النسخة الـ 35 من كأس أمم أفريقيا لكرة القدم المقامة بالمغرب تستأنف رحلتها اليوم عبر دخول منعطف حاسم، دور خروج المغلوب.
أولى المباريات دور الـ 16 ستكون بين السنغال والسودان، على الساعة الرابعة بتوقيت غرينتش، بالملعب الكبير بطنجة شمال المغرب. أما المباراة الثانية فستجمع بين تونس ومالي بمدينة الدار البيضاء.
وتأهلت السنغال لدور ثمن النهائي على رأس مجموعتها بسبع نقاط بفارق الأهداف عن الكونغو الديمقراطية، بعد تحقيق انتصار ساحق على منتخب البنين بثلاثة أهداف لصفر، وبتعادل إيجابي مع الكونغو الديمقراطية بهدف لمثله، ثم انتصار على بوتسوانا بثلاثة أهداف لصفر.
أما السودان فتأهلت ضمن أحسن ثوالث، بعد حصد ثلاث نقاط من انتصار على غينيا الاستوائية، وهزيمة أمام الجزائر بثلاثة أهداف لصفر، ثم هزيمة أمام بوركينا فاسو بهدفين لصفر.
"أسود التيرانغا" أمام طموح "صقور الجديان"

يسعى منتخب السنغال، بترسانة نجومه، إلى المرور للدور المقبل وهو من ضمن المرشحين للفوز بهذه النسخة من كأس أفريقيا، وهي فرصة لـ "أسود التيرانغا" لاستعادة هيبتهم في الأدوار الاقصائية بعد توديعهم النسخة الماضية من الكان من دور الثمن إثر هزيمتهم أمام ساحل العاج بضربات الترجيح.
كما يسعى السنغاليون للظفر باللقب الثاني بعد لقب وحيد عام 2021.
أما السودان، فيبدو أن المباراة لن تكون سهلة عليه، إلا أن "صقور الجديان"، يحذوهم الأمل للبصم على أداء مميز خلال المباراة رغم شراسة الخصم.
يذكر أن السودان غاب عن النسخة الماضية من كأس أفريقيا بعد إقصائه من دور التصفيات.
حصل السودان على لقب وحيد عام 1970، وهي النسخة التي نظمت على أرضه، انتصر فيها خلال المباراة النهائية على منتخب غانا بنتيجة هدف لصفر.
نسور قرطاح لفك عقدة الماليين على الصعيد الأفريقي

المواجهة الثانة من دور الـ16 ستكون نارية بين المنتخب التونسي ونظيره المالي على ملعب المجمع الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء على الساعة السابعة بتوقيت غرينتش.
ويُعد هذا اللقاء الأول بين المنتخبين في الأدوار الإقصائية لكأس أفريقيا، بعد أن جمعتهما مواجهات في دور المجموعات على مدار النسخ الأربع الماضية من البطولة.
مالي بقيادة المدرب، توم سينتفيت، يطمح إلى تكريس تفوقه السابق في مواجهات كأس أفريقيا، إذ لم يخسر أمام تونس في أربع مواجهات سابقة في البطولة (فوزان وتعادلان)،
من جهة أخرى، يدخل المنتخب التونسي بقيادة سامي الطرابلسي برغبة كسر "عقدته" الأفريقية أمام مالي وتحقيق التأهل إلى دور الربع بعد الخروج من دور المجموعات في النسخة الأخيرة بساحل العاج، في واحدة من أسوأ مشاركاته القارية.
ورغم كل القراءات والاحتمالات، يبقى الميدان هو مكان الحسم خلال الساعات القليلة المقبلة، لمعرفة المنتخبين اللذين سيحصلان على أولى بطاقات العبور إلى دور ربع النهائي من كان المغرب.

























التعليقات