قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

برازيليا: يعتزم الرئيس البرازيلي المنتخب لويس إيناسيو لولا دا سيفا زيارة واشنطن للقاء الرئيس الأميركي جو بايدن بعد تنصيبه في الأول من كانون الثاني/يناير وليس قبل ذلك، وفق ما أفاد أحد كبار مستشاريه.

وكان مستشار الأمن القومي الأميركي جايك سوليفان وجّه خلال زيارته برازيليا الإثنين دعوة رسمية للولا لزيارة البيت الأبيض، لكنّ موعد هذه الزيارة لم يحدّد رسمياً.

وفي بادئ الأمر أشار فريق لولا إلى أنّ الرئيس المنتخب سيزور واشنطن في وقت لاحق من الشهر الحالي أي قبل توليه مهامه رسمياً خلفاً للرئيس المنتهية ولايته جايير بولسونارو.

لكنّ مستشار لولا سيلسو أموريم الذي تولّى حقيبة الخارجية في عهد الرئيس البرازيلي الأسبق من العام 2003 وحتى العام 2010، قال عقب اللقاء مع سوليفان إنّ زيارة واشنطن ستحصل على الأرجح في مطلع العام 2023.

وقال أموريم في تصريح للصحافيين إنّ "بايدن مستعدّ لاستقبال لولا حتّى قبل تولّيه المنصب"، لكنّه أشار إلى أنّ السيناريو الأكثر ترجيحاً هو "مطلع العام" بحيث تكون "زيارة رسمية للرئيس".

وأضاف أنّ لولا وسوليفان أجريا "محادثات واسعة النطاق" حول قضايا عدة من بينها مكافحة التغيّر المناخي والحرب الدائرة في أوكرانيا والنمو الاقتصادي والتكنولوجيا الخضراء (المراعية للبيئة) وتعزيز الديموقراطية في أميركا اللاتينية".

من جهته أعرب لولا في تغريدة عن "حماسته للبحث مع الرئيس بايدن في ترسيخ العلاقات بين بلدينا".

وأضاف على إنستغرام أنّ "البرازيل تستعيد احترامها في العالم"، مرفقاً تعليقه بصورة له مصافحاً سوليفان.

وتوتّرت العلاقات بين البرازيل والولايات المتّحدة بعدما فاز بايدن على الرئيس دونالد ترامب الذي يعتبره بولسونارو قدوته السياسية، في انتخابات العام 2020.

لكنّ العلاقات تبدو في طريقها للتحسن بعد فوز لولا بالرئاسة البرازيلية.

وسيلتقي سوليفان خلال زيارته البرازيل أعضاء في إدارة بولسونارو.