قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

ايلاف من لندن: فيما عاد الهدوء الى بغداد وتم افتتاح عدد من جسورها الاثنين بعد تظاهرات الامس، فقد اشر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي حدوث تجاوزات خلالها على قوات الامن، بينما اتهم المحتجون المليشيات بضرب القوات الامنية لتفجير صدامات معهم .

وقال الكاظمي في تغريدة على حسابه بشبكة التواصل الاجتماعي "تويتر" وتابعتها "إيلاف" الاثنين ان "تظاهرات بغداد كانت استذكاراً سلمياً لأحداث تشرين، الغالب الأعم من المتظاهرين السلميين أثبتوا التزامهم ووطنيتهم، وكان هناك بعض المتجاوزين على قواتنا الأمنية البطلة التي أبدت أعلى درجات ضبط النفس والالتزام وقدّمت التضحيات. هذه الأحداث يجب أن تكون دروساً لنا جميعا. وحدتنا هي الأمل".
وصباح اليوم حاول عدد من المتظاهرين في ساحة التحرير وسط العاصمة عبور جسر الجمهورية المؤدي الى المنطقة الخضراء المحمية الا ان القوات الامنية صدتهم بالقنابل المسيلة للدموع، ما تسبب في احتكاك بين الطرفين.

اتهام المليشيات
ومن جهتها، اتهمت تتسيقية "ثورة تشرين" المليشيات بدس عناصر منها بين المتظاهرين وضرب قوات الامن.
وقالت في بيان مقتضب حصلت "إيلاف" على نصه "منذ سنة كاملة كان وما زال الشعب العراقي يتظاهر بالسلمية لان السلمية هي التي تُرعب الفاسدين وبالسليمة تنتصر الثورة".

واضافت "لذلك طوال كل هذا القمع والدمار والقتل الذي حصل ما زلنا سلميين ..المليشيات ترسل مندسين يثيرون الشغب لمنح ذريعة لقوات مكافحة الشغب بضرب المتظاهرين السلميين .. محاولاتكم مكشوفة.. امنعوا كلابكم".
كما اتهم النائب العراقي فائق الشيخ علي من أسماها بالميليشيات القذرة برمي القنابل اليدوية على المتظاهرين والقوات الأمنية في الوقت نفسه.

وقال الشيخ علي الذي عرف بدعمه للحراك الشبابي في تغريدة بموقع "تويتر" اليوم "المتظاهرون عُزَّل وسلميون ليس لديهم قنابل يدوية حتى يلقونها على القوات الأمنية. لا تشيطنوا التظاهرات. لو كانت لدى المتظاهرين قنابل يدوية لقضوا على حكمكم من زمان! مَنْ يرمي المتظاهرين والأجهزة الأمنية معاً هم الميليشيات القذرة.. لأنهم يخشون #عراق_بلا ميليشيات.

الامم المتحدة: عام لاستذكار شجعان فقدوا أرواحهم
أما الامم المتحدة فقد اشارت الى ان تضحيات المتظاهرين تؤكد قوة التغيير السلمي.
وقالت بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق "يونامي" في بيان تابعته "إيلاف" انه "تعبيرٌ قويّ عن التضامن والوطنية من قبل العراقيين الذين يطالبون بالعدالة ويرغبون في بناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً. عامٌ لاستذكار الشجعان، الذين فقدوا أرواحهم، والتعلّم منهم قوة التغيير السلمي".

كما أعربت السفارة البريطانية في بغداد عن قلقها إزاء معلومات عن أعمال العنف والإصابات التي تعرضت لها قوات الأمن العراقية والمتظاهرين في بغداد امس.
ودعت السفارة الحكومة العراقية إلى "ضمان حماية الحق في التظاهر".. وطالبت المتظاهرين بـ "ممارسة حقوقهم في الاحتجاج بشكل سلمي".

اصابات ببين القوات الامنية والمتظاهرين
وازاء ذلك، قال اللواء يحي رسول المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي إن محسوبين على المتظاهرين" ألقوا قنابل يدوية وأخرى حارقة على قوات الأمن مما تسبب بإصابة 37 عنصرا من رجال الأمن .. فيما اشار متظاهرون الى اصابة اكثر من 30 منهم بسبب ضرب القوات الامنية لهم بالعصي.

وجاءت تظاهرات الاحد احياء للذكرى الأولى لانطلاق التظاهرات الشعبية في البلاد التي اجتاحت العاصمة و9 محافظات وسطى وجنوبية في 25 اكتوبر 2019 مطالبة برحيل الاحزاب المتنفذة والقضاء على الفساد وتوفير الخدمات الاساسية وانهاء الهيمنة الايرانية على شؤون العراق، حيث أسفرت عن الاطاحة بالحكومة السابقة برئاسة عادل عبد المهدي وتشكيل حكومة جديدة برئاسة الكاظمي.

وكانت الحكومة العراقية اعلنت رسميا في نهاية يوليو الماضي أن العدد الكلي لقتلى الاحتجاجات الشعبية من المتظاهرين والقوات الامنية قد بلغ 560 ضحية واصابة حوالي 21 الفا اخرين، فيما شكل الكاظمي لجنة تحقيق في أعمال العنف متعهداً بتقديم المتورطين الى العدالة.