: آخر تحديث

إقليم كوردستان يدفع ثمن لعنة الجغرافيا 16

نفط كركوك مصدر توتروخلاف دائم بين بغداد وأربيل.:

من المهم ملاحظة , ان الثروة النفطية الموجودة في كركوك هي خزان نفطي كبير لا يمكن للحكومة العراقية التخلي عنها بأي حال من الأحوال، وعليه كركوك كانت ولاتزال نقطة الخلافات الدائمة بين اربيل وبغداد . 

علينا ان نكون جريئين وصريحين في النقاش العلني , لما يدور همسأ وفي الكواليس, من ان لب المشكلة , سواء فيما يتعلق بالاستفتاء او الانفصال , هو مشكلة كركوك والمناطق المتنازع عليها , وهنا اقصد الثروة التي توجد غالبيتها في تلك المناطق , وبالتالي تعتقد بغداد ومعها الدول المجاورة ومنها ( تركيا وايران ) من الخطورة السير قدما في الاستفتاء , والانفصال في دولة كوردية مستقلة , تسيطر على كامل الثروة النفطية حيث يقدر الاحتياطي النفطي الموجود في حقول النفط الوسطى والشمالية والتي تتركز في كركوك بحوالي 13 مليار برميل، أي أنه يشكل حوالي 12% من إجمالي الاحتياطي العراقي من النفط. ويعد حقل كركوك النفطي خامس أكبر حقل في العالم من حيث السعة وهو عبارة عن هضبة يقطعها نهر الزاب الصغير ويبلغ طولها حوالي 96.5 كم في عرض يبلغ حوالي أربعة كم. ويتراوح عمق آبار حقل كركوك بين 450 مترًا إلى 900 متر، ويقدر معدل إنتاج البئر الواحدة 35 ألف برميل يوميًا , ولكركوك 330 بئرا منتجة من اهمها حقول : بابا كركر، هافانا، باي حسن، جمبور وخباز، وتبلغ القدرة الإنتاجية لهذه الحقول نحو 470 ألف برميل يوميا, اضافة الى الغاز الطبيعي الذي يعد أهم مصادر الطاقة البديلة للنفط . 

هكذا استطاعت بغداد ان تخنق اربيل التي تعتمد على إيرادات النفط فقط لادارة الاقليم : 

ان الحكومة العراقية استغلت الخلاف بين اربيل والسليمانية في التحالف مع طرف على حساب الآخر وبحكم أن مدينة كركوك هي من ضمن نفوذ حزب (الاتحاد الوطني الكوردستاني)، ومعظم قوات البيشمركه هناك المعروفة بـ(قوات وحدات 70 ـ تتبع لحزب طالباني)، وعليه إن قرارو فتح الطريق أمام القوات العراقية المساندة من الحشد الشعبي لدخول كركوك دون أن تلحق بالقوات المهاجمة أي خسائر ، كان كفيلاً بتسليم المدينة والمناطق المتنازع عليها ، دون قتال تقريباً، لبغداد, وعليه ان الانقسام الداخلي بين الكورد حال دون بلورة موقف وخطاب كوردي موحد كالعادة .

بافيل الطالباني أطلق فبل الاستفتاء "بالون اختبار" لمعرفة ردود فعل البارزاني : 

حصلت خلافات جديدة بين حزبي الاتحاد الكوردستاني والديمقراطي الكوردستاني، على خلفية استفتاء كوردستان، حيث كان جناج من حزب طالباني عازم على تأجيل الاستفتاء، الأمر الذي قوبل برفض الديمقراطي الكوردستاني ما دفع إلى حصول انشقاقات بين الحزبين بشأن هذه القضية المصيرية , وتحديدا بعد ان اطلق (بافل الطالباني) بالون اختبار لمعرفة ردود فعل البارزاني ولجس نبضه قبل اجراء الاستفتاء بيومن من خلال منشور له على الفيس بوك والذي قال فيه نصأ : أن الاتحاد الوطني والديمقراطي الكوردستاني قررا قبول المقترح الأميركي والدولي لتأجيل الاستفتاء . 

وبعد ان طعن الديمقراطي الكوردستاني بصحة الخبر , اعلن الطالباني فورا وقال في توضيح له : ان أحد موظفي قسم الاعلام في مكتبي نشر مدونة باسمي، مفادها توصل الاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الى اتفاق على القبول بالمبادرة الاممية وتأجيل الاستفتاء . 

وأضاف طالباني أنه ( تمت إزالة المنشور من على صفحته الشخصية في فيسبوك بعد الاطلاع عليه من قبل مدير مكتبه...) وانتهى الامر.

يتبع

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 48
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. تسلم كاكا شمال
نشميل احسان - GMT الخميس 05 أبريل 2018 11:01
عشت كاكا شه مال , نعم الخياتة موجودة في الدم الكوردي , انا شخصيا لااعاتب الدول الجوار ولا امريكا عدوة الشعوب , بل اضع اللوم على الطالباني والبارزاني في كل هذه التراجعات المخيفة , فهم قضوا على الحلم الكوردي بتنافسهم على المناصب والمكاسب ...
2. اكتب لكم من كركوك
شورش - GMT الخميس 05 أبريل 2018 11:05
انا ابن مدينة كركوك , اقول لكم بعد سقوط صدام حسين عمل الحزبان الكورديان فقط من اجل سرقة ثروة كركوك , قسموا المناصب بينهم حتى الجسر الموجود وسط مدينة كركوك لونت نصفه بالصبغ الاصفر والنصف الاخر بالاخضر اشارة الى رمز الحزبين الكورديين , والان يبكون لقدسهم التي راحت ولن ترجع اليهم ولا الينا نحن اهل كركوك الاصليين . تبا لكل خائن يدعي الوطنية والوطنية منهم براء , شكرا للكاتب ولايلاف
3. الطالباني
حسن الطالباني - GMT الخميس 05 أبريل 2018 11:22
قال طالباني الاب ان استقال كوردستان هو حلم الشعراء ولم يصدقه احد , ولكن اسأل هل البارزاني هو شاعر حتى يحلم باستقلال كوردستان ؟
4. الحرس الثوري الايراني
مسعود رستم - GMT الخميس 05 أبريل 2018 11:27
قال القائد العام للحرس الثوري الايراني اللواء محمد علي جعفري يوم الأربعاء ان بلاده "أحبطت" استقلال إقليم كوردستان عن العراق.وقال جعفري، في كلمة امام كوادر الحرس الثوري بمناسبة بدء العام الايراني الجديد اليوم، ان "الهزيمة النهائية التي مني بها تنظيم داعش وانهيار ما يسمى الخلافة المزعومة في العراق وسوريا ومن ثم تطهير المدن من الارهابيين واحباط مؤامرة استفتاء استقلال منطقة كردستان العراق بفضل خطوات الجمهورية الاسلامية الايرانية في الوقت المناسب وحكمة شعبي وحكومتي البلدين واستمرار انتصارات الثورة والامة الاسلامية في ظروف مصيرية وخطيرة للغاية قد تبلورت اليوم امام الجميع"، حسب زعمه.يذكر ان إقليم كوردستان اجرى في 25 من شهر أيلول عام 2017 استفتاء حق تقرير المصير أيدّ فيه اكثر من 93% من المصوتين ومن مختلف المكونات الاستقلال عن العراق غير ان بغداد سرعان ما اتخذت إجراءات عقابية بحق أربيل مثل اغلاق المطارات امام الرحلات الدولية وشن عملية عسكرية على المناطق المتنازع عليها بساعدة كل من ايران وتركيا بحسب مسؤولين ك
5. لو
رحمان ابراهيم - GMT الخميس 05 أبريل 2018 11:33
لو كان البارزاني مسعود عرف ما يحدث له بعد اجراء الاستفتاء , لقطع لسانه ولم ينطق بهذه التفهات , ولكن مستشاره خدعه , كفاح محمود خدع البارزاني وادخله في المستنعق , اه يا مستشار , اه منك , ضيعت على الرئيس المبجل ( الخيط والعصفور )
6. متابع
نديم - GMT الخميس 05 أبريل 2018 11:45
قال جلال الطالباني في سطنبول أن حلم الاكراد القومي بكردستان الكبرى هو ”حلم في قصائد الشعر“. وقال ان حكومة اقليم كردستان المتمتعة بالحكم الذاتي تشاركه هذا الرأي.
7. كلّما تجسّد الحلم تبخّر 1
الخفاجي - GMT الخميس 05 أبريل 2018 11:49
سبق الشاعر الكردي أحمدي خاني عصره بأربعة قرون، إذ استهل ملحمة «مه م وزين» التي كتبها في القرن السابع عشر، وتُعدّ أول عمل أدبي كردي، بقسم عنوانه «أمراضنا» يتأسّى فيه على انقسامات الكرد التي تسبّبت في إخضاعهم للعثمانيين أو الصفويين. «لو نهض ملك واحد من بين صفوف الكرد، لو ساد التناغم بيننا، لو أبدينا الطاعة لواحد منّا لكان في مقدوره إخضاع الترك والعرب والفرس جميعاً».نصّ أحمدي خاني عبقري في سبقه الزمني، لكن تطبيقه من جانب زعماء الكرد منذ القرن التاسع عشر حتى اليوم يلخّص الكوارث التي لحقت بشعبهم والتي ألحقوها به. لا يزال القادة الكرد، وتجسيدهم المعاصر هو السيد مسعود بارزاني، يتظاهرون بأن ليس ثمة انقسامات تمتد جذورها إلى التاريخ والثقافة والجغرافيا والاقتصاد، بل إلى خلافات سياسية لا بد من الحوار أو القسر أو تقديم الإغراءات لكي يتم تجاوزها. ولا يزال كل قائد كردي من بارزاني إلى أوجلان يوهم نفسه بأنه الملك الواحد الذي بمقدوره تحقيق ما يراه مصلحة قومية لو أبدت الرعية الطاعة له.لأؤكد، استباقاً لتصفيق من شوفيني عراقي أو تصفير من قومي كردي: تعرّض الكرد لجرائم لا حصر لها. ليس من حق الكرد المطالبة بالاستقلال فقط بل عليهم الإصرار عليه. تعرّض الكرد لبشاعات لا حصر لها. بحسبة بسيطة تستند إلى افتراض أن عدد سكان كردستان العراق كان ثلاثة ملايين أيام مجازر الأنفال التي شنها نظام البعث عامي 1987-1988، تتجاوز نسبة من أبيد منهم إلى مجموع سكان كردستان نسبة ضحايا القنبلتين النوويتين على اليابان إلى سكانها.يتبع
8. كلّما تجسّد الحلم تبخّر 2
الخفاجي - GMT الخميس 05 أبريل 2018 11:51
مأساة الشعب الكردي هي أن قادته يبدون وكأنهم يعيشون في كوكب آخر، على رغم حديثهم المتكرر عن الضغوط والمؤامرات الإقليمية والدولية التي تعرّضت وتتعرّض لها كردستان. مأساته هي أن قادته الساعين إلى تحقيق النصر السريع (أو الوصول إلى الزعامة) لا يأبهون بما قد يجرّه هذا السعي من كوارث، ذلك أن سردية المظلومية جاهزة على الدوام لتبرير مغامراتهم من دون أن يتعرّضوا للمساءلة من شعبهم عن أسباب خوض المغامرة، وهم يدركون أن ثمة أعداء لهم ثقلهم القادر على تبديد أحلام شعبهم المتعطّش لنيل استقلاله.يتذاكى القائد الكردي متباهياً بأنه استطاع استمالة هذا الطرف الدولي أو الإقليمي أو ذاك. ويتذاكى بأنه تحالف مع هذه القوة أو تلك عن غير قناعة لأنه يسعى لتحصيل حقوق الشعب الكردي. ولا يرى أنه الطرف الأضعف في معادلة العلاقة بين الدول وبين شعب لا يزال يسعى لتحقيق مصيره. ويعود القائد بعد الخيبات ليعلن أنْ ليس للكردي صديق غير الجبل. ثمة جهل مفهوم، وثمة انتهازية غير مبرّرة.في 1946 قامت أول جمهورية «مستقلّة» للأكراد في إيران. كانت القوات السوفياتية تحتل القسم الشمالي من إيران وقررت قبل أن تنسحب أن تدعم نشوء جمهوريتين «شعبيتين»: جمهورية أذربيجان (غير أذربيجان السوفياتية) و «الجمهورية الكردية الشعبية» إلى الجنوب منها التي أسست جيش الشعب الكردي ومحطة إذاعة واختارت القاضي محمد لرئاستها. حظيت جمهورية مهاباد بدعم شعبي واسع بفضل تأييد بطل قومي كردي هو عمّار خان وعشيرته «الشكاكي» لها. فماذا كانت الخطوات الأولى للجمهورية الكردية الشعبية؟يتبع
9. كلّما تجسّد الحلم تبخّر 3
الخفاجي - GMT الخميس 05 أبريل 2018 11:52
رفضت الجمهورية الحدود المرسومة لها وأعلنت أن كل الأراضي الممتدة إلى حدود الاتحاد السوفياتي الجنوبية تعود لها واتّهمت السوفيات (وهم من أنشأ جمهوريتها) بالانحياز إلى الأذربيجانيين. لا يذكر التاريخ الرسمي الكردي اسم عمّار خان الذي أصيب بالإحباط فسحب دعمه للقاضي محمد. تقول وثيقة أرسلتها محطة السي آي أي في تبريز إلى واشنطن عام 1948 ولم ترفع عنها صفة السرية إلا بعد خمسين عاماً: «لم نتدخل في الصراع لأنه أنهك الجمهوريتين». لم يكن سقوط جمهورية مهاباد محتّماً فقد كانت إيران منهكة وخارجة من الاحتلال للتو. لا يذكر التاريخ الكردي الرسمي اسم عمّار خان. استسلم القاضي محمد للقوات الإيرانية فتم إعدامه في ساحة جوار جار (الأعمدة الأربعة) في مهاباد.برزت فرصة أخرى للكرد لتحقيق بعض من طموحاتهم حين أقر دستور الجمهورية العراقية الوليدة عام 1958 لأول مرّة بأن «العرب والأكراد شركاء في هذا الوطن». أتجنّب هنا الحكم على صحّة رفع الملّا مصطفى بارزاني السلاح وإعلان الثورة ضد بغداد في أيلول (سبتمبر) 1961 من دون أن يسبق ذلك أي استفزاز حكومي، إذ لم أطّلع على وثائق أو شهادات من معاصري تلك الفترة تشير إلى مطالب قدّمها الملّا مصطفى بارزاني ولم يتم تنفيذها. كان واضحاً للجميع أن نظام حكم عبد الكريم قاسم بات يواجه تهديدات جدية من حزب البعث وحلفائه منذ النصف الثاني من 1962. فماذا فعلت القيادة الكردية؟ وجهت رسائل إلى البعث بأنها ستدعمهم إن ضمنوا حقوق الشعب الكردي. يومذاك كان البعث يتبنى دستور 1943 الذي يفتتح بفصل «أهداف وغايات» ترد فيه الفقرة التالية: «غير العرب من الأقليات القومية التي لا يمكن أن تندمج في المجموع العربي وتتعرّب بصورة تامة تخضع لقوانين خاصة تحدد حقوقها وواجباتها بصورة تمنعها من الإضرار بمصالح العرب، وهي تظل معتبرة أجنبية يحق للدولة العربية في كل حين أن تخرج من يضر بمصلحتها منها. ويحظر عليها تشكيل مدارس وإنشاء منظمات وصحف بلغتها». وكانت المادة 11 من الدستور تنص على أنه «يجلى عن الوطن العربي كل من دعا أو انضم إلى تكتّل عنصري ضد العرب».يتبع
10. كلّما تجسّد الحلم تبخّر 4
الخفاجي - GMT الخميس 05 أبريل 2018 11:54
لا مفاجآت: جاء البعث إلى السلطة في انقلابه الوحشي عام 1963 ليشن حرب أرض محروقة ضد الأكراد. فماذا كان ردّه؟ أنقل من جديد عن مذكّرات سرية متبادلة بين محطة السي آي أي في تبريز ورئيسها المؤسس والمخضرم آلان دالاس. بعث بارزاني برسالة عبر مسؤول المحطة في تبريز يطلب فيها أن يطّلع عليها «قائد العالم الحر» الرئيس كينيدي ويطلب المسؤول نصحاً: لا شك في أن الرئيس كينيدي ليس في وارد قراءة كهذه، فبمَ نجيب بارزاني؟ والسؤال الأهم: هل بارزاني عميل شيوعي؟ آخذين بنظر الاعتبار أنه لجأ إلى الاتحاد السوفياتي لمدة ثلاث عشرة سنة منذ سقوط جمهورية مهاباد حتى قيام الجمهورية في العراق؟ وجّه دالاس بأن يقدّم المسؤول إجابة عامة عن السؤال الأول: «نحن نتّبع القنوات الرسمية، وقد أوصلناها إلى المعنيين»، وأن يؤكدوا لبارزاني «أن أميركا تؤيد سعي العراق إلى حل مشكلاته».الجواب عن السؤال الثاني يلخّص التباس علاقة الكرد مع العالم الخارجي «الأكراد ليسوا عملاء للسوفيات. هم مع كل من يقف ضد أي حكومة في بغداد». والجواب عن مذكّرة جديدة بعد ربع قرن هو الأكثر إثارة للدهشة وللأسف على جهل قادة الكرد بالعالم الخارجي وجهل العالم الخارجي بهم. المذكّرة موجّهة إلى مستشار الأمن القومي الأميركي زبغنيو بريجينسكي (4 أيلول/سبتمبر 1979). كانت الحركة المسلّحة الكردية قد انهارت عام 1975 بعد اتفاق شاه إيران وصدّام حسين على تخلّي الأول عن الحركة التي دعمتها أميركا مقابل تنازل العراق عن نصف شط العرب لإيران. ومن جديد يتساءل مكتب العراق في الخارجية الأميركية عن أدلّة على علاقة الكرد بالسوفيات. المذكرة مثيرة للدهشة لأنها كتبت حين كان الملا مصطفى بارزاني يقضي أيامه الأخيرة لاجئاً في الولايات المتحدة، بعد أن رمى بكل ثقله لإنجاح المشروع الأميركي بزعزعة نظام البعث.يتبع


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي