قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

عشق اباد: افتتح رئيس تركمانستان قربان قولي بردي محمدوف قرية ومتحفا يحملان اسم والده، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية السبت، في خطوة أخرى لتكريم الوالد المسن للعائلة الحاكمة.

وتضم القرية الجديدة الواقعة شمال العاصمة عشق أباد عدة منازل مكونة من طابقين حيث سيعيش عناصر الشرطة وغيرهم من الجنود مع أفراد عائلاتهم، وفق تقرير بثه التلفزيون الرسمي.

وظهر بردي محمدوف وهو يقص الشريط لدى تدشين القرية الجديدة ويستعرض مخازن مليئة باللحوم والبيض والفاكهة.

وقال رئيس المجلس الأمني لتركمانستان شريميرات أمانوف للرئيس إن الخطوة بمثابة تكريم لمسيرة والده الشرطي الأسبق مالك قولي بردي محمدوف المهنية "المتفانية والخالية من أي شوائب".

وأشاد أمانوف بـ"ميّزات (مالك قولي) الخاصة في ما يتعلّق بتعليم الشباب بروح كُرّست للوطن الأم" و"أخلاقه الرفيعة".

وحاز مالك قولي (88 عاما) على العديد من الأوسمة الرسمية في عهد نجله وشكّلت قصائده أساس عدد من الأغنيات الشعبية.

ويعد المتحف الواقع في القرية الثاني المخصص لتكريمه في البلاد حيث أقيم متحف آخر للغرض ذاته داخل ثكنة حيث كان يعمل كشرطي.

وفي 2017، ألّف قربان قولي بردي محمدوف كتابا عن والده وجهاز الشرطة في تركمانستان.

لكن بردي محمدوف (63 عاما) لم يصل إلى مستوى سلفه غريب الأطوار صابر مراد نيازوف الذي أطلق اسم والدته على شهر نيسان/أبريل.

وأعيد اسم الشهر إلى أبريل بعدما توفي نيازوف وتولى طبيب أسنانه السابق ووزير الصحة آنذاك بردي محمدوف زمام السلطة.

وكثيرا ما يدشّن بردي محمدوف مساكن جديدة لمسؤولي الدولة على الرغم من الركود الاقتصادي الذي بدأ مع تهاوي أسعار النفط في 2014.

ويعد هذا الأسلوب طريقة لكسب ولاء المسؤولين الحكوميين للنظام الاستبدادي.

وأفادت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في أيلول/سبتمبر أن تجاهل الدولة الاستجابة للتداعيات الاقتصادية لأزمة كوفيد-19 "فاقم بشكل هائل أزمة الغذاء التي كانت تركمانستان تعاني منها في الأساس".

لكن مسؤولي الدول لم يقروا قط بوجود نقص في الغذاء.

وفي وقت سابق من الشهر، افتتح بردي محمدوف مجمعا سكنيا كبيرا لموظفي الدولة يحتوي على تمثال لكلب مصنوع من ورق الذهب بطول ستة أمتار.