قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أكد رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" النائب سامي الجميل، "ان المجلس الدستوري هو المرجعية الأخيرة المتبقية للشعب اللبناني للدفاع عن حقوقه ومنع اي تجاوز للقواعد الأساسية لإدارة البلد بناء على الدستور"، معتبرا "أن الطريقة التي اعتمدت لتعيين اعضائه هي المحاصصة"، ولافتا الى "أن الحزب استطاع ان يدافع عن حقوق الناس في ثلاث مناسبات عبر لجوئه الى المجلس الدستوري وان الكتائب ذكرت الناس بهذه المؤسسة المنسية لذلك استشرسوا في تعيين اعضائه بعدما ادركوا اهمية دوره في تطبيق القانون والدستور وكسر المعادلات السياسية الكبيرة"، مبديا تخوفه من "الطريقة التي تتم فيها ادارة البلد على الصعد كافة ومن المنحى الذي يذهب البلد في اتجاهه".


كلام الجميل جاء في ذكرى انتخاب بشير الجميل رئيسا للجمهورية حيث افتتح للمناسبة بيتا جديدا للكتائب في عرمون كما جرى قسم يمين انضواء منتسبين جدد الى الحزب. وحضر اللقاء النائب روجيه عازار، نائب رئيس الحزب الوزير السابق سليم الصايغ، عقيلة سامي الجميل كارين، رئيس البلدية اسكندر اصاف، وحشد من الكتائبيين وابناء البلدة.

وقال الجميل: "كثيرون اختاروا في الانتخابات نوابا بناء على شخصهم وعلى أساس آدميتهم وهذا امر غير كاف لأن المطلوب اختيار الأشخاص اما الأحرار او الذين ينتمون الى احزاب تلتزم تجاه الناس بمبادىء وثوابت وخيارات واضحة ولهذا السبب شهدنا على ان هؤلاء النواب الذين تم اختيارهم على اساس شخصيتهم التزموا بخيارات احزابهم".

ورأى "ضرورة الوقوف في وجه هذا النهج السائد اليوم والذي يعتبر لبنان قطعة حلوى وان مقدرات الدولة هي قالب من الجبنة لا بد من تقاسمه او كأن الدولة هي بقرة حلوب متى انتهى حليبها نذبحها لنأكلها وهذا ما يقومون به اليوم وفي الوقت نفسه يذبحون المؤسسات ويحولون الدولة الى دكانة ويذهبون الى جيوبنا ويزيدون الضرائب ويفقرون الناس ويزيدون الفوائد وهم لا يدركون المعاناة التي يمر فيها الشعب اللبناني وكل ذلك ليستمروا بأعمالهم التي يقومون بها وبدل ان يبحثوا عن كل دولار ليساعدوا فيه الشعب اللبناني عمدت الحكومة الى التبرع لدولة فلسطين بمبلغ 500 مليون ليرة كأننا نعيش بألف خير ودولتنا مزدهرة".

وختم الجميل: "الكتائب لم تفتش يوما عن مصلحتها وانما التزمت دوما خير البلد ورفضت ان تربح على حساب اهل البلد، فإما نربح سويا او نبقى الى جانب الناس ولا نتسلم مسؤوليات على حساب البلد او على ظهر الناس وعكس ذلك يعني اننا بمكان والقضية بمكان آخر".

قيومجيان: كنا ننتظر وفاء والتزاما اكثر بالوعود التي قطعت

وفي السياق غرد وزير الشؤون الاجتماعية ريشار قيومجيان(القوات اللبنانية) عبر"تويتر"، بالقول: "القوات اللبنانية تمارس السياسة وفقا لسلم القيم وهذا ما كان مفقودا في الجلسة الأخيرة في بيت الدين من خلال حفلة التعيينات. اننا ما زلنا على موقفنا وهو التمسك بآلية التعيينات". وقال في حديث لـ"اذاعة الشرق": "بما يخص المجلس الدستوري كان الاتفاق بتأميننا نصاب الجلسة في مجلس النواب واختيار مرشح القوات اللبنانية سعيد مالك في الحكومة بما يتمتع من كفاءة. المسألة ليست محاصصة ولو كانت كذلك كنا اخترنا أرثوذكسيا وكاثوليكيا لكن لم يؤخذ بخيارنا ولم يتم تنفيذ الاتفاق. طريقة التعاطي كانت سلبية جداً"، مشددا على "أن اذا كان الاقصاء نتيجة عدم تصويتنا على الموازنة فالرسالة وصلت وكنا ننتظر وفاء والتزاما اكثر بالوعود التي قطعت".