قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الياس توما


ممثلة هوليوود الشهيرة انجلينا جولي معروف عنها ليس فقط جديتها في الأفلام التي تمثل فيها وسعيها لتقديم الأداء الأفضل، وإنما أيضا النشاطات الإنسانية الدولية التي تقوم بها وذلك في إطار دورها كسفيرة للنوايا الحسنة للأمم المتحدة.
انجلينا أكدت في حديث موسع للملحق الأسبوعي من جريدة laquo;ملادا فرونتاraquo; التشيكية أن عملها في المشاريع الخيرية الدولية هو شرف لها وأنها لا تأخذه على أنه واجب يقع عليها بقدر ما تعتبره مكافأة لها.
اللقاءات التي تتاح لها مع اللاجئين والناس الذين يعانون العوز تغنيها، فهؤلاء الناس حسب قولها هم أقوى أناس التقت بهم في حياتها وأن لا احد في العالم علمها بهذا القدر مثلهم.
وأضافت لقد لقنوني دروسا حياتية كثيرة إلى درجة أنه بدأ يسود شعور لدي بأنني لن أستطيع رد الجميل لهم ولهذا فإنني أساعدهم لأنني مدينة لهم.
عمل محبط
واعترفت أن العمل الخيري الإنساني الدولي محبط في الكثير من الأحيان لأن الإنسان لا يستطيع مساعدة جميع المحتاجين، لكن يتعيّن على كل واحد يعمل في هذا المجال أن لا يستسلم لهذا الشعور، وإلا فإن التشاؤم سيطفو فوقه.
وأضافت يتعيّن عليكم أن تعتادوا على أن العمل الخيري هو عملية بطيئة جدا، ولهذا فإنها تفرح شخصيا من أي نجاح يتحقق والتركيز على ما ينجز في هذه الأوقات والا فإنها لن تتمكن من مساعدة أحد.
وأكدت أنها لا تفكر بأمنها الشخصي عندما تقصد مناطق التأزم في العالم لمساعدة المحتاجين، لأنه مادمنا من سكان هذه الكرة الأرضية فيتعيّن علينا أن نساعد بعضنا.
وأضافت إذا ما شعرت بأنه بإمكاني تقديم المساعدة لأحد فإن هناك واجبا يقع عليّ للقيام به بغض النظر عما إذا كان الأمر خطيرا أم لا بالنسبة لي، وإضافة إلى ذلك فانا أكون سعيدة عندما أكون عند المصدر مباشرة لأن المعلومات التي تتلقاها عن طريق جهة وسيطة تكون مضللة أحيانا، ولهذا لا أسمح لنفسي بأن أخاف، ووضعي في هذا الأمر مشابه للمراسلين الحربيين الذين لا يفكرون أيضا بموضوع الخوف.
نشر الفرح
وبعيدا عن السياسة تقول انجلينا حول فيلمها الأخير laquo;السائحraquo; الذي أنجزته مع الممثل جوني ديب إنه صور كي يكون مريحا للمشاهدين، وأن ينشر الفرح والمتعة والتسلية، أما فيما يتعلق بنوعه فقد سمعت بأن البعض وصفوه بأنه فيلم رعب فيما وصفه البعض الآخر بأنه قصة حب، أما أنا فأعتبره بأنه قصة حب لأن جوهره هو علاقة عاطفية تحاول فيه المرأة أن تعرف من هو الرجل الذي تحبه.
وأضافت يتعيّن عليّ أن أقول انني تسليت بالوضع الذي كنت فيه منقسمة بين مدرس رياضيات محدود الحركة وبين البطل النشط الغامض، مثلما هو الوضع في الحياة أي أن النساء يفضلن امتلاك كل شيء.
طفلة صغيرة
وردا على سؤال حول تمثيلها لأول مرة مع جوني ديب أكدت أن تعاونهما كان ممتعا للغاية لأن جوني إنسان رائع وفنان تجديدي يجيد العديد من الأشياء بسوية مرتفعة كالموسيقى والرقص والرسم والتمثيل.
وأكدت أنها شعرت بسعادة كبيرة عندما علمت أنها ستمثل في الفيلم مع جوني وأنها عندما عادت إلى المنزل كانت عيونها فوق رأسها وكانت بمنزلة طفلة صغيرة.
وبشأن عملها كمخرجة في فيلم صورته في أوروبا الشرقية قالت خلال هذا الشهر سنبدأ عملية المونتاج وأن هذه التجربة كانت استثنائية بالنسبة لها، كما أنها تمتعت بتبدل الأدوار الذي حصل، فبدلا من أن تقف أمام الكاميرا وقفت وراءها وأرسلت الناس أمامها.
تجربة الإخراج
وردا على سؤال حول المخرج الذي تعتبره قدوة لها، قالت انها تعلمت الكثير من المخرج كلينت ايستوود الذي يعمل بشكل توفيري، كما ألهمها أيضا المخرج ميخاييل فين تيربوات الذي يعطي حيزا كبيرا للممثلين إضافة إلى روبرت دي نيرو الذي كشف لها الكثير من الأشياء حول كيفية توجيه وقيادة الممثلين.
وأضافت عندما أفكر بالأمر مليا فمن الممكن أن أكثر شيء ساعدني في العمل كمخرجة هو حقيقة أنني أم فتربية 6 أطفال هو نوع من الإخراج لمدى الحياة.