قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

مانيلا: أعلن وزير الخارجية الفيليبيني تيودورو لوكسين الإثنين أن بلاده ستمدد لستة أشهر اتفاقا عسكريا مع الولايات المتحدة يقدم خصوصا إطارا قانونيا لوجود القوات الأميركية في البلاد وذلك بعد أشهر من المفاوضات بين الطرفين.

وكان الرئيس الفيليبيني رودريغو دوتيرتي أعرب في شباط/فبراير 2020 في واشنطن عن نيته وقف العمل بهذه الاتفاق الموقع عام 1998 والمعروف باسم "اتفاق حول القوى الأجنبية" بعدما اتهم الولايات المتحدة بالتدخل في سياسته المثيرة للجدل المتعلقة بمكافحة تهريب المخدرات.

لكن في حزيران/يونيو 2020، علقت مانيلا خروجها من هذا الاتفاق العسكري والذي تجري بموجبه سنويا مئات المناورات المشتركة ويشكل مكونا مهما في التحالف بين البلدين الذي يعود الى حوالى 70 عاما.

منذ ذلك الحين تم تمديد الخروج من الاتفاق لستة أشهر، مرتين.

وقال وزير الخارجية الفيليبيني إن "الرئيس أبلغنا بقراره تمديد تعليق الخروج من الاتفاق المتعلق بالقوى الأجنبية لفترة جديدة من ستة أشهر، وهو الوقت اللازم للطرفين لدراسة القلق المتعلق ببعض جوانب هذا الاتفاق".

لم تشأ السفارة الأميركية في مانيلا التعليق على هذا الإعلان.

وهو يأتي بعد توتر حصل أخيرا بين مانيلا وبكين في بحر الصين الجنوبي حيث دخلت مئات السفن الصينية المنطقة الاقتصادية الخالصة لمانيلا التي قامت بتعزيز دورياتها في المنطقة.

بعد انتخابه رئيسا في 2016، ابتعد دوتيرتي عن الولايات المتحدة لصالح تقارب اقتصادي مع الصين.

وتطالب الصين ببحر الصين الجنوبي الغني بالموارد الطبيعية، بأكمله تقريبا.

وتحتج عدة دول مجاورة مثل الفيليبين وماليزيا وبروناي وفيتنام على مطالب الصين في هذا المجال البحري الذي يشكل طريقا رئيسيا للتجارة العالمية.