قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

محمد بن إبراهيم الشيباني

ها هي الادارة الاميركية تخرج الى العالم ببدعة جديدة (الماسح الضوئي) بعد بدعها الكثيرة خلال السنوات التسع الماضية (2000 الى 2009)، حيث التفتيش الذاتي في المطارات من الرأس حتى القندرة، ثم انتقلت الى حظر المشروبات الغازية والماء والكباريت والولاعات و.. و.. ثم دخلت في الامراض، الجمرة الخبيثة، جنون البقر، انفلونزا الطيور، انفلونزا الخنازير، وغيرها وأين كل ذلك الآن؟ الامراض التي بثتها وغيرها من الامور انتهت واخفقت بنسبة كبيرة، صحيح أنها استفادت مما خططت له لكن ليس بالقدر الذي يرضي تكبرها وعجرفتها. وستتحفنا بمحظورات لم نسمع بها من قبل وبأمراض لم تخطر على بال أحد، ولا رأتها عين! ومادام زمام القيادة العالمية بيدها، وانها تفعل ما تشاء وتفرض ما تريد، ومن لم يتقيد بقوانينها واوامرها، فالويل له ثم الويل او سترسل رجال السي. آي. إي، عفوا laquo;القاعدةraquo; المجندين لهذه المهمات إلى أي بلد يعصي الاوامر، او يتحرش بها او يشكك في قوانينها التي تضعها للعالم!
ان laquo;سالفةraquo; النيجيري عمر عبدالمطلب، طلعوا كل شيء عنه وحكوا laquo;احلامه الجهاديةraquo; وأنه يحلم بأن يحكم المسلمون العالم! وما الغريب في ذلك؟ فقد حكم الفرس والاغريق والمسلمون العالم من قبل، واهل الصليب مثل بريطانيا تحت اسم الاسد البريطاني او الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس، ونشروا قذرا اسمه laquo;فرق تسدraquo; ومازال يعمل به! وبالامس الروس والاميركان واليوم صارت أميركا احادية القوة في العالم، ولا تريد أن يتحرك شيء قيد أنملة إلا بأمرها، وتحت سمعها وبصرها، أليس هذا من حكم العالم؟! وكل أمة وعقيدة وفكر ومذهب يريد ذلك!
ولكن عمر عبدالمطلب عضو السي. آي. إي، عفوا القاعدة قبض عليه في اللحظات الأخيرة قبل تفجيره! جمبزة! السؤال: لماذا لم يفجر طائرة الركاب الاميركية؟ الجواب: لان الادارة الاميركية أدركت أن الاميركان، بل والبشرية جمعاء عرفوا ان من يفجر هنا وهناك في الجو وعلى الارض او في البحر من تدبير المخابرات الاميركية، ليلصق ذلك بالمسلمين والاسلام والعالم الاسلامي! اذاً مادام هذا مخططكم لماذا تقتلون الابرياء؟ استخدموا مخططكم من دون مزيد من دماء الابرياء! وأظن بعد 11 من سبتمبر والشكوك حول تفجير المبنيين الذي راح ضحيته المئات، باتت تدرك حجم اللوم الداخلي، بل الاتهام لاجهزتها المخابراتية بتدبير مثل هذه المخططات الاجرامية وقتل الابرياء.
اميركا العظمى كانت سماؤها في 11 سبتمبر مفتوحة فترة من الوقت لتمثيل الفيلم الاميركي العظيم لـ laquo;السي. آي. إيraquo; عفوا القاعدة، ويحترق ويحطم كل شيء ولا يبقى منه أثر إلا اثر اوراق من القرآن الكريم! اذن المجرم مسلم او الاسلام والمسلمون الى ان ينتهي المخطط الاميركي في ديارنا، ولا يكون ذلك إلا بنهاية هذا الكيان، والايام دول كما كانت لغيرهم وسيأتي غيرهم.
اما laquo;سالفةraquo; النيجيري عمر عبدالمطلب فهي سالفة أضحكتني ضحكا مصحوبا بالحزن على أوطاننا وشعوبنا، كيف تنتهك حرماتها جهارا نهارا، وسنضحك اكثر في الايام القادمة لان سالفة النيجيري تعني تسلم الاميركان زمام القيادة في باكستان وافغانستان والتمهيد للدخول الى اليمن! والله المستعان.