قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: اعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الاربعاء عن عودة الامن الى محاظة ذي قار الجنوبية بعد الاضطرابات الامنية التي شهدتها، مطلقا حملة لتوفير الخدمات واكمال المشاريع المعطلة فيها، فيما يستعد ناشطو المحافظة الى تظاهرات واسعة الجمعة.

وخلال ترؤسه اجتماع المجلس الوزاري للأمن الوطني، حذر القائد العام للقوات المسلحة الكاظمي من التحديات التي تواجه البلاد ومنها الأمنية، مشيرا الى انه برغم أن هناك إنجازات في مكافحة الجريمة المنظمة والعصابات الإرهابية إلّا أن هناك محاولات لفرض واقع من أطراف تحت عناوين مختلفة.

مشاكل وتحديات

واشار الى أن هناك مشاكل وتحديات في مدينة الناصرية عاصمة محافظة ذي قار الجنوبية، وقد تم إحتواؤها بعد أن جرى إرسال لجنة وتشكيل خلية أزمة بشأن أحداث المحافظة الاخيرة والتي كان على رأسها مستشار الأمن الوطني قاسم الاعرجي ورئيس جهاز الأمن الوطني، مشيداً بالخطوات التي قامت بها هذه اللجنة، من بينها الاجتماعات واللقاءات التي ساهمت في تخفيف التوتر موضحاً أن الاحتجاجات في مدينة الناصرية تضمنت مطالب حقيقية.

وأكد على دعم شرطة محافظة ذي قار من قبل وزارة الداخلية وفرض هيبة القوات الأمنية، وتوفير الخدمات للمحافظة بالتنسيق مع وزارة الإعمار والإسكان، فضلا عن المباشرة بالمشاريع المعطلة وتوفير البنى التحتية، وكل ما يحتاجه أبناء هذه المحافظة، مشددا أيضاً على أهمية عودة الأمن والأمان في مدينة الناصرية موجها بترتيب لقاء ه مع ذوي الشهداء للاستماع الى طلباتهم واحتياجاتهم كما قال المكتب الاعلامي لرئاسة الحكومة في بيان صحافي عقب الاجتماع تابعته "ايلاف".

تقرير مفصل

من جانبه قدم مستشار الأمن الوطني تقريراً مفصلاً عن الإجراءات التي تم اتخاذها في مدينة الناصرية، والنتائج المتحققة من زيارة اللجنة من بينها إشراك الأكاديميين في المحافظة في مناقشة الأوضاع فيها، والاجتماعات المتكررة مع عدد من الشيوخ والوجهاء.

وناقش الكاظمي خلال الاجتماع أهمية التدريب للقوات المسلحة، وسبل العمل على توفير ما تحتاجه هذه القوات لإدامة زخم عملها.

وأشار إلى الترحيب الشعبي الكبير بشأن الانجاز الذي تحقق في مدينة سنجارالشمالية وشدد على حماية المواطن وتوفير الأمن والاستقرار، وفرض هيبة الدولة والتعامل بحزم مع كل من يحاول العبث بالأمن وهو من أولويات عمل الأجهزة الأمنية وواجباتها في اشارة الى اعادة النازحين الايزيدين اليها واخراج الجماعات المسلحة منها وخاصة مسلحي حزب العمال التركي الكردي وتعزيز الامن فيها بقوات امنية فاعلة.

وقرر الاجتماع استمرار لجنة الازمة بتنفيذ مهامها لتحقيق الاستقرار الأمني والخدمي والاجتماعي في محافظة ذي قار وأن تتولى التنسيق مع الجهات ذات العلاقة كافة، لأجل النهوض بواقع المحافظة وان تتولى وزارة الداخلية تقديم الدعم والإسناد المناسبين لقيادة شرطة المحافظة والعمل على تعزيز الثقة بين المواطن والقوات الأمنية.

وتتولى اللجنة التنسيق مع وزارة الإعمار والإسكان، بصدد تخصيص قطع أراضٍ في المحافظة، وتوزيعها على الشرائح المستحقة وحسب الاولوياتو، على ان يتولى مكتب رئيس الوزراء بالتنسيق مع مستشارية الأمن الوطني، تقديم رؤية أو خطة عمل مناسبة تتناول النهوض بالقطاع الخاص في المحافظة وتشغيل الأيدي العاملة وتوفير فرص العمل لاستيعاب ما يمكن من أبنائها.

ناشطو الناصرية يستعدون لتظاهرات الجمعة
ويأتي الاجتماع قبل يومين من تنظيم محتجي ذي قار الجمعة المقبل لتظاهرات واسعة لاثبات وجودهم واستمرارهم بمطاليبهم وردا على اعتداء انصار الصدر عليهم الجمعة الماضي ما اسفر عن مقتل 8 ناشطين واصابة حوالي 80 اخرين.

وتجري هذه الاستعدادت وسط مخاوف من قيام انصار الصدر بالاعتداء من جديد على المتظاهرين فيما تجري محاولات لتهدئة الاوضاع واقناع الصدريين بالتزام الهدوء وعدم التعرض للمتظاهرين.

وقدم محتجو الناصرية 18 مطلبا يخص محافظتهم وعموم العراق قبل عودة خلية الازمة الى بغداد امس داعين الى حماية مداخل ساحة الحبوبي مركز الاحتجاجات في وسط الناصرية وعدم التفاوض حول رفع خيامهم مؤكدين ان هذا الامر خاضع لقرارهم وحدهم.

كما طالبوا بمحاسبة انصار زعيم التيار مقتدى الصدر الذين هاجموا المتظاهرين الجمعة الماضي بالاسلحة النارية والبيضاء والهراوات الجمعة الماضي وشددوا على ضرورة إقاله الحكومة المحلية وعلى رأسها المحافظ "لتقصيرها الواضح في الأداء وخاصة بما يتعلق بالملف الأمني والخدمي".. وطالبوا بالكشف عن مصير الناشط سجاد العراقي ومصيره والذي اختطفته مليشيات موالية لايران في ايلول سبتمبر الماضي.

والاثنين الماضي اطلقت القوات العراقية عملية انتشار في الناصرية بعد وصول تعزيزات أمنية اليها من بغداد وهي تضم اللواء 37 من الجيش ولواء المهمات الخاصة من الشرطة الاتحادية لفرض القانون وتعزير الأمن وحماية المواطنين والمصالح العامة والخاصة.

كما قامت القوات الامنية بفرض ثلاثة اطواق حول ساحة الحبوبي مركز اعتصام المتظاهرين وخيامهم لحمايتهم من اي اعتداءات تستهدفهم.