قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الأربعاء 10 يناير 2007

فريزر تفشل في الاتصال بزعيم quot;المحاكم الإسلاميةquot;

نيروبي، أديس أبابا - الخليج

اتهم رئيس الوزراء الإثيوبي ميلس زيناوي الحكومة الإريترية بالسعي لاستغلال دماء الصوماليين وتحريض المحاكم الإسلامية على إعلان الحرب ضد إثيوبيا، معتبراً أن الصوماليين لم تكن لديهم الرغبة في الدخول في نزاع مع إثيوبيا، إلا أن حكومة اسمرة دفعتهم إلى ذلك، في إشارة إلى العدد الكبير الذي جندته المحاكم من الصوماليين في صفوفها، في وقت أعلنت مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية جنداي فريزر ان محاولتها الاتصال بزعيم المحاكم الإسلامية باءت بالفشل.

وطالب زيناوي في تصريحات صحافية نشرت أمس الأسرة الدولية بتقديم المساعدات لدعم السلام والاستقرار في الصومال، مؤكداً أن الدعم في الوقت المناسب يساعد على مواصلة الحوار بين الأطراف الصومالية. كما دعا الدول العربية إلى تقديم مساعداتها للصومال خاصة المعونات المالية والغذائية ودعم عملية الحوار الداخلي بين الصوماليين.

من جهة أخرى، عقد مجلس السلم والأمن الافريقي اجتماعاً حول الصومال في أديس أبابا شارك فيه ممثلون من الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية والمنظمة الحكومية للتنمية ldquo;الايقادrdquo; واستمع المجلس إلى تقرير قدمه سفير الصومال لدى أديس أبابا عبدالكريم فارح حول التطورات على الساحة الصومالية وأهمية الإسراع في نشر قوات حفظ السلام في الصومال.

وقال رئيس مجلس السلم والأمن الافريقي سعيد جنيت إن الاجتماع اطلع على تفاصيل الدعم المالي الذي يتطلب توفيره لقوات حفظ السلام التي سيتم إرسالها إلى الصومال، مشيراً إلى أن عدد القوات الافريقية المقدر نشرها في الصومال يبلغ ثمانية آلاف، وهناك إمكانية لبحث إرسال المزيد من القوات، مشيراً إلى أن عملية النشر ستتم خلال أسابيع.

وبدوره كشف السفير الصومالي في إثيوبيا عن أن كلفة نشر قوة السلام الافريقية تصل إلى 160 مليون دولار لستة أشهر، مؤكداً أن الاتحاد الافريقي هو الذي سيكلف تشكيل هذه القوة، وليس دول ldquo;الايقادrdquo; كما كان مقرراً في البداية.

في غضون ذلك أعلنت مساعدة وزيرة الخارجية الامريكية للشؤون الافريقية جنداي فريزر خلال مؤتمر صحافي في نيروبي ان جميع الأطراف الصوماليين وافقوا على نشر قوات افريقية محل القوات الاثيوبية في الصومال.

وأشارت بعد محادثات منفصلة أجرتها مع رئيس الوزراء الصومالي علي محمد جيدي ورئيس البرلمان الصومالي الشريف حسن شيخ آدم ووزير الخارجية إسماعيل هري بويا وممثلين عن منظمات المجتمع المدني إلى أهمية قيام الحكومة الصومالية بفتح حوار داخلي بناء مع جميع الأطراف الصومالية بما فيها القيادات المعتدلة في المحاكم الإسلامية. وأوضحت أنها حاولت الاتصال برئيس اتحاد المحاكم الإسلامية الشيخ شريف شيخ أحمد إلا أن محاولتها باءت بالفشل، مشيرة إلى أنها كانت تريد دعوته للحوار وبدء عملية سلمية والعدول عن خيارات الجهاد.

وكشفت فريزر عن أن وزير الخارجية الكيني رافائيل توجو سيقوم بجولة افريقية لحشد الدعم لقوات حفظ السلام الافريقية، مؤكدة أن أوغندا جهزت حتى الآن 1500 جندي للمشاركة في هذه القوات.

ومن جهته، دعا رئيس البرلمان الصومالي المعروف بعلاقته مع المحاكم إلى مشاركتها في العملية السياسية، معتبراً أن عصر الحروب قد انتهى، ومرحباً بقوات حفظ السلام الافريقية.

إلى ذلك، أعلن وزير الخارجية الكيني أن بلاده ترفض أي معارضين للحكومة الصومالية، مطالباً بعودة المعارضين في البرلمان الصومالي إلى بيداوا المقر المؤقت للحكومة الصومالية.