرس.

وكانت بيلوسي أمِلت أن تتمكن من الضغط على زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونل ليسمح بمثول شهود وتقديم أدلة جديدة في المحاكمة، لكنّه لم يرضخ.

والأحد، أكدت رئيسة مجلس النواب أن التأخر في إحالة مادتي الاتّهام حقّق نتائج مهمّة، وقالت "أردنا أن يدرك الشعب ضرورة (مثول) الشهود". وقالت بيلوسي "باتت الكرة الآن في ملعبهم، فإما يقومون بذلك (استدعاء الشهود) وإما يدفعون ثمن عدم القيام به".

وأكدت بيلوسي أن رسائل إلكترونية جديدة تدعم الاتّهامين الموجّهين لترمب قد برزت في الفترة التي تلت قرار مجلس النواب اطلاق اجراءات عزل ترمب، كما أبدى المستشار السابق للأمن القومي الأميركي جون بولتون استعداده للإدلاء بشهادته إذا ما تم استدعاؤه.

لن تكون هناك مساومات
"لم تستبعد" أن يستدعي مجلس النواب بولتون في حال لم يستدعه مجلس الشيوخ. والجمعة لمح ترمب في مقابلة مع شبكة "فوكس" الإخبارية الأميركية إلى استخدام صلاحياته الرئاسية لمنع مثول بولتون.

لكن ماكونل أعلن بوضوح أخيرا أن الحزب الجمهوري يملك ما يكفي من الأصوات لعدم الاستجابة لمطالب الديموقراطيين في موضوعي مثول الشهود وتقديم الأدلة الجديدة. وقال ترمب إنه يتوقّع أن يبرئه مجلس الشيوخ سريعا وأن تنتهي محاكمته في أسرع وقت ممكن.

وتساءل في تغريدة الأحد "لمَ يجب أن تُلصق بي وصمة العزل في حين لم أرتكب أي خطأ"، مضيفا أن هذا الأمر "غير منصف لعشرات ملايين الناخبين". وطالب ترمب مجددا باستدعاء رئيس لجنة التحقيق آدم شيف بصفة شاهد، مطالبا كذلك باستدعاء بيلوسي للإدلاء بإفادتها.

تأتي المحاكمة في توقيت حرج مع تصاعد حمى الانتخابات الرئاسية التي ستجري في العام الجاري. وسيجري الحزب الديموقراطي أول تصويت تمهيدي في ولاية أيوا في 3 فبراير.

طُلب من أعضاء مجلس الشيوخ المرشّحين بيرني ساندرز وإليزابيث وورن وإيمي كلوبوتشار وكوري بوكر ومايك بينيت أن يكونوا أعضاء في هيئة المحلفين في المحاكمة، ما قد يؤثر على حملاتهم.