قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

دكار: حضّت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا السبت كل الأطراف في السنغال على ضبط النفس، بعد صدامات استمرّت ثلاثة أيام بين الشرطة ومناصري المعارض الموقوف عثمان سونكو.

ومنذ توقيف سونكو (46 عاما) الأربعاء بتهمة الإخلال بالنظام العام قضى أربعة أشخاص على الأقل خلال الاحتجاجات المطالبة بإطلاق سراحه.

وكانت الشرطة قد أوقفت سونكو إثر صدامات وقعت حين كان متّجها إلى المحكمة للمثول في إطار قضية منفصلة للرد على اتّهامه بالاغتصاب. ويعتبر سونكو أن محاكمته مسيّسة.

واستمرّت الصدامات العنيفة في العاصمة دكار حتى يوم الجمعة، وذلك في أسوأ اضطرابات شهدتها البلاد منذ سنوات.

والسبت طالبت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا التي تضم 15 دولة، في بيان "كل الأطراف بممارسة ضبط النفس والمحافظة على الهدوء".

كذلك حضّت المجموعة الحكومة السنغالية على "اتّخاذ التدابير اللازمة من أجل تنفيس التوترات وضمان حرية التظاهر السلمي".

ويعد سونكو منافسا للرئيس ماكي سال، ومن المقرر أن يمثل مجددا الإثنين في إطار قضية الاغتصاب.

ويأتي اتّهامه بالاغتصاب في ظل أجواء ضبابية تحيط بإمكان ترشّح سال البالغ 59 عاما لولاية ثالثة.

وبحسب الدستور السنغالي، ولايتان هو الحد الأقصى للولايات الرئاسية المتتالية، لكن سال أطلق في العام 2016 مراجعة للدستور، ما عزّز التكّهنات بشأن عزمه على الترشّح لولاية ثالثة.

والسنغال مستعمرة فرنسية سابقة يبلغ عدد سكانها 16 مليون نسمة، وغالبا ما تعتبر واحة استقرار في منطقة مضطربة.