قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من بيروت: عقب إعلان وزارة العدل الأميركية عن خبر إحباط محاولة اغتيال جون بولتون، المستشار السابق في إدارة دونالد ترمب، ومايك بومبيو، وزير الخارجية السابق في عهد ترمب، قال بولتون في مقابلة مع قناة "سكاي نيوز" البريطانية، الأربعاء، إنه ليس الشخص الوحيد الذي ينوي النظام الإيراني اغتياله، وفقًا لما نشر موقع "إيران إنترناشيونال" المعارض.

وأوضح بولتون أن مؤامرة اغتيال الأميركيين التي خطط لها "آيات الله في طهران" لا تقتصر على مسؤولي إدارة ترمب، بل تستهدف أيضًا المواطنين العاديين في أميركا. مضيفًا: "الكشف عن هذه الوثائق القضائية سيساعد مواطني الولايات المتحدة والعالم حتى يكتشفوا بالضبط طينة النظام في طهران الذي يواجهونه".

وأصدر جون بولتون، الذي شغل منصب مستشار الأمن القومي الأميركي من 2018 إلى 2019، أيضًا بيانًا رسميًا يوم الأربعاء، شكر فيه الشرطة الفيدرالية الأميركية (FBI) ووزارة العدل الأميركية، واصفًا قادة النظام الإيراني بـ"الكذابين والإرهابيين وأعداء أميركا".

في غضون ذلك، قال المسؤول الأميركي السابق لـ"سي إن إن"، في مقابلة أخرى، "إنه يشعر بالحرج من رؤية المبلغ الصغير في وثائق المحكمة لأنه كان يعتقد أنه تم تحديد سعر أعلى لاغتياله"، وهو مبلغ 300 ألف دولار، فيما رصد مليون دولار لقتل بومبيو.

وغردت مورغان أورتيغاس، المتحدثة السابقة باسم وزارة الخارجية الأميركية، على "تويتر" قائلةً: "كان العملاء الإيرانيون على استعداد لدفع 300 ألف دولار لاغتيال بولتون، واقترحوا أن تدهسه سيارة أو تطلق النار عليه من مسافة قريبة، وكان لدى إيران خطط أسوأ لبومبيو، عرضت إيران دفع مليون دولار لقتله، وأخبرت عميلها أنه هناك حاجة إلى قدرة بعيدة المدى لهذا الغرض"، بحسب "إيران إنترناشونال".