إيلاف من بيروت: ربما لم يجاهر بلد بنصرة أوكرانيا في وجه الغزو الروسي كما جاهرت المملكة المتحدة. لذلك، وجهت القوات الأوكرانية تحية تقدير للملكة الراحلة إليزابيت الثانية، بأن كتبوا اسمها وتعازيهم بوفاتها على القذائف التي أطلقوها على أهداف عسكرية روسية في خاركيف.

فقد صفت القذائف على الأرض، ونصت عليها بالإنكليزية والأوكرانية رسائل تكريم وتحيات لذكر الملكة التي غمرت الأوكرانيين بعطفها ودعمها، قبل أن تطلقها المدافع بعيدة المدى على جنود بوتين في جبهة حقق فيها جيش فولوديمير زيلينسكي إنجازات نوعية، وصار على مقربة من الحدود الروسية في خاركيف.

نشر أحد الجنود الأوكران صورًا للقذائف على تويتر، وغرد: "رجال المدفعية الأوكرانيون يقدمون خالص امتنانهم واحترامهم لملكة رائعة لأمة عظيمة"، فيما كان زيلينسكي يؤكد أن جيشه حرر عشرات البلدات في الشرق والجنوب، واستولى على بلدة بالاكليا جنوب خاركيف، ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا.

كتب أحدهم على إحدى القذائف "الراحة لنفسك أيتها الملكة"، بينما كتب آخر على قذيفة أخرى: "حافظ على الهدوء واستمر"، في إشارة إلى ملصق ظهر في عام 1939 محفزًا على التجند للمشاركة في الحرب العالمية الثانية، وكتب ثالث "المجد للملكة"، فيما كتب رابع "إليزابيث" فحسب.

أعدت "إيلاف" هذا التقرير عن "إندبندنت" البريطانية