الرياض - طاهر بخش
يعترف الممثل الكويتي جمال الردهان بأنه مقل في أعماله الفنية، ويعلل ذلك بقوله: laquo;أنتقي أعمالي بحذر، فلا يمكن بعد هذا المشوار الفني الطويل في الساحة الفنية أن أخذل الجمهور وأقدم أعمالاً لا أرضى عنهاraquo;.![]()
مؤكداً أنه لن يغير الطريقة التي يختار بها أعماله حتى وإن أدى ذلك إلى تقديمه لعمل تلفزيوني واحد طوال العام شرط أن يخرج للناس بشكل جيد، وأضاف في حديث لـlaquo;الحياةraquo;: laquo;يفترض على كل فنان أن يحترم عقل الجمهورraquo;.
ولا يبدي الردهان أي رضا على الأعمال الدرامية التي عرضت في شهر رمضان، إذ يقول: laquo;في كل عام نتوقع أن تكون الأعمال أفضل، ولكن للأسف فالقنوات الفضائية ليست لديها معايير في الأعمال التي تعرضها وهذه هي المصيبة، إذ أصبح الأمر أشبه بالمحرقة التي تكتفي بتغطية ساعات البث، وفي المقابل المنتج عندما لا يجد من يحجمه ويوقفه عند حده يتصرف دون مراعاة ويقدم أعماله دون النظر لمضمونها بهدف تحقيق الأرباح، والنتيجة هي أننا نشرنا أعمالاً لا تليق بنا ونظهر للعالم سلوكياتنا الشاذة فقط، مع أن كل مجتمع يحمل السلب والإيجاب، لابد عندما يتم التعامل مع القضايا الحساسة أن نظهر الايجابيات قبل السلبيات، لان القضية أصبح فيها إساءات لدول خليجية وعربية، وهذا يؤثر في الكويت وسيدخلنا في متاهات نحن في غنى عنها، وهذه الأعمال ارفضها واعتبرها لا تمثل الكويتraquo;.
ويضيف: laquo;عندما نأتي بشخص من أي جنسية ونظهره بشكل غير لائق، فإننا بهذا لا نسيء له وحده وإنما نسيء لدولة بكاملها، لذا يجب على المنتجين والقنوات التلفزيونية خصوصاً التجارية منها أن تتحمل المسؤولية الأخلاقية، فمعالجة القضايا في مجتمعنا من خلال الدراما غاب عنها أسلوب المنطق على رغم أن القضايا موجودة في كل المجتمعات لكننا نظهرها بشكل فج ومشوهraquo;.
لكن الردهان أكد في الوقت ذاته أنه ليس ضد طرح القضايا أياً كانت حساسيتها، لكنه يقف ضد أسلوب الطرح المشوه الذي يتغافل جميع إيجابيات المجتمع ولا يظهر إلا عيوبه، مطالباً القنوات بوضع قواعد ومعايير حتى تتم مناقشة القضايا بوضعها في مكانها الصحيح دون مبالغة.











التعليقات