- “بلكونة” الجمعة، تُطل على كتاب، ليس لي من المقالة غير العناوين الفرعيّة القصيرة، وعلامات تعجّبٍ، وبعض تقويسات!، وقفزات صغيرة حذرة!، ويا للغرور إذ أزعم بأهميتها!.
كتابنا اليوم: الكمنجة السّوداء. رواية لماكسنس فرمين. ترجمة: أيف كادوري وحازم عبيدو. دار كلمة “أبوظبي”:
- ألا تسمع.. ألا تطرب.. لصوت الكمنجة؟!:
لا أعرف سوى آلَة واحدة صوتها شبيه بصوت الإنسان: الكمنجة!. منذ اللحظة التي شعرت فيها باهتزازاتها وما يُمكن أن ينتج من لقاء القوس بأوتارها الأربعة، لم يتوقّف شغفي بهذه الآلَة. الكمنجة صوت بشريّ!.،...، وستجد أيضًا تطابقًا مُربكًا بين جسدَي كلّ من المرأة والكمنجة!.
- الفنان:
..، تُغريه فكرة أنّه حتّى الموتى يستطيعون سماعه!.
- رائحة الموسيقى:
موتسارت: الموسيقى الحقيقيّة تكمن بين النّغمات!.
- كلمة السّرّ:
كنت حالمًا لا يتوب!. عندما لا يتسنّى لي الحلم وأنا مستيقظ،..، كنت أحلم طوال الليل!،..، كل ليلة، كان حلمي هو ذاته. حكاية بلا خاتمة!.
- أدوات:
لكي تصبح عازف كمنجة مبدعًا، ينبغي أن تمتلك ميزتين: أن تُجيد الإصغاء، وأن تُجيد الاستماع!.
- عظَمَة الفن:
..، وبدت الموسيقى وهي تجتاز الحدود، وكأنها تُنسي رهانات السياسة!.
- المتنبّي:
لم يشعر يومًا بأنه وحيد إلى هذه الدّرجة إلّا حين أصبح معروفًا لدى الجميع!.
- أبوحيّان التّوحيدي:
..، عندَئذ، وبنزوع غريب للعقل يدنو بالفعل من حافّة الجنون، أخذ الدفتر الذي كان، لفترة مديدة، يُدوّن فيه نغماته، ورماه في الموقد!. في بضع لحظات، رأى مُؤَلَّفَ حياته يختفي بين ألسنة اللّهب!.
- فيروز:
صوت أثيريّ. لا يستطيع سامعه أن يمنع نفسه من التفكير في الله!.
- ربما من السّعادة ألّا تصل إليها:
ليس هناك ما هو أسوأ من أن تعيش السعادة مرّة واحدة في حياتك. كل ما يتبقّى، بعدها، حتى الأشياء التي لا معنى لها تُصبح شقاءً كبيرًا!.
- صداقة:
..، شعُر الرّجُلان أنهما متقاربان لدرجة أنّ الصمت كان يكفي ليشرح كل شيء!.
- موسيقاك:
الأوبرا التي تخصّك، يجب، قبل أن تكتبها، أن تعيشها!.
- السعادة حلم:
لا سعادة على الأرض،..، السعادة موجودة في الأحلام!،..، لكل روح حصّتها من الحلم،..، الجميل في هذه الأحلام، أنها بلا حدود، وتمنح المرء كلّ أشكال القدرة!.
- فوق الخبرة والكفاية المهنيّة:
..، كان ينبغي الانتظار أكثر، انتظار أن يحدث شيء، أن يتشكّل شيء، أن يعيش وينمو في داخله. كالولادة. كالخلق. كالتّمزّق. إنجاب جزء من روحه بالألم واللّذّة!.
- قصّة قصيرة جدًّا:
كان عمري في ذلك اليوم عشرين عامًا،..، وكنت أشعر بامتلاكي شيئين صافيين وجميلين: كمنجة وقلب. لم أكن أعرف حينئذ أنّي سأحطّمهما معًا!.
- غرور الفنان:
ليس غرورًا، غير أني مقتنع بامتلاكي موهبة عظيمة، وإرادة غير عاديّة، وتلك الإضافة في الرّوح التي تجعل بعض الناس إمّا عباقرة أو مجانين!. وما نعرفه جيّدًا هو أن الحالين متماثلتان تقريبًا!.