قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

القاهرة: رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط باتفاق وقف اطلاق النار بين الفلسطينيين والاسرائيليين في قطاع غزة الذي بدأ سريانه فجر الجمعة، مناديا بتحميل إسرائيل المسؤولية عن ما ارتكبته من "جرائم" في القطاع.

وقال أبو الغيط، في بيان الجمعة، إن "إعلان التهدئة في غزة لا يعني عدم المحاسبة على الجرائم التي ارتُكبت خلال هذه الجولة الدامية، والتي شكل الأطفال والنساء في غزة نصف ضحاياها، فضلا عن تعرض البنية الأساسية في القطاع لدمار مروع".

وأكد أنه "يتعين أن تتحمل إسرائيل المسؤولية عن هذه الجرائم، وأن يُحاسب مرتكبوها وفقاً لنظام المحكمة الجنائية الدولية التي سبق وأن أعلنت أن ولايتها تشمل الأراضي الفلسطينية المحتلة".

دخل الساعة الثانية من فجر الجمعة اتّفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية حيز التنفيذ بعد 11 يوماً من تصعيد عسكري هو الأعنف منذ 2014. وتم التوصل لوقف إطلاق النار بوساطة مصرية، ولم تسجل خروقات تذكر بعد ساعات على بدء تطبيقه.

خلال أحد عشر يوما، قتل في القصف الجوي والمدفعي الإسرائيلي على قطاع غزة 232 شخصا بينهم 65 طفلا ومقاتلون من حركة حماس والفصائل الفلسطينية، كما أصيب 1900 شخص بجروح، وفق وزارة الصحة التابعة لحركة حماس.

وتسببت الصواريخ التي أطلقتها حماس والفصائل من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية بمقتل 12 شخصاً، بينهم طفلان وجندي، وأصيب 355 آخرون بجروح، وفق الشرطة الإسرائيلية.

وقال أبو الغيط في بيان الجمعة إن اتفاق وقف إطلاق النار "يُمثل الخطوة الأولى نحو نزع فتيل التصعيد، ولكن على المجتمع الدولي التنبه إلى خطورة بقاء الأوضاع على حالها في الأراضي المحتلة".

وأكد أنه ليس هناك بديل بين الطرفين، سوى مسار تفاوضي على أسس القانون الدولي والمرجعيات المتفق عليها سابقا، مشيرا إلى أن البديل "هو دولة الفصل العنصري التي رأينا مظاهرها في أحياء القدس الشرقية، في الطرد والتهجير القسري ونزع الملكية والاضطهاد على الهوية".

اندلع النزاع بين الطرفين بعد إطلاق حماس صواريخ في اتجاه الدولة العبرية في العاشر من أيار/مايو، تضامناً مع الفلسطينيين الذين كانوا يخوضون منذ أيام مواجهات مع الشرطة الإسرائيلية في القدس الشرقية وباحات المسجد الأقصى، ما تسبّب بإصابة أكثر من 900 منهم بجروح. وجاءت تلك المواجهات على خلفية التهديد بطرد عائلات فلسطينية من منازلها في حي الشيخ جراح لصالح مستوطنين يهود.