قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

"إيلاف" من لندن : بدأ وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف مباحثات الاثنين في بغداد التي تستضيف لقاءات سعودية ايرانية لتخفيف التوتر بين البلدين ومناقشة الاوضاع في المناطقة وخاصة مايتعلق منها بسوريا ولبنان واليمن.
وفيما دخل ظريف في مباحثات مع نظيره العراقي فؤاد حسين فأنه سلتقي الرؤساء العراقيين الثلاثة رئيس البلاد برهم صالح ورئيس حكومتها مصطفى الكاظمي ورئيس برلمانها محمد الحلبوسي تتعلق بتعزيز العلاقات العراقية الايرانية سياسيا واقتصاديا وأمنيا اضافة الى التطورات التي تشهدها المنطقة وضرورة اللجوء الى الحوار لحل خلافات دولها.

مباحثات مع قرب جولة ثانية من لقاء سعودي ايراني

وتأتي مباحثات ظريف هذه في وقت تستعد بغداد خلال الايام القليلة المقبلة لاستضافة جولة ثانية من المباحثات السعودية الايرانية التي بدأت فيها في التاسع من الشهر الحالي بمتابعة شخصية من رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي من دون دون تدخل أي طرف عراقي آخر.

وقال سفير إيراني سابق نقلت تصريحاته وسائل اعلام ايرانية الجمعة الماضي من دون ذكر اسمه ان الأوضاع في لبنان والعراق وسوريا والبحرين واليمن هي من أهم المحاور على جدول أعمال المباحثات .. منوها الى ان "الخلافات بين البلدين ليست قليلة ونحن بحاجة إلى الكثير من الوقت لدراسة تلك الخلافات وإيجاد حل موضوعي لها".

وقال المتحدث بأسم وزارة الخارجية الايرانية سعيد خطيب زاده السبت أن زيارة ظريف لبغداد تأتي "في إطار تطوير العلاقات الثنائية ومتابعة المباحثات الإقليمية وما هو أوسع منها".. كما تأتي بعد أيام من تقرير لصحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية تحدث عن استضافة بغداد في التاسع من الشهر الحالي لقاء بين مسؤولين إيرانيين وسعوديين في ما وصفته بأنه "أول مباحثات سياسية مهمة" بين البلدين منذ قطع الرياض علاقاتها مع طهران في كانون الثاني يناير عام 2016 إثر هجوم على سفارتها في طهران وقنصليتها في مدينة مشهد كما تبدي الرياض قلقها من النفوذ الاقليمي لطهران وتتهمها بالتدخل في شؤون دول عربية مثل سوريا والعراق ولبنان وتتوجس من البرنامج النووي لإيران وقدراتها الصاروخية.

وأشار زادة في تصريحات في 19 من الشهر الحالي الى ان "ما يهم هو أن الجمهورية الإسلامية في إيران لطالما رحبت بإجراء مباحثات مع المملكة السعودية وتعتبر أن ذلك سيكون في صالح شعبَي البلدين والسلام الاقليمي والاستقرار". وسبق لإيران أن رفضت دعوات سعودية لإشراك الرياض وحلفائها الاقليميين في أي مباحثات دولية بشأن الملف النووي لكنها أكدت مرارا استعدادها لإجراء حوار إقليمي.