قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: تواجه العائلة الملكية البريطانية هزة شعبية، ومزاعم بالعنصرية المؤسسية منذ أن كشفت سيدة بريطانية سوداء تفاصيل مواجهتها مع أعلى موظفة شرفية في القصر الملكي.
واستقالت الليدي سوزان هاسي من دورها في العائلة الملكية واعتذرت عن الحادث في حفل أقيم في قصر باكنغهام يوم الثلاثاء استضافته الملكة القرينة كاميلا.

وكان قصر باكنغهام الملكي رفض الألفاظ والتصرفات العنصرية التي صدرت عن الليدي هاسي التي قال القصر انها استدعت استقالة فورية لها من موقعها الشرفي، وتعتبر الليدي هاسي (83 عاما) أهم سيدة في الحاشية الملكية ووصيفة الملكة الراحلة إليزابيث الثانية ومساعدتها لـ60 عاما، وعرابة ولي العهد الأمير وليام أمير ويلز.

أسرة عريقة

وكانت الليدي هاسي، وهي تنتمي لأسرة بريطانية عريقة وكان شقيقها وليام والدغريف وزيرا للدولة للشؤون الخارجية قبل 3 عقود من الزمن، وجهت أسئلة تحمل "معانٍ عنصرية" للسيدة نغوزي فولاني وهي بريطانية من أصول كاريبية وتترأس إحدى الجمعيات المعنية بمحاربة العنف الأسري خلال مشاركتها في حفل رعته الملكة القرينة كاميلا يوم الثلاثاء في قصر باكنغهام.

اعتذار

واعتذر قصر باكنغهام، في بيان يوم الأربعاء، وقال إنه:" أخذ الحادث على محمل الجد، وحقق على الفور فيما أعلن استقالة هاسي، وقال متحدث باسم القصر إن الموظفين "تم تذكيرهم بسياسات التنوع والشمول التي يتعين عليهم الالتزام بها في جميع الأوقات".
وجاء في البيان "تواصلنا مع نغوزي فولاني حول هذه المسألة، وندعوها إلى مناقشة كل عناصر تجربتها شخصيا إذا كانت ترغب في ذلك".
وأضاف"في غضون ذلك، تود المرأة المعنية (الليدي هاسي) أن تعرب عن اعتذارها الشديد عن الأذى الذي تسببت فيه وقد تنحّت عن دورها الفخري بأثر فوري".

الأمير وليام

وألقت التطورات التي يشهدها قصر باكنغهام، على زيارة يقوم بها ولي العهد الأمير وليام أمير ويلز لمدة ثلاثة أيام مع زوجته كيت، وقال في أول رد فعل إنه يوافق على أنه كان من الصواب أن تتنحى السيدة هاسي عن دورها الفخري كسيدة الأسرة بأثر فوري. وكان تم ابلاغ الأمير قبل وصوله إلى الولايات المتحدة بتعليقات عرابته الليدي هاسي.
وقال متحدث باسم قصر كنسينغتون للصحفيين في الولايات المتحدة قبل رحلة أمير وأميرة ويلز إلى بوسطن - التي طغت عليها الجدل حول القصر - أن تعليقات الليدي هاسي "غير مقبولة" و"لا مكان للعنصرية في مجتمعنا".

في وقت لاحق ، خلال مباراة في الدوري الاميركي للمحترفين حضرها وليام وكيت ، تم توجيه صيحات الاستهجان للزوجين الملكيين من قبل بعض أعضاء الحشد ، وفي حدث جائزة إيرثشوت، استمعوا إلى خطاب عن المساواة العرقية من قبل قس أسود.
وقدمت الليدي هاسي "اعتذارًا عميقًا عن الأذى الذي تسببت به". ومع ذلك فقد واجه النظام الملكي منذ أن كشفت السيدة فولاني عما حدث هزة عميقة، وقال نظير أفضل ، مستشار جامعة مانشستر ، والذي كان أيضًا في حفل استقبال القصر، إن السيدة هاسي استجوبته أيضًا بشأن أصوله.
وكتب المدعي العام السابق على تويتر: "كنت في حفل استقبال قصر باكنغهام حيث شككت الليدي هاسي في تراث خبير [العنف المنزلي] اللامع نغوزي فولاني. لقد سألتني عن تراثي مرة واحدة وبدا أنها تقبل إجابتي - مانشستر حاليًا! العنصرية ليست بعيدة على الإطلاق".

داونينغ ستريت

وإلى ذلك، رفض 10 داونينغ ستريت التعليق على الحادث. وبعد الضغط عليه بشأن ما إذا كان رئيس الوزراء يعتقد أنه من الصواب استقالة الليدي هاسي، قال المتحدث الرسمي باسم ريشي سوناك: "لم أتحدث معه بشأن ذلك، الأمر يخص القصر وستعرفون أنهم أصدروا بيانا بشأنه".
وقالت الناشطة السوداء نغوزي فولاني، مسؤولة مؤسسة Sistah Space الخيرية، وتعمل كمدافعة عن الناجيات من العنف المنزلي في مجال العنف المنزلي، إنها سُئلت مرارًا وتكرارًا من أين "أتيت حقًا" من قبل عرابة الأمير ويليام ، إنها شعرت بالإساءة والهجوم اللفظي و"المحاصرة"، ووصف التبادل بأنه "انتهاك".
وعندما سُئلت عما إذا كان قصر باكنغهام قد اتصل بها، قالت فولاني: "لم أسمع شيئًا من أي شخص. ربما حاولوا ذلك لكنهم لم يصلوا إلي أو إلى جمعية سيستاه سبيس Sistah Space ".

عنصرية مؤسسية

وعند الضغط عليها إذا كانت هناك مشكلة أعمق، أجابت: "لذا فإن العنصرية المؤسسية ، والعنصرية هي مشكلة في جميع أنحاء المملكة المتحدة. إنها في الشرطة. إنها في فرقة / قسم الإطفاء، حتى في أجزاء من هيئة الصحة العامة NHS. إنها مشكلة ، وهي في قصر باكنغهام ، شخص واحد ليس مسؤولاً".
وقالت: "إنهم بحاجة إلى مراجعة سياستهم بالكامل بشأن المساواة والعرق. إنهم بحاجة إلى إجراء محادثة مع الأشخاص الذين يقولون إنهم متأثرون".
واضافت فولاني بأنها كانت "يومين صعبين لأسباب مختلفة". وقالت "إحداها أنني ما زلت أعالج ما حدث في قصر باكنغهام والغضب الذي أعقب ذلك كان مثيرا للاهتمام".
وختمت قائلة: "لا مكان للعنصرية في مكان يُفترض أن يكون مكانًا آمنًا للجميع ، بغض النظر عن خلفيتهم".