نيويورك: نددت الأمم المتحدة الأحد بإعدام المتمردين الحوثيين في اليمن السبت تسعة أشخاص دينوا بتهمة الضلوع في مقتل مسؤول حوثي كبير العام 2018.

ويسيطر المتمردون على القسم الأكبر من شمال البلد الفقير، بما في ذلك العاصمة صنعاء التي انتزعوها من الحكومة العام 2014.

منذ ذلك الحين، يخوض الحوثيون حربا ضارية ضد القوات الموالية للحكومة المدعومة من تحالف عسكري تقوده السعودية، خلفت عشرات آلاف القتلى وملايين النازحين، وفق منظمات دولية.

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأحد عن "أسفه الشديد لأن حركة الحوثيين نفّذت بالأمس عملية إعدام في حقّ تسعة أشخاص، بينهم شخص تشير المعلومات إلى أنّه كان قاصراً عند اعتقاله"، وفق ما جاء في نسخة عربية لبيان صادر عن المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك.

محاكمة غير عادلة

وأضاف البيان أن غوتيريش "يدين بشدة" عمليات الإعدام "التي نتجت عن إجراءات قضائية لم تحترم على ما يبدو متطلبات المحاكمة العادلة".

والتسعة الذين أعدموا هم من بين مجموعة من 16 شخصا حكمت عليهم محكمة يسيطر عليها الحوثيون بتهمة الضلوع قبل ثلاث سنوات في مقتل رئيس المجلس السياسي الأعلى للجماعة المتمردة صالح الصماد.

والغارة الجوية التي نفذتها السعودية في نيسان/ابريل 2018 قتلت أيضا ستة أشخاص آخرين في محافظة الحديدة في غرب البلاد.

وتضم قائمة المدانين الـ16 ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

ونقل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورا وأشرطة فيديو لعمليات الإعدام التي نفذت السبت في صنعاء.

كذلك أعربت الأمم المتحدة عن "القلق" إزاء ضربة جوية نفذتها السعودية في شبوة في جنوب البلاد "قتلت ستة مدنيين على الأقل من عائلة واحدة".

وقد أكد مسؤول حكومي يمني لوكالة فرانس برس أن غارة جوية شنتها قوات التحالف قتلت "خطأ" خمسة مدنيين كانوا في سيارة. واتصلت وكالة فرانس برس بالتحالف لكن لم يتسن الوصول إليه على الفور.