قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تجاوز عدد الإصابات اليومية بكورونا في إيران عتبة تسعة آلاف حالة للمرة الأولى في يوم شهد الإعلان عن إجراءات جديدة سعيا للحد من تفشي الجائحة.

طهران: تجاوز عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا المستجد في إيران عتبة تسعة آلاف حالة للمرة الأولى، بحسب ما أفادت وزارة الصحة السبت، في يوم شهد الإعلان عن إجراءات جديدة سعيا للحد من انتشار كوفيد-19.

وأفادت المتحدثة باسم وزارة الصحة سيما سادات لاري عن تسجيل 9450 إصابة بالفيروس في الساعات الأربع والعشرين الماضية، في حصيلة قياسية جديدة تأتي بعد أيام متواصلة من تسجيل حصيلة أعلى من ثمانية آلاف إصابة.

وبذلك، وصل العدد الإجمالي للإصابات في إيران الى 673 ألفا و250، منذ الإعلان رسميا عن رصد المرض في الجمهورية الإسلامية في شباط/فبراير الماضي.

وعلى صعيد الوفيات، سجلت إيران، أكثر دول منطقة الشرق الأوسط تأثرا بالوباء، حصيلة إجمالية تبلغ 37,32، مع 423 وفاة في الساعات الماضية.

والحصيلة القياسية للوفيات اليومية هي 440، وأعلن عنها في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر.

وأعلنت الجمهورية الإسلامية أكثر من مرة في الأسابيع الماضية، تسجيل حصيلة قياسية يومية على صعيد الوفيات والإصابات، في نسق تصاعدي منذ مطلع أيلول/سبتمبر.

وعلى هامش الاجتماع الأسبوعي للهيئة الوطنية لمكافحة كوفيد-19، أعلن الرئيس حسن روحاني فرض إجراءات جديدة للحد من انتشار الفيروس.

وتشمل الإجراءات إغلاق المؤسسات غير الأساسية، مثل المراكز التجارية والمحال وقاعات السينما وصالات التمارين الرياضية، اعتبارا من السادسة مساء بالتوقيت المحلي.

وأشار الى أن الإجراءات ستطبق في طهران ومراكز المحافظات، والمدن "ذات التعداد السكاني المرتفع".

وأثارت زيادة الحالات دعوات إلى إجراءات إغلاق شاملة خصوصا في العاصمة.

ولم تفرض إيران قيودا كهذه منذ بدء الأزمة الصحية، على عكس ما قامت به العديد من دول العالم لا سيما في فترة آذار/مارس ونيسان/أبريل.

وأكد روحاني في تموز/يوليو أن إيران التي تعاني من عقوبات قاسية تفرضها عليها الولايات المتحدة، غير قادرة على وقف النشاط الاقتصادي.

مواضيع قد تهمك :