دمشق: الثلاثاء 30 يونيو 2020.. تاريخ لن ينساه أهالي بلدة بيت سحم في ريف دمشق. فقد استيقظوا على وقع جريمة قتل بشعة راح ضحيتها 3 أطفال مع والدتهم، فيما حالة والدهم حرجة.

في التفاصيل، ورد إخبار لناحية ببيلا في ريف دمشق بنشوب حريق ضمن شقة سكنية في بلدة بيت سحم، حيث تم إرسال دورية وإخماد الحريق.

بالكشف على الشقة عُثر على جثة امرأة متفحمة ومكبلة اليدين، تعرضت لطعنات عدة بوساطة أداة حادة على كل أنحاء جسدها، كما شوهد زوجها المدعو ياسر تولد وأولادها الثلاثة وهم بشار (2009) وهيفاء (2011) وعبد الرحمن (2016) مصابين بطعنات عدة في أنحاء الجسم كافة، وكان جميع الأطفال مكبلي الأيدي.

كما ذكرت وزارة داخلية النظام، التي نشرت صور مرتكبي الجريمة وموقعها على فايسبوك، أن "والد ياسر حضر بمركز شرطة ناحية ببيلا وأفاد بورود اتصال من ابنه قبل نقله إلى المستشفى يعلمه فيه بإقدام شخص يدعى محمد عمر، كان قد عمل لديه ضمن المنزل في أعمال الترميم وبرفقته شخص آخر، وقاما بطعنه وطعن أولاده واغتصاب زوجته وطعنها طعنات عدة، ثم أحرقا المنزل ولاذا بالفرار".

ومن خلال البحث والتحري من قبل عناصر شرطة ببيلا، تم نصب الكمين وإلقاء القبض على المدعو محمد عمر مصطفى قبل محاولة هروبه إلى خارج مدينة دمشق وريفها، وبالتحقيق معه اعترف بالتخطيط للسطو على منزل ياسر بالاشتراك مع المدعو محمد مرزوق الذي أطلق أعيرة نارية لدى مشاهدته لدورية أمنية محاولاً الفرار، إلا أنه تم اعتقاله وإحضاره إلى مركز الأمن.

روى رب الأسرة التي قضت في جريمة شكلت صدمة في سوريا تفاصيل وملابسات الجريمة التي أسفرت عن مقتل زوجته و3 أطفال في بيت سحم بريف دمشق.

حول الجريمة التي لم يكتف مرتكباها بالقتل والسرقة، بل قاما بالسرقة والاغتصاب، ثم حرق المنزل، نقلت صحيفة "الوطن" السورية عن الناجي الوحيد منها ياسر الصعب، أن مرتكبي الجريمة دخلا في الصباح الباكر بذريعة إجراء بعض الإصلاحات على أعمال تمديدات صحية في منزله، ثم غافله أحدهما بطعنة في البطن، ورغم توسلاته تلقى طعنات أخرى، يقول: "ثبتوني حتى يصفى دمي وشربوا القهوة وشعلوا السيكارة".

يتحدث الأب من المشفى كيف قام المجرمان بقتل أفراد أسرته، وهو ملقى بلا حراك، ثم أحرقوا البيت. وما زالت تلك الجريمة تلقى استهجانًا كبيرا في سوريا، وتتزايد المطالب بإنزال أقسى العقوبات بحق مرتكبيها.

أضافت وزارة وزارة الداخلية السورية أن الشرطة قبضت على أحد المتهمين قبل محاولة هروبه إلى خارج مدينة دمشق وريفها، واعترف بالتخطيط للسطو على منزل ياسر بالاشتراك مع محمد مرزوق الذي قام بإطلاق عيارات نارية على دورية توجهت لاعتقاله وحاول الفرار قبل القبض عليه.