تترقب أصداء إطلالتها الرمضانية
عمّان
رأت الفنانة الأردنية الشابة أسيل هواري أن دخولها الفن من باب مشاركتها في مجموعة إعلانات وrdquo;كليباتrdquo; لا يعد اقتحاماً للمجال، وأن خطواتها في التمثيل بطيئة منذ بدأت قبل نحو 3 سنوات لأسباب إنتاجية وحاجتها إلى خبرة أكبر وخشيتها من القفزات السريعة . وتؤكد أنها تنتظر أصداء دوريها في المسلسلين الرمضانيين ldquo;دموع القمرrdquo; وrdquo;وين ما طقها عوجةrdquo; .
وقالت أسيل هواري لrdquo;الخليجrdquo;: لم أقحم نفسي في الفن ولم أخطط لدخوله وكانت الانطلاقة من خلال انضمامي إلى فرق للاستعراض وظهوري ldquo;موديلrdquo; في مجموعة إعلانات وrdquo;كليباتrdquo; بينها ldquo;البتولrdquo; للمطرب راشد الماجد وrdquo;ليش الزعلrdquo; مع هيثم يوسف وrdquo;على مودكrdquo; برفقة أمل بغدادي وrdquo;حوّل يا غنّامrdquo; للفنان إلياس جوليانوس وغيرها قبل أن أطل في فيلم وثائقي قصير .
تابعت: بدأت التمثيل فعلياً حين منحني المخرج حكيم حرب دور ldquo;جميلةrdquo; في مسرحية ldquo;مأساة المهلهلrdquo; عام 2008 وساعدتني التجربة كثيراً في فهم متطلبات الأداء والانفعالات أمام الجمهور . وتوالت مشاركاتي في عروض عدة منها ldquo;قاتل ومقتولrdquo; وrdquo;الحق على الطليانrdquo; وrdquo;سكتشات نور ومهندrdquo; فضلاً عن الأعمال التلفزيونية ldquo;همّة وعزمrdquo; وrdquo;وادي الغجرrdquo; وrdquo;بلقيسrdquo; وrdquo;راعية الوضحاrdquo; وغيرها، وفي كل خطوة كنت أحاول اكتساب المعرفة والإنصات إلى الملاحظات المفيدة .
وتشير إلى أنها تترقب ردود الفعل على شخصية ldquo;مرجةrdquo; في ldquo;دموع القمرrdquo; وذلك لاعتماد تجسيدها على تفاصيل مركبة حيث تعمل في الأحداث خادمة لدى أسرة ldquo;الشيخ مجحمrdquo; قبل اكتشاف سر دفين خلاصته أنها ابنته من زوجة سابقة فتتحوّل من شابة منكسرة إلى أخرى ذات حضور مستندة إلى صفات الكرم ومساندة الآخرين والطيبة والعطف، فيما تجد تجاوباً من قرينة والدها ldquo;الهنوفrdquo; وتصبح الصديقة الوفية لبطلة المسلسل (رويدا شاهين) الهاربة من عشيرتها عقب قتل أبيها وتواجهان مواقف متفاوتة . في المقابل، أحل ضيفة على العمل الاجتماعي المعاصر ldquo;وين ما طقها عوجةrdquo; .
وتحفّظت أسيل هواري على وصف الأدوار الثانوية بrdquo;الهامشيةrdquo; وقالت: تعلمت من أصحاب الخبرة أن كل دور بطولة خاصة في حد ذاته مادام صاحبه أجاد تقديمه بشكل مؤهل وأدرك وجوب التدرج بلا استعجال ولذلك أهتم بإنجاز المطلوب مهما كانت مساحة ظهوري وأسعى إلى إضافة شيء جديد إلى قدراتي وصقلها وأخشى القفزات السريعة غير الثابتة لأنها سهلة العودة إلى الوراء .
وأضافت: خطواتي بطيئة على مدى 3 سنوات بسبب قلة الإنتاج عموماً لدينا وحاجتي إلى خبرات أكبر فضلاً عن وجوب تسجيلي تميزاً في أدواري، كما أنني لا أزال مستمرة في مجال الفرق الاستعراضية والإعلانات وrdquo;الكليباتrdquo; وإن كنت أعتزم التوجه أكثر إلى التمثيل في المرحلة المقبلة وجعله أولوية .
واختتمت قائلة: يعجبني أداء صبا مبارك وإحساسها في التعامل مع الشخصيات وأتمنى الوصول إلى مستواها بغض النظر عن نجوميتها المعروفة عربياً، ويوجد لدينا مواهب كثيرة متألقة تحتاج إلى دعم وتسليط الضوء عليها وإكسابها الثقة الكافية من دون تثبيط .










التعليقات