: آخر تحديث

العراق الكافكوي رؤية من الداخل

هاقد مرت الأعوام الخمسة عشر على حدث التغيير السلطوي في العراق بعد الغزو الأمريكي عام 2003 وكان المنتصر الأول هو دولة جارة عانت ويلات الحرب مع العراق طيلة عقد من الزمن تقريباً ونجحت في استثمار هذا المناخ وهذه الفرصة التاريخية لتكرس شبكة تأثيراتها على كل الصعد داخل العراق لتحوله إلى شبه محافظة تابعة لتصريف البضائع والمنتجات والتحكم في السيرورة السياسية على أعلىالمستويات ، فهي تتكم بكل صغيرة وكبيرة، كما انتصرت إسرائيل لأنها حيدت وحجمت بلدا عربيا تحطم أمام ناظريها بدون جهد عسكري أو مالي من قبلها وكانت هي المستفيدة من تحطمه وخروجه من معادلة الشرق الأوسط الجيوستراتيجية . كسب المكون الشيعي بعض الامتيازات مثل استلامه لزمام السلطة العليا ممثلة برئاسة الوزراء وهي إحدى جانب الرئاسات الثلاث الى رئاسة الجمهورية الشرفية البروتوكولية ورئاسة مجلس النواب، وخروجه بمسيرات مليونية يلطم ويندب على استشهاد الحسين لكنه في واقع الحال يبكي على حاله المزري دون أن يشعر. وبالطبع الكورد العراقيين الذين حصلوا على شبه استقلال في اقليمهم في الشمال العراقي قبل معضلة الاستفتاء على الاستقلال حيث بدأ بدفع الثمن غالياً لتداعيات ذلك الاستفتاء، ولقد تراجعت حظوظ وامتيازات المكونين شعبياً وجماهيرياً ، واستفاد تنظيم القاعدة الإرهابي الذي تحول فيما بعد إلى الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" واحتل ثلث أراضي العراق عام 2014 قبل اندحاره في نهاية عام 2017 بعد تضحيات جسام في الأموال والأرواح مما خلق ازمة اقتصادية خانقة وخطيرة في العراق. أما الخاسر الأكبر فهو الشعب العراقي والمدنيين بارتفاع نسبة البطالة وانسداد الأفق أمام الشباب وزيادة الفقر والفقراء وغلاء المعيشة وانعدام الخدمات وتنامي الحركة الاحتجاجية ضد المحاصصة والمطالبة بسلطة مدنية ديموقراطية اساسها المواطنة والكفاءة والنزاهة ومحاربة الفساد. وهناك تداعيات ونائج حرب تحرير الموصل والمحافظات الغربية التي احتلتها داعش وتحديات اعادة الإعمار مع خواء الميزانية العراقية حيث هناك قطاعات واسعة من الموظفين لم يستلموا مرتباتهم منذ ثلاثة اشهر، الى جانب مآسي وحكايات درامسية في الحياة اليومية العراقية. .

ومنذ خمسة عشر عاماً وأنا أحاول، من داخل العراق ومن خارجه، أن أفعل شيئاً مفيداً ونافعاً للعراق اقتصادياً وثقافياً وسياسياً، ولكن بلا جدوى، إذ كنت كمن ينطح رأسه العاري في كتلة فولاذية. فالدولة ومؤسساتها، والشعب بكل مكوناته، يعيشون في

عالم فنطازي غير معقول وغير منطقي، في عراق القانون والفوضى، حيث هناك في العراق مفهوم يتداوله عامة الشعب يسمى " المتاهة الإدارية" والتي تعني أنه لا يمكن للمواطن أن ينجز معاملة إدارية مهما كانت بسيطة إلا بعد مروره على عدد مهول من المكاتب والدوائر والتوقيعات ، وكل واحد منها يتطلب الصبر وتحمل المعاناة والإهانات يرافقها التوسلات والرشاوي ناهيك عن التأخير وتضييع الوقت قصداً وعلى نحو متعمد لإذلال المواطن وإرغامه على الدفع حتى ولو من أجل توقيع بسيط لموظف من الدرجة العاشرة، نفس الممارسة تواجه شركات المقاولات والاستثمارات حيث على معقب المعاملات باسم الشركة ان يدفع ورقة نقدية أمريكية أي مائة دولار على كل توقيع كحد ادنى ناهيك عن العمولات والقومسيونات التي تصل الى ملايين الدولارات في كل صفقة. فالزمن لا قيمة له في العراق وعلى كافة الصعد والمستويات وفي كل اسبوع عدد من العطل تتصل مع عطلة نهاية الاسبوع مما يشل البلد على مدى اربعة ايام من اصل سبعة يكون الدوام فيها نصف نهار حيث ينتهي الساعة الثانية بعد الظهر. فسياسة المحسوبية والمنسوبية هي القاعدة وليس الاستثناء خاصة في الوظائف وطريقة منحها فلكل درجة وظيفية ثمن من البواب الى الوزير من " الشدة "ـــ أي العشرة آلاف دولار ـــ الى بضعة عشرات الملايين من الدولارات حسب نوع المنصب ــ وزير أو وكيل وزير أو مدير عام ـــ وهناك وزراء اشتروا مناصبهم بمئات الملايين من الدولارات ويريدون استرجاعها مع الأرباح خلال اقل من اربعة اعوام ، انه مشهد سوريالي . والسمة الطاغية في المجتمع العراقي هي التحايل و النفاق والتزلف والانتهازية والكذب والنرجسية وعدم الالتزام بوعد أو موعد خاصة لدى المسؤولين الكبار في الدولة ، وكل ذلك مؤطر بمناخ عنف وترهيب بقوة السلاح والقتل والخطف على يد مجاميع مسلحة خارج إطار الدولة الشرعية باتت تشكل مراكز قوى مسلحة لها امتدادات داخل جهاز الدولة بل وداخل السلطة الشرعية وكما يقول العراقيون ــ كنا محكومين بصدام واحد فصار يحكمنا اليوم ألف صدام ـــ الطبقة السياسية برمتها فاسدة حتى النخاع في العراق ولقد شرعنت اللصوصية والسرقة واستغلال المنصب والزبائنية وشراء الذمم والولاءات، ولولا النفط لتحول العراق الى دولة موز كما يقول المثل الفرنسي . هناك مظهر خارجي لدولة ولمؤسسات ، لا سيما المؤسسة القضائية ، التي تحاول أن تعمل على نحو طبيعي وفق السياقات العالمية المتعارف عليها ، خاصة فيما يتعلق بمحاكمة الإرهابيين الأجانب المعتقلين والمتهمين بمحاربة العراق في صفوف داعش . ما عدا ذلك، كل شيء أوهام وجزع ولامبالاة ويأس من القادم والخوف من المجهول والكل يحاول الهروب بأية وسيلة ممكنة من هذا الواقع المخيف ولا أمل في التغيير والانتخابات التشريعية القادمة ليست سوى مسرحية فكاهية اقرب للتهريج منها للكوميديا حيث إن نتائجها معروفة سلفاً.

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 54
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. تراجيديا دولة القانون 1
العراقي القح - GMT الخميس 22 مارس 2018 09:22
تحية خاصة لكاتب مقال اليوم ، ومقالته السلسة ، والتي شخص فيها الداء ووصفه وصفا دقيقا ، لكن دون قدرة على وصف الدواء أو حتى أخبارنا عن العلة التي أوصلت الوطن الى هذا المستوى من الحضيض؟؟ والأن إسمح لي سيادة الكاتب ؛ أعزائي القراء ، أن انتقد المقال نقد موضوعي من البداية الى النهاية. أولا. يقول الكاتب "هاقد مرت الأعوام الخمسة عشر على حدث التغيير السلطوي في العراق بعد الغزو الأمريكي عام 2003 وكان المنتصر الأول هو دولة جارة عانت ويلات الحرب مع العراق طيلة عقد من الزمن تقريباً ونجحت في استثمار هذا المناخ وهذه الفرصة التاريخية لتكرس شبكة تأثيراتها على كل الصعد داخل العراق لتحوله إلى شبه محافظة تابعة لتصريف البضائع والمنتجات والتحكم في السيرورة السياسية على أعلى المستويات ، فهي تتكم بكل صغيرة وكبيرة" ، والله ياسيادة الكاتب ، إيران حولت العراق الى عبد ذليل كسير وحديقة خلفية لرمي الزبالة ، فاصبحت ترسل أطنان المخدرات وحبوب الكبسلة ، لتدمر بها شباب العراق وخصوصا في الوسط والجنوب ذو الاكثرية الشيعية ، يعني تستهدف الشيعة ، لتخديرهم أكثر مما هم مخدرين ، وأما عن البضائع التي تصدرها فمعظمها فاسد ، أو به مشاكل صحيه ، لايصلح لإستهلاك الإيرانيين فتبعثه للعراقيين ، طالما يوجد مسؤول يتصرف كعبد أو خادم مطيع لإيران يقبل برشوة ليمرر سيارة مفخخة تقتل بني بلده فكيف ببضاعة فاسدة .... ثانيا يقول الكاتب "كسب المكون الشيعي بعض الامتيازات مثل استلامه لزمام السلطة العليا ممثلة برئاسة الوزراء وهي إحدى جانب الرئاسات الثلاث الى رئاسة الجمهورية الشرفية البروتوكولية ورئاسة مجلس النواب، وخروجه بمسيرات مليونية يلطم ويندب على استشهاد الحسين" ، والواقع إن من جاء بعد سقوط العراق ، أستخدم التاريخ ، وأكذوبة التهميش والمضلوميه لإقناع الجمهور الشيعي بما ذكرت وبالإستعانة بالمرجعية الفاسدة أصلا "أقصد مرجعية السيستاني الإيراني" وهاهي النتائج أمامك ، فالمواطن مقهور محطم كما ذكرت في مقالتك.
2. تراجيديا دولة القانون 1
العراقي القح - GMT الخميس 22 مارس 2018 09:22
تحية خاصة لكاتب مقال اليوم ، ومقالته السلسة ، والتي شخص فيها الداء ووصفه وصفا دقيقا ، لكن دون قدرة على وصف الدواء أو حتى أخبارنا عن العلة التي أوصلت الوطن الى هذا المستوى من الحضيض؟؟ والأن إسمح لي سيادة الكاتب ؛ أعزائي القراء ، أن انتقد المقال نقد موضوعي من البداية الى النهاية. أولا. يقول الكاتب "هاقد مرت الأعوام الخمسة عشر على حدث التغيير السلطوي في العراق بعد الغزو الأمريكي عام 2003 وكان المنتصر الأول هو دولة جارة عانت ويلات الحرب مع العراق طيلة عقد من الزمن تقريباً ونجحت في استثمار هذا المناخ وهذه الفرصة التاريخية لتكرس شبكة تأثيراتها على كل الصعد داخل العراق لتحوله إلى شبه محافظة تابعة لتصريف البضائع والمنتجات والتحكم في السيرورة السياسية على أعلى المستويات ، فهي تتكم بكل صغيرة وكبيرة" ، والله ياسيادة الكاتب ، إيران حولت العراق الى عبد ذليل كسير وحديقة خلفية لرمي الزبالة ، فاصبحت ترسل أطنان المخدرات وحبوب الكبسلة ، لتدمر بها شباب العراق وخصوصا في الوسط والجنوب ذو الاكثرية الشيعية ، يعني تستهدف الشيعة ، لتخديرهم أكثر مما هم مخدرين ، وأما عن البضائع التي تصدرها فمعظمها فاسد ، أو به مشاكل صحيه ، لايصلح لإستهلاك الإيرانيين فتبعثه للعراقيين ، طالما يوجد مسؤول يتصرف كعبد أو خادم مطيع لإيران يقبل برشوة ليمرر سيارة مفخخة تقتل بني بلده فكيف ببضاعة فاسدة .... ثانيا يقول الكاتب "كسب المكون الشيعي بعض الامتيازات مثل استلامه لزمام السلطة العليا ممثلة برئاسة الوزراء وهي إحدى جانب الرئاسات الثلاث الى رئاسة الجمهورية الشرفية البروتوكولية ورئاسة مجلس النواب، وخروجه بمسيرات مليونية يلطم ويندب على استشهاد الحسين" ، والواقع إن من جاء بعد سقوط العراق ، أستخدم التاريخ ، وأكذوبة التهميش والمضلوميه لإقناع الجمهور الشيعي بما ذكرت وبالإستعانة بالمرجعية الفاسدة أصلا "أقصد مرجعية السيستاني الإيراني" وهاهي النتائج أمامك ، فالمواطن مقهور محطم كما ذكرت في مقالتك.
3. تراجيديا دولة القانون 2
العراقي القح - GMT الخميس 22 مارس 2018 09:23
.. ثالثا. يقول الكاتب "بالطبع الكورد العراقيين الذين حصلوا على شبه استقلال في اقليمهم في الشمال العراقي قبل معضلة الاستفتاء على الاستقلال حيث بدأ بدفع الثمن غالياً لتداعيات ذلك الاستفتاء، ولقد تراجعت حظوظ وامتيازات المكونين شعبياً وجماهيرياً ، واستفاد تنظيم القاعدة الإرهابي الذي تحول فيما بعد إلى الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" واحتل ثلث أراضي العراق عام 2014 قبل اندحاره في نهاية عام 2017 بعد تضحيات جسام في الأموال والأرواح مما خلق ازمة اقتصادية خانقة وخطيرة في العراق" ، داعش ياسيادة الكاتب كانت تغطية من السلطة الشيعية للبقاء لفترة أطول بعدما ثارت جماهير الشيعة مطالبة بالقصاص من الحكومة التي نهبت كل شي وتركت الشعب والشيعة خصوصا على المزابل للحصول على قوت يومهم ؟؟؟ وفي نفس الوقت خرجت المحافظات السنية بتجمعات عفوية صادقة مطالبة بحقوقها ومنها إخراج نساؤهم من السجون أو الأنفصال كاقليم لوحدهم طالما حقوقهم مهانة وكرامتهم قد ديست ؟؟ لذلك كان الحل الوحيد أمام سلطة السراق في بغداد هو خطة شيطانية تكفلت بإخراج قيادات القاعدة من سجن أبو غريب وإعادة تنظيمهم بما يسمى داعش وباشراف الحرس الثوري الإيراني وبتخطيط من قاسم سليماني الذي سبق وأشرف على تدمير مرقد الأمام العسكري (ع) في سامراء لخلق الفتنة الأهلية بين السنة والشيعة "علما إن مدير سجون العراق هو إيراني الجنسية وعديل سفير إيران في دمشق ، حجة الإسلام ...خرة؟؟" وهذا الكلام كله موثق ، إذ إن سجن ابو غريب من السجون الشديدة الحراسة الكترونيا وأمنيا"عالية السكيورتي"، لذلك كانت خطة شيطانية ضربت مقدرات السنة وبناهم التحتية ودمرت مستقبلهم ومستقبل أبنائهم وبناتهم؟ وبنفس الوقت الجمت الجمهور الشيعي واسكتته ، لابل أعادة توجيهه وقولبته من جديد لخدمة مصلحة السلطة الفاسدة والى الابد ، فضربت خطة قاسم سليماني الشعب العراقي بشقيه السني والشيعي من أجل بقاء السراق في حكومة المنطقة الخضراء؟؟
4. تراجيديا دولة القانون 2
العراقي القح - GMT الخميس 22 مارس 2018 09:23
.. ثالثا. يقول الكاتب "بالطبع الكورد العراقيين الذين حصلوا على شبه استقلال في اقليمهم في الشمال العراقي قبل معضلة الاستفتاء على الاستقلال حيث بدأ بدفع الثمن غالياً لتداعيات ذلك الاستفتاء، ولقد تراجعت حظوظ وامتيازات المكونين شعبياً وجماهيرياً ، واستفاد تنظيم القاعدة الإرهابي الذي تحول فيما بعد إلى الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" واحتل ثلث أراضي العراق عام 2014 قبل اندحاره في نهاية عام 2017 بعد تضحيات جسام في الأموال والأرواح مما خلق ازمة اقتصادية خانقة وخطيرة في العراق" ، داعش ياسيادة الكاتب كانت تغطية من السلطة الشيعية للبقاء لفترة أطول بعدما ثارت جماهير الشيعة مطالبة بالقصاص من الحكومة التي نهبت كل شي وتركت الشعب والشيعة خصوصا على المزابل للحصول على قوت يومهم ؟؟؟ وفي نفس الوقت خرجت المحافظات السنية بتجمعات عفوية صادقة مطالبة بحقوقها ومنها إخراج نساؤهم من السجون أو الأنفصال كاقليم لوحدهم طالما حقوقهم مهانة وكرامتهم قد ديست ؟؟ لذلك كان الحل الوحيد أمام سلطة السراق في بغداد هو خطة شيطانية تكفلت بإخراج قيادات القاعدة من سجن أبو غريب وإعادة تنظيمهم بما يسمى داعش وباشراف الحرس الثوري الإيراني وبتخطيط من قاسم سليماني الذي سبق وأشرف على تدمير مرقد الأمام العسكري (ع) في سامراء لخلق الفتنة الأهلية بين السنة والشيعة "علما إن مدير سجون العراق هو إيراني الجنسية وعديل سفير إيران في دمشق ، حجة الإسلام ...خرة؟؟" وهذا الكلام كله موثق ، إذ إن سجن ابو غريب من السجون الشديدة الحراسة الكترونيا وأمنيا"عالية السكيورتي"، لذلك كانت خطة شيطانية ضربت مقدرات السنة وبناهم التحتية ودمرت مستقبلهم ومستقبل أبنائهم وبناتهم؟ وبنفس الوقت الجمت الجمهور الشيعي واسكتته ، لابل أعادة توجيهه وقولبته من جديد لخدمة مصلحة السلطة الفاسدة والى الابد ، فضربت خطة قاسم سليماني الشعب العراقي بشقيه السني والشيعي من أجل بقاء السراق في حكومة المنطقة الخضراء؟؟
5. تراجيديا دولة القانون 3
العراقي القح - GMT الخميس 22 مارس 2018 09:23
... رابعا. يقول الكاتب. "والسمة الطاغية في المجتمع العراقي هي التحايل و النفاق والتزلف والانتهازية والكذب والنرجسية وعدم الالتزام بوعد أو موعد خاصة لدى المسؤولين الكبار في الدولة ، وكل ذلك مؤطر بمناخ عنف وترهيب بقوة السلاح والقتل والخطف على يد مجاميع مسلحة خارج إطار الدولة الشرعية باتت تشكل مراكز قوى مسلحة لها امتدادات داخل جهاز الدولة بل وداخل السلطة الشرعية وكما يقول العراقيون ــ كنا محكومين بصدام واحد فصار يحكمنا اليوم ألف صدام ـــ الطبقة السياسية برمتها فاسدة حتى النخاع في العراق ولقد شرعنت اللصوصية والسرقة واستغلال المنصب والزبائنية وشراء الذمم والولاأت"... نعم كل كلامك صحيح ، ولكن لأحد من حرامية اليوم يشبه صدام بشيء ، فصدام لم يكن طائفي ، وكان عادلا في توزيع بطشه بين السنه والشيعة لابل أعدم الكثير من وزراء السنه ، وظباطهم وطياريهم ، لتهديدهم له بالإنقلابات أو مجرد الشك أو أحيانا بلا سبب ، أما من أعدم من الشيعة (باستثناء ال الصدر) ، فلم يكن سوى حزب دعوة أو من جماعة الحكيم وفي كلا الحالتين من أتباع ايران ، ثم إن صدام كان يحب العراق (رغم طغوته) ؛ نعم ياسيادة الكاتب : صدام کان دکتاتورا و کان لايرحم معارضيه، لكنه في نفس الوقت کان رجل دولة رغم أنف کل معارضيه و کان لديه كرزما وكان يوفر للشعب العراقي مايكفي أودهم و يضمن أمنهم و إستقرارهم، أما حكومة السراق التي جائت بعد ٢٠٠٣ کسرب جراد متعطش ، فقد أثبتوا للقاصي والداني عدم جدارتهم كبشر فقد نهبوا العراق وأذلوا شعبه وسبوا حرائره.... خامسا٠ ختاما نشخص العلة التي أوصلت العراق الى ماهو عليه ، وقبل أن أضغط على الحروف لأكتب سبب الداء أود طمئنتك والقراء أنني وأنت من نفس المذهب ، لذلك لاتبتئس أن كانت الحقيقة مرة ، أن العراق الحديث كان أمنا ثمانون سنة ، لأن العرب السنة كانوا قياداته ، ولكن ما أن وصلت القيادة الى أصحاب المظلومية حتى اصبح يحتل أسوء المواقع في كل شي ، فلا أمن ولا أمان ولا راحة بال ولا شعور بالوطنية ولا بالوطن ، المواطن ضائع ، جائع ، تائه ، بائس ، وفوق كل ذلك يقول من يحكم في بغداد إنهم بنوا دولة القانون فاي تراجيديا هذه التي تلف المواطن وأي حزن هذا الذي حول الوطن الى جحيم ، ولكن وكما يقول المثل النرويجي : وراء السحاب توجد دائما سماء زرقاء ، ولن يصح الا الصحيح وسياتي اليوم الذي يحاكم العراقيون فيه حيتان ال
6. تراجيديا دولة القانون 3
العراقي القح - GMT الخميس 22 مارس 2018 09:23
... رابعا. يقول الكاتب. "والسمة الطاغية في المجتمع العراقي هي التحايل و النفاق والتزلف والانتهازية والكذب والنرجسية وعدم الالتزام بوعد أو موعد خاصة لدى المسؤولين الكبار في الدولة ، وكل ذلك مؤطر بمناخ عنف وترهيب بقوة السلاح والقتل والخطف على يد مجاميع مسلحة خارج إطار الدولة الشرعية باتت تشكل مراكز قوى مسلحة لها امتدادات داخل جهاز الدولة بل وداخل السلطة الشرعية وكما يقول العراقيون ــ كنا محكومين بصدام واحد فصار يحكمنا اليوم ألف صدام ـــ الطبقة السياسية برمتها فاسدة حتى النخاع في العراق ولقد شرعنت اللصوصية والسرقة واستغلال المنصب والزبائنية وشراء الذمم والولاأت"... نعم كل كلامك صحيح ، ولكن لأحد من حرامية اليوم يشبه صدام بشيء ، فصدام لم يكن طائفي ، وكان عادلا في توزيع بطشه بين السنه والشيعة لابل أعدم الكثير من وزراء السنه ، وظباطهم وطياريهم ، لتهديدهم له بالإنقلابات أو مجرد الشك أو أحيانا بلا سبب ، أما من أعدم من الشيعة (باستثناء ال الصدر) ، فلم يكن سوى حزب دعوة أو من جماعة الحكيم وفي كلا الحالتين من أتباع ايران ، ثم إن صدام كان يحب العراق (رغم طغوته) ؛ نعم ياسيادة الكاتب : صدام کان دکتاتورا و کان لايرحم معارضيه، لكنه في نفس الوقت کان رجل دولة رغم أنف کل معارضيه و کان لديه كرزما وكان يوفر للشعب العراقي مايكفي أودهم و يضمن أمنهم و إستقرارهم، أما حكومة السراق التي جائت بعد ٢٠٠٣ کسرب جراد متعطش ، فقد أثبتوا للقاصي والداني عدم جدارتهم كبشر فقد نهبوا العراق وأذلوا شعبه وسبوا حرائره.... خامسا٠ ختاما نشخص العلة التي أوصلت العراق الى ماهو عليه ، وقبل أن أضغط على الحروف لأكتب سبب الداء أود طمئنتك والقراء أنني وأنت من نفس المذهب ، لذلك لاتبتئس أن كانت الحقيقة مرة ، أن العراق الحديث كان أمنا ثمانون سنة ، لأن العرب السنة كانوا قياداته ، ولكن ما أن وصلت القيادة الى أصحاب المظلومية حتى اصبح يحتل أسوء المواقع في كل شي ، فلا أمن ولا أمان ولا راحة بال ولا شعور بالوطنية ولا بالوطن ، المواطن ضائع ، جائع ، تائه ، بائس ، وفوق كل ذلك يقول من يحكم في بغداد إنهم بنوا دولة القانون فاي تراجيديا هذه التي تلف المواطن وأي حزن هذا الذي حول الوطن الى جحيم ، ولكن وكما يقول المثل النرويجي : وراء السحاب توجد دائما سماء زرقاء ، ولن يصح الا الصحيح وسياتي اليوم الذي يحاكم العراقيون فيه حيتان ال
7. طغمة النظام الشيعي
نعيم - GMT الخميس 22 مارس 2018 11:13
الطغمة المستفيدة من النظام الشيعي دمرت الزراعة والصناعة لماذا ؟حتى تستقدفيد الطغمة الحاكمة من الاستيراد لان المزارع اذا زرع والصناعي اذا صنع فانها لن تستفيد حتى لو استفاد البلد .والجماعة متصهينون في ولاءهم لايران فالصهاينة الفرس يقطعون الدولة ويسحقون اقتصاد العراق برمي بضاعتهم الخايسة فيه .
8. طغمة النظام الشيعي
نعيم - GMT الخميس 22 مارس 2018 11:13
الطغمة المستفيدة من النظام الشيعي دمرت الزراعة والصناعة لماذا ؟حتى تستقدفيد الطغمة الحاكمة من الاستيراد لان المزارع اذا زرع والصناعي اذا صنع فانها لن تستفيد حتى لو استفاد البلد .والجماعة متصهينون في ولاءهم لايران فالصهاينة الفرس يقطعون الدولة ويسحقون اقتصاد العراق برمي بضاعتهم الخايسة فيه .
9. العراق الشيعي صناعة
أمريكية وإيرانية - GMT الخميس 22 مارس 2018 11:39
العراق الشيعي صناعة أمريكية إيرانية اسرائيلة بتمويل وتواطؤ من الانظمة العربية الوظيفية التي تدور في فلك امريكا وإسرائيل
10. العراق الشيعي صناعة
أمريكية وإيرانية - GMT الخميس 22 مارس 2018 11:39
العراق الشيعي صناعة أمريكية إيرانية اسرائيلة بتمويل وتواطؤ من الانظمة العربية الوظيفية التي تدور في فلك امريكا وإسرائيل


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي