قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

كشف لـ«عكاظ» الكاتب والباحث يعقوب محمد إسحاق، الشهير باسم «بابا يعقوب»، أن مكتبته عزيزة جدا على قلبه، جمعها خلال أكثر من 30 سنة، إذ كانت في البداية مكتبة أدبية، ثم تحولت إلى مكتبة متنوعة تضم كثيراً من الكتب التي تبحث في «الإسلام السياسي».

«عكاظ» زارت «بابا يعقوب» واستعرضت معه مكتبته، إذ أفاد بقوله: «يصعب علي، بل ومن رابع المستحيلات أن أبيعها، لكن حالتي الصحية هي التي اضطرتني أن أكتب المقال الذي قلت فيه (لماذا قررت أن أبيع مكتبتي؟)، لأنني أعاني من آلام مزمنة في رقبتي وظهري، تشتد مع مرور الأشهر والسنوات».

وأضاف: «الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة قرأ ما كتبته، أتصور أن كل هذه الأشياء التي ساعدت على صدور قرار الأمير بدر بعلاجي على حسابه الشخصي، أشكره وربنا يطول بعمره».

وعن مسيرته الثقافية، أوضح بقوله: تحولت من أدب الأطفال ومن الأدب كاملا، وتخصصت في ما يسمى «الإسلام السياسي»، في تلك الظروف كنا نعيش فترة قاسية ومظلمة جدا في حياتنا، وهي فترة «الصحوة» التي كان كل شيء فيها «حراماً»، وكانت كلها رؤية خاصة بالمتطرفين الذين كانوا يريدوننا أن نعيش كما يريدون هم، وأعالجها بما هو صحيح في القرآن والسنة، حتى أنني ألفت بعض الكتب، من أشهرها كتاب اسمه «غطي وجهك يا حرمة».

وفي ختام حديثه، هنأ «بابا يعقوب» المثقفين والمبدعين بإنشاء وزارة الثقافة، وهنأهم أيضا بأن يكون على رأس هذه الوزارة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان.