قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثلاثاء أنّ الانفجارين القويّين اللذين هزّا العاصمة اللبنانيّة بيروت يبدو كأنّهما "اعتداء رهيب"، مشيراً إلى أنّ خبراء عسكريّين أميركيّين أبلغوه بأنّ الأمر يتعلّق بقنبلة.

وفي بداية مؤتمره الصحافي اليومي حول فيروس كورونا المستجدّ في البيت الأبيض، أكّد ترمب تعاطف الولايات المتحدة مع لبنان، مكرّراً "استعداد" بلاده لمساعدته. وقال للصحافيّين "لدينا علاقة جيّدة جدّاً مع شعب لبنان، وسنكون هناك للمساعدة. يبدو كأنّه اعتداء رهيب".

وأضاف "قابلتُ جنرالاتنا، ويبدو أنّه لم يكن حادثاً صناعيّاً. يبدو، وفقاً لهم، أنّه كان اعتداء. كان قنبلة ما، نعم".

وعرض ترمب تقديم مساعدة للبنان، قائلاً "صلواتنا موجّهة لجميع الضحايا وعائلاتهم. إنّ الولايات المتحدة مستعدّة لمساعدة لبنان".

من جهته، علّق المرشّح الديموقراطي للرئاسة الأميركيّة جو بايدن على انفجار بيروت، من دون أن يصف ما حدث بأنّه اعتداء. وكتب في تغريدة "قلوبنا وصلواتنا مع شعب لبنان وضحايا الانفجار المروّع في بيروت".

وقال "أحضّ كلّاً من إدارة ترمب والمجتمع الدولي على حشد المساعدة فوراً لآلاف الذين أصيبوا في الانفجار".

وفي وقت سابق، عرض وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو تقديم مساعدة أميركية للبنان، واصفاً الانفجارين اللذين وقعا في مرفأ بيروت الثلاثاء وأسفرا عن 73 قتيلا و3700 جريح على الأقل بأنهما "مأساة مروعة".

وكتب بومبيو على تويتر "نحن نراقب الوضع ومستعدّون لتقديم مساعدتنا لشعب لبنان للتعافي من هذه المأساة المروّعة".

وقال إنّ الولايات المتّحدة تنتظر النتائج التي ستتوصّل إليها السلطات اللبنانية حول سبب الانفجارين.

وأضاف بومبيو "أبلغني فريقنا في بيروت بالأضرار الجسيمة التي لحقت بمدينةٍ وشعب أعتزّ بهما، وهو تحدّ إضافي في وقت من الأزمات العميقة بالفعل".

وفي وقت سابق، دعت السفارة الأميركية في بيروت رعاياها إلى الحفاظ على سلامتهم.

وقالت "هناك تقارير عن انبعاث غازات سامّة خلال الانفجار، لذا يجب على جميع الموجودين في المنطقة أن يبقوا في الداخل وأن يرتدوا أقنعة إذا توافرت".

انفجار شديد

وهز انفجار مروع مرفأ بيروت عصر الثلاثاء، لم تعرف ملابساته بوضوح بعد.

وأعلن رئيس الحكومة اللبناني حسان دياب أن 2750 طناً من نيترات الأمونيوم موجودة في مستودع في مرفأ بيروت تسببت بالانفجار الضخم.

ونقل متحدث باسم المجلس الأعلى للدفاع عن دياب قوله خلال جلسة طارئة للمجلس "من غير المقبول أن تكون هناك شحنة من نيترات الأمونيوم تقدر بـ2750 طناً موجودة منذ ست سنوات في مستودع من دون اتخاذ إجراءات وقائية"، مضيفا "لن نرتاح حتى نجد المسؤول عما حصل ومحاسبته".

ورفع المجلس الأعلى للدفاع توصياته الى مجلس الوزراء الذي سيعقد غداً، وتتضمن "إعلان بيروت مدينة منكوبة"، و"إعلان حالة طوارئ" لمدة أسبوعين في مدينة بيروت قابلة للتجديد، تتولى خلالها "فوراً السلطة العسكرية العليا صلاحية المحافظة على الأمن".

وهزّ الانفجار كل أنحاء العاصمة وطالت أضراره كل الأحياء وصولا الى الضواحي، وتساقط زجاج عدد كبير من المباني والمحال والسيارات.

وقال رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي ترأس الاجتماع "كارثة كبرى حلت بلبنان"، مشددا على "اتخاذ الاجراءات القضائية والأمنية الضرورية، ومساعدة المواطنين ومعالجة الجرحى والمحافظة على الممتلكات".