قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

ابراهيم نافع

تحية إعزاز وتقدير للرئيس السابق محمد حسني مبارك بطل الحرب والسلامrlm;,rlm; فالمصري الأصيل غير ناكر للجميلrlm;,rlm; ورموز بلادنا وقادتنا جميعا منهم من أصاب ومنهم من أخطأrlm;.rlm;والتاريخ وحده كان دائما كفيلا بالحكم عليهمrlm;.

,rlm; إيجابا أو سلباrlm;,rlm; والمؤرخون سيكتبون عنهم سطور المجد والفخارrlm;,rlm; أو سطور العجز والنسيانrlm;,rlm; وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم لا تظهر الشماتة بأخيكrlm;,rlm; فيرحمه الله ويبتليكrlm;.rlm;
تحية إجلال وفخار لشباب مصر الذين انتزعوا راية الأمة من الذين لم يرعوها حق رعايتها لرفعها من جديد بأمانة وشموخ تستحقه مصر علي أعلي سارية في بلدناrlm;,rlm; رمز ا لعهد جديد تسوده الكرامة والحرية والعدالةrlm;.rlm;
باقات من الورود والزهور ننثرها علي مقابر شهداء ثورة الشعب بجميع أطيافهاrlm;,rlm; راجين من الله أن يدخلهم فسيح جناتهrlm;,rlm; وأن يلهم أمهاتهم وآباءهم واخوتهم وأصدقاءهم الصبر علي مصيبة الموتrlm;,rlm; وقد يساعدهم في ذلك أن الشهداء كانوا فداء لشعب مصر في ثورته التي رفع فيها الجميع رؤوسهم في عزة ومجدrlm;.rlm;
وقفة فخار للقوات المسلحة التي لم تطلق رصاصة واحدة علي صدور أبناء الشعب الذي تحترم شرعية ثورته ومطالبهrlm;,rlm; والذي احترم الدستور وقوانينه بكل صبر وحكمةrlm;,rlm; وأعلنت أنها لن تكون بديلا للسلطة الشرعية التي يرتضيها الشعبrlm;.rlm;
إن القوات المسلحة التي تسلمت أمانة إدارة شئون البلاد في هذه المرحلة الحرجة والبالغة التعقيد والحساسية أمامها مهام جسيمة أبرزها تحديد واع لأولويات ومطالب الشعبrlm;,rlm; ومنها السياسية كتعديل الدستور أو الغائهrlm;,rlm; وبالتالي تشكيل لجنة تأسيسية لصياغة دستور جديدrlm;,rlm; وما يتطلبه ذلك من تعديل للقوانين المكملة لهrlm;,rlm; وحل مجلسي الشعب والشوري وبالتالي اتخاذ الإجراءات والترتيبات لانتخابات جديدة حرة ونزيهةrlm;.rlm; والأهم من ذلك انتخاب رئيس جديد لمصر وفقا لدستور رئاسي أو برلمانيrlm;.rlm;
وقد تكون الأولوية الكبري الآن أمام المجلس الأعلي للقوات المسلحة هي ضرورة العودة بالحياة إلي حالتها الطبيعيةrlm;,rlm; وتخفيف حدة الاحتقان التي برزت علي السطح دفعة واحدة في أغلب المؤسسات والهيئات والشركات في صورة مطالب شخصية وفئويةrlm;.rlm;
إن الحكمة والعقل بل والمصلحة العليا للشعب والأمة تقتضي منا جميعا أن نضع يدنا في يد المجلس الأعلي للقوات المسلحةrlm;,rlm; وأن نخفف الضغوط عليه لنعبر هذه الأزمة الطاحنة في هدوء وسلام وفقا لجدول زمني نرتضيه جميعاrlm;,rlm; وأن نبتعد عن دعوات الانتقام والتلون وادعاء البطولة المزيفة خاصة ممن يعرفهم الشعب حق المعرفة ونتمني من فضائياتنا إزاحتهم عن أسماعنا وأبصارناrlm;.rlm;