&جهاد عبد المنعم

&

&

&

&

كل اجهزة المخابرات فى العالم لديها 3 وسائل فتاكة لتجنيد الجواسيس او العملاء اولها بالطبع المال ثم الجنس ثم السلطة وصعب جدا ان يقول اى انسان لهذه الاشياء الثلاثة لا حتى لو الثمن خيانة الوطن او قتل الناس او بيع الارض والعرض.

وحتى الآن ومنذ اول نشأة لاجهزة المخابرات قبل التاريخ كان الاغواء يتم بهذه الاسلحة واستمر الحال كذلك حتى فى اعظم الدول واعرقها واكثرها تدينا وعندما نجحوا فى تجنيد النشطاء فى مصر لزعزعة الاستقرار والتمهيد لتقسيم مصر كانت هذه هى الاسلحة وتم اغداق الاموال على الخونة وعرفنا نشطاء اصبحوا اثرياء فى يوم وليلة وايضا الاخوان الارهابيون فى حقيقة الامر ليست لديهم عقيدة فى كثير من الاحوال وانما الامر وما فيه فلوس بالهبل كانت تدفع من قطر وتركيا وغيرهما زكايب فلوس ياسادة حتى الاعتصام فى رابعة كان بالاجر والاكل واليومية وايضا بالجنس وزواج المتعة او جهاد النكاح كما يفتون ليحللوا الرذيلة او الدعارة وعندما تجد استماتة من البعض لنصرة الاخوان فلا ياخذك الفكر بعيدا وتظن ان العقيدة والايمان وراء هذه الاستماتة انما هى طبعا مغانم كثيرة.
واليوم يواجه العالم كله خطر ا داهما يزداد يوما بعد يوم هو ما يسمى داعش او دولة الاسلام فى العراق والشام وسوف يلحق بها دامس اى دولة الاسلام فى مصر والسودان ثم دالم اى دولة الاسلام فى مصر وليبيا وهلم جرا طالما ان الانضمام لهؤلاء الارهابيين كله مزايا فاولاً هناك اعداد غفيرة من المرتزقة تقاتل فى صفوف داعش بيوميات خرافية بالدولار بالاضافة الى حريم بالهبل سبايا او يجبرن على جهاد النكاح او زواج المتعة المهم ان الجنس متوفر بمنتهى السهولة وبدون حساب وبدون عدد اما الميزة الثالثة قهى السلطة حيث ان كثيرا جدا من الارهابيين بالطبع مرضى نفسيون وداعش تمنحهم غرور السلطة والتميز فيشعر انه سيد القوم وسيد الناس ويأمر ويذبح ويسبى النساء ويبيعهن فى سوق النخاسة ويفعل كل ما يجد فيه متعة وعنجهية كدابة تعالج مرضه النفسي وبالطبع هناك دائما من يدفع بسخاء ويسلح لمصالح خاصة ومؤامرات دولية عميقة لا يمكن التنازل عنها وهى اعادة رسم خريطة المنطقة او سايكس بيكو جديدة وتحويل المسلمين الى فرق متناحرة بين سنة وشيعة ومذاهب ما انزل الله بها من سلطان المهم ان يظلوا فى حالة حرب مع يعضهم البعض لتتفرج اسرائيل ودول الاستعمار القديم والحديث لينهبوا ثروات هذه البلاد ويتوسعوا فيها بعد تحويلها الى ارض محروقة لا جيوش حقيقية فيها.
اذن الخطر سوف يستمر اعواماً وربما عقوداً من الزمان ولا تنخدعوا فى تحالف اوباما لمحاربة داعش فهذا التحالف ليس له اى قيمة شوية غارات جوية يعلم بها قادة داعش قبل تنفيذها ولكن على الارض لا شيء يتغير لان المصالح هى التى تتحدث ولن تتخلص امريكا من داعش وهى من صنعتها كما سبق ان صنعت بن لادن والقاعدة هو مسلسل سخيف ممل ولكن لا احد يستوعب الدروس .
واذا كانت اوروبا تتحدث نحو 150 لغة ونجحت فى اقامة الاتحاد الاوروبي والعملة الموحدة واصبحت اوروبا فعلا موحدة فما بال العرب يتحدثون لغة واحدة ويعبدون إلهاً واحداً ومن المستحيل تجميعهم واقامة اى وحدة او حتى سوق عربية مشتركة من فشل الى فشل، النقطة الوحيدة المضيئة هي موقف المملكة العربية السعودية والامارات العربية الشقيقة المساند لمصر بقوة ضد الارهاب وضد الاخوان والمخطط الاجرامى لتقسيم المنطقة اما ماعدا ذلك فنحن امة كما قال عنها المتنبي ضحكت من جهلها الامم ولم نقدم للبشرية الا الارهاب والدمار والنهب والسلب والفتاوى
وبمناسبة الفتاوى احذر بشدة من ان السلفيين ايضا قادمون وقد سمح لهم فى العيد وخطبة الجمعة باعتلاء المنابر مرة اخرى بعد ان منعهم وزير الاوقاف عادوا ليبثوا سمومهم وهم اخطر من الاخوان واشد إرهاباً فهم والداعشيون سواء ولكن السلفيين لم يمكنوا بعد واذا تمكنوا سوف يذبحوننا جميعا باسم الدين وسوف يكبرون قبل ان يذبحونا انتبهوا ايها السادة، السلفيون اخطر على الحضارة وعلى الحياة نفسها من الاخوان ونستطيع ان نقول لا تستثنى منهم احدا.

&