إيلاف من بيروت: تختبر واشنطن "القبة الحديدية" الإسرائيلية في جزيرة غوام بالمحيط الهادئ لمواجهة التهديدات الصينية المتزايدة في تلك الجزيرة، وذلك بحسب تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" قال أن هذه المنظومة الدفاعية التي تستخدمها إسرائيل منذ عام 2011 وحققت نتائج مرضية قد نشرت في أكتوبر الماضي في الجزيرة، لحماية قواعد عسكرية أميركية على أراضيها تضم نحو 190 ألف مدني وعسكري أميركي، على بعد 290 كيلومترًا من الصين.

وبحسب التقرير، ثمة اختبارات تجري اليوم لتجربة فاعلية القبة الحديدية بوجه صواريخ كروز الصينية، للحد من قلق أميركي متنامٍ من هجمات صينية محتملة على الجزيرة، علمًا أن هذه المنظومة صممتها إسرائيل لتدمير الصواريخ قصيرة المدى وقذائف المدفعية والمسيّرات بغض النظر عن الأحوال الجوية، واعتراض من مسافة تراوح بين 4 كيلومترات و 70 كيلومترًا بعدما يحدد الرادار الملازم للمنظومة إن كانت الصواريخ الواردة ستسقط في مناطق مأهولة أو غير مأهولة بالسكان.

ونقلت الصحيفة الأميركية عن توم كاراكو، مدير مشروع الدفاع الصاروخي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن: "الدفاع عن غوام هو أساس قدرتنا على ترسيخ قوتنا في المحيط الهادئ"، معقبًا على ما قاله الأدميرال جون سي أكويلينو، قائد القوات الأميركية في آسيا والمحيط الهادئ، في شهادته أمام الكونغرس في مارس الماضي: "حماية قوتنا هناك أمر لا مفر منه".

أضاف تقرير "وول ستريت جورنال" أن الصين اختبرت في أغسطس الماضي صاروخا برأس حربي تفوق سرعته سرعة الصوت، يمكنه استخدام مسارات طيران غير متوقعة لتجنب رادارات الدفاعات الجوية في جزيرة غوام. كما تملك الصين قاذفات استراتيجية قادرة على إطلاق صواريخ "كروز" تصيب غوام، "وهنا تؤدي القبة الحديدية دورها"، كما يقول تقرير الصحيفة الأميركية.

أعدت "إيلاف" هذا التقرير عن "وول سترين جورنال".